- Who?
- Ebu Şüca · al-Daylami
- Where?
-
Nisba / origin: Daylam
- When?
- d. 372/982
- With whom?
- 0 teachers · 0 students
- According to whom?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/376-379 (nr. 68)
Scholars / Jibāl and Iran / Daylam GH-5495
Abu Shujaʿ Fanakhusraw al-Sultan ʿAdud al-Dawla Ibn al-Sultan Rukn al-Dawla al-Hasan b. Buwayh al-Daylami
فناخسرو، السلطان عضد الدولة، أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي
- d. 372/982
- generation 38 (371–380)
Source data TScholars of al-Dhahabi's Tārīkh al-Islām (AH 300–600) automatic reading
§ 01 — Lifeline
§ 02 — Circle of learning
Teachers and students
Teachers 0
No recorded teachers.
Students 0
No recorded students.
§ 03 — Places and journeys
| Relation | Place | From | Year | Detail | Source |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisba / origin | Daylam | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Sources and raw record
فناخسرو، السلطان عضد الدولة، أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي
ولي مملكة فارس بعد عمه عماد الدولة، ثم قوي على ابن عمه عز الدولة بختيار ابن معز الدولة، وبلغ من سعة المملكة والاستيلاء على الممالك، ما لم يبلغه أحد من بيته، ودانت له البلاد والعباد. وهو أول من خوطب بالملك شاه شاه في الإسلام، وأول من خطب له على المنابر ببغداد بعد أمير المؤمنين. ⦗ص: 377⦘وكان فاضلا نحويا، له مشاركة في فنون، وله صنف أبو علي الفارسي " الإيضاح " و " التكملة ". وقد مدحه فحول الشعراء، وسافر إلى بابه المتنبي إلى شيراز، قبل أن يملك العراق، وامتدحه بقصائد مشهورة، وقصده شاعر العراق أبو الحسن محمد بن عبد الله السلامي، وأنشده قصيدته البديعة التي يقول فيها:إليك طوى عرض البسيطة جاعل … قصارى المطايا أن يلوح لها القصرفكنت وعزمي في الظلام وصارمي … ثلاثة أشياء كما اجتمع البشروبشرت آمالي بملك هو الورى … ودار هي الدنيا ويوم هو الدهروقال الثعالبي في " يتمية الدهر ": لعضد الدولة قصيدة فيها بيت لم يفلح بعده:ليس شرب الراح إلا في المطر … وغناء من جوار في السحرمبرزات الكاس من مطلعها … ساقيات الراح من فاق البشرعضد الدولة وابن ركنها … ملك الأملاك غلاب القدرفقيل: إنه لما احتضر، لم ينطق لسانه إلا ب: " ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه "، وتوفي بعلة الصرع في شوال، سنة اثنتين وسبعين ببغداد، وله ثمان وأربعون سنة، ودفن بمشهد علي رضي الله عنه بالكوفة.وهو الذي أظهر قبر علي بالكوفة وادعى أنه قبره. وكان شيعيا، فبنى عليه المشهد، وأقام البيمارستان العضدي ببغداد، وأنفق عليه أموالا عظيمة، وهو بيمارستان عظيم ليس في الدنيا مثل ترتيبه.وملك العراق خمس سنين ونصفا، ولما قدمها خرج الطائع لله وتلقاه، وهذا شيء لم يتهيأ لأحد قبله، فدخل بغداد، وقد استولى الخراب عليها، وعلى سوادها بانفجار بثوقها، وقطع المفسدين طرقاتها، فبعث العسكر إلى بني شيبان، وكانوا يقطعون الطريق، فأوقعوا بهم وأسروا من بني شيبان ثمانمائة، وسد البثوق، وغرس الزاهر وهو دار أبي علي بن مقلة، وكانت قد صارت تلا، فيقال: إنه غرم على نقل التراب أكثر من ألف ألف درهم، وغرس التاجي عند قطربل وحوطه على ألف وسبعمائة جريب، وعمر الطرق والقناطر والجسورة. ⦗ص: 378⦘وكان متيقظا شهما، له عيون كثيرة تأتيه بأخبار البلاد القاصية، حتى صارت أخبار الأقاليم تنقل إليه. وكان شديد العناية بذلك، كثير البحث عن المشكلات، وافر العقل.كان من أفراد الملوك لولا ظلمه، وكان سفاكا للدماء، حتى أن جارية شغل قلبه بميله إليها، فأمر بتغريقها، وأخذ غلام من رجل بطيخا غصبا، فوسطه.وكان يحب العلم والعلماء ويصلهم. ووجد له في تذكرة: إذا فرغنا من حل إقليدس تصدقت بعشرين ألف درهم، وإذا فرغنا من كتاب أبي علي النحوي تصدقت بخمسين ألف درهم، وإن ولد لي ابن تصدقت بعشرة آلاف، فإن كان من فلانة تصدقت بخمسين ألف درهم.وكان قد طلب حساب دخله في السنة، فإذا هو ثلاثمائة ألف ألف وعشرين ألف ألف درهم، فقال: أريد أبلغ به إلى ثلاثمائة وستين ألف ألف، ليكون دخلنا كل يوم ألف ألف درهم.قال ابن الجوزي: وفي رواية كان يرتفع له في العام اثنان وثلاثون ألف ألف دينار، وكان له كرمان، وفارس، وعمان، وخوزستان، والعراق، والموصل، وديار بكر، وحران، ومنبج. وكان ينافس في القيراط، وأقام مكوسا ومظالم، نسأل الله العافية.وكان صائب الفراسة، قيل: إن تاجرا قدم بغداد للحج فأودع عند عطار عقد جوهر، فأنكره، فحار، ثم إنه أتي عضد الدولة، فقص عليه أمره، فقال: الزم الجلوس هذه الأيام عند العطار، ثم إن عضد الدولة مر في موكبه على العطار، فسلم على التاجر وبالغ في إكرامه، فتعجب الناس، فلما تعداه التفت العطار إلى التاجر، وقال: ما تخبرني متى أودعتني هذا العقد، وما صفته، لعلي أتذكر، قال: صفته كذا، فقام وفتش ثم نفض برنيه فوقع العقد، وقال: كنت نسيته.وقيل: إن قوما من الأكراد قطاع طريق عجز عنهم، فاستدعى تاجرا، ودفع إليه بغلا، عليه صندوقان فيهما حلواء مسمومة، ومتاع ودنانير، قال: فأخذوا البغل والصندوقين، فأكلوا الحلواء فهلكوا. ⦗ص: 379⦘وقد ذكر ابن الجوزي في كتاب " الأذكياء " له عدة حكايات لعضد الدولة، والله أعلم.
Show the spreadsheet row as recorded
- Sütun1
- 4357
- Sayfa
- (ص: 379)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 376)68 - فناخسرو، السلطان عضد الدولة، أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي. [المتوفى: 372 ه]ولي مملكة فارس بعد عمه عماد الدولة، ثم قوي على ابن عمه عز الدولة بختيار ابن معز الدولة، وبلغ من سعة المملكة والاستيلاء على الممالك، ما لم يبلغه أحد من بيته، ودانت له البلاد والعباد. وهو أول من خوطب بالملك شاه شاه في الإسلام، وأول من خطب له على المنابر ببغداد بعد أمير المؤمنين. ⦗ص: 377⦘وكان فاضلا نحويا، له مشاركة في فنون، وله صنف أبو علي الفارسي " الإيضاح " و " التكملة ". وقد مدحه فحول الشعراء، وسافر إلى بابه المتنبي إلى شيراز، قبل أن يملك العراق، وامتدحه بقصائد مشهورة، وقصده شاعر العراق أبو الحسن محمد بن عبد الله السلامي، وأنشده قصيدته البديعة التي يقول فيها:إليك طوى عرض البسيطة جاعل … قصارى المطايا أن يلوح لها القصرفكنت وعزمي في الظلام وصارمي … ثلاثة أشياء كما اجتمع البشروبشرت آمالي بملك هو الورى … ودار هي الدنيا ويوم هو الدهروقال الثعالبي في " يتمية الدهر ": لعضد الدولة قصيدة فيها بيت لم يفلح بعده:ليس شرب الراح إلا في المطر … وغناء من جوار في السحرمبرزات الكاس من مطلعها … ساقيات الراح من فاق البشرعضد الدولة وابن ركنها … ملك الأملاك غلاب القدرفقيل: إنه لما احتضر، لم ينطق لسانه إلا ب: " ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه "، وتوفي بعلة الصرع في شوال، سنة اثنتين وسبعين ببغداد، وله ثمان وأربعون سنة، ودفن بمشهد علي رضي الله عنه بالكوفة.وهو الذي أظهر قبر علي بالكوفة وادعى أنه قبره. وكان شيعيا، فبنى عليه المشهد، وأقام البيمارستان العضدي ببغداد، وأنفق عليه أموالا عظيمة، وهو بيمارستان عظيم ليس في الدنيا مثل ترتيبه.وملك العراق خمس سنين ونصفا، ولما قدمها خرج الطائع لله وتلقاه، وهذا شيء لم يتهيأ لأحد قبله، فدخل بغداد، وقد استولى الخراب عليها، وعلى سوادها بانفجار بثوقها، وقطع المفسدين طرقاتها، فبعث العسكر إلى بني شيبان، وكانوا يقطعون الطريق، فأوقعوا بهم وأسروا من بني شيبان ثمانمائة، وسد البثوق، وغرس الزاهر وهو دار أبي علي بن مقلة، وكانت قد صارت تلا، فيقال: إنه غرم على نقل التراب أكثر من ألف ألف درهم، وغرس التاجي عند قطربل وحوطه على ألف وسبعمائة جريب، وعمر الطرق والقناطر والجسورة. ⦗ص: 378⦘وكان متيقظا شهما، له عيون كثيرة تأتيه بأخبار البلاد القاصية، حتى صارت أخبار الأقاليم تنقل إليه. وكان شديد العناية بذلك، كثير البحث عن المشكلات، وافر العقل.كان من أفراد الملوك لولا ظلمه، وكان سفاكا للدماء، حتى أن جارية شغل قلبه بميله إليها، فأمر بتغريقها، وأخذ غلام من رجل بطيخا غصبا، فوسطه.وكان يحب العلم والعلماء ويصلهم. ووجد له في تذكرة: إذا فرغنا من حل إقليدس تصدقت بعشرين ألف درهم، وإذا فرغنا من كتاب أبي علي النحوي تصدقت بخمسين ألف درهم، وإن ولد لي ابن تصدقت بعشرة آلاف، فإن كان من فلانة تصدقت بخمسين ألف درهم.وكان قد طلب حساب دخله في السنة، فإذا هو ثلاثمائة ألف ألف وعشرين ألف ألف درهم، فقال: أريد أبلغ به إلى ثلاثمائة وستين ألف ألف، ليكون دخلنا كل يوم ألف ألف درهم.قال ابن الجوزي: وفي رواية كان يرتفع له في العام اثنان وثلاثون ألف ألف دينار، وكان له كرمان، وفارس، وعمان، وخوزستان، والعراق، والموصل، وديار بكر، وحران، ومنبج. وكان ينافس في القيراط، وأقام مكوسا ومظالم، نسأل الله العافية.وكان صائب الفراسة، قيل: إن تاجرا قدم بغداد للحج فأودع عند عطار عقد جوهر، فأنكره، فحار، ثم إنه أتي عضد الدولة، فقص عليه أمره، فقال: الزم الجلوس هذه الأيام عند العطار، ثم إن عضد الدولة مر في موكبه على العطار، فسلم على التاجر وبالغ في إكرامه، فتعجب الناس، فلما تعداه التفت العطار إلى التاجر، وقال: ما تخبرني متى أودعتني هذا العقد، وما صفته، لعلي أتذكر، قال: صفته كذا، فقام وفتش ثم نفض برنيه فوقع العقد، وقال: كنت نسيته.وقيل: إن قوما من الأكراد قطاع طريق عجز عنهم، فاستدعى تاجرا، ودفع إليه بغلا، عليه صندوقان فيهما حلواء مسمومة، ومتاع ودنانير، قال: فأخذوا البغل والصندوقين، فأكلوا الحلواء فهلكوا. ⦗ص: 379⦘وقد ذكر ابن الجوزي في كتاب " الأذكياء " له عدة حكايات لعضد الدولة، والله أعلم.
- Vefat
- 372
- biyografi
- فناخسرو السلطان عضد الدولة أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي
- Nisbe
- الديلمي
- Şehri
- Deylem
- Bölge
- Taberistan
Name variants (1)
- Full heading فناخسرو، السلطان عضد الدولة، أبو شجاع ابن السلطان ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي
§ 06 — Peers from the same city
- Abu Muhammad al-Hasan b. Musa b. Bundar al-Daylamid. 363/974الحسن بن موسى بن بندار
- Abu ʿAli al-Hasan b. Buwayh b. Fanakhusraw al-Sultan Rukn al-Dawla al-Daylamid. 366/977الحسن بن بويه بن فناخسرو
- Abu Mansur Bakhtiyar ʿIzz al-Dawla Ibn Muʿizz al-Dawla Ahmad b. Buwayh al-Daylamid. 367/978بختيار
- Sharaf al-Dawla Shirawayh Ibn ʿAdud al-Dawla Ibn Rukn al-Dawla b. Buwayh al-Daylamid. 379/989شرف
Citation
“Ebu Şüca Fennahusrev es-Sultan Adudüddevle İbnü's-Sultan Rüknüddevle el-Hasen b. Büveyh ed-Deylemi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-5495, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/5495/ebu-suca-fennahusrev-es-sultan-adududdevle-ibnus-sultan-ruknuddevle-el-hasen-b-b/.