بطاقة الترجمة GH-6022
مَن؟
Ebu Said ·
أين؟
النسبة / الأصل: دمشق
متى؟
ت 526هـ/1132م
بحسب مَن؟
Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/445-446 (nr. 181)
تُحفظ كل معلومة دعوى مستقلة مع مصدرها؛ والتفاصيل في ما يلي.
النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الروم البيزنطيونالدولة العباسيةالدولة الفاطميةالسلاجقةالزنكيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل دمشق · الشام Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 3848 · ID 10877 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/445-446 (nr. 181)

بوري بن طغتكين، تاج الملوك أبو سعيد

تملك بدمشق بعد أبيه في صفر سنة اثنتين وعشرين، وكانت سيرته قريبة الحال، وفيه حلم وسماحة. وقتل أبا علي المزدقاني فوثبت العامة على من كان بدمشق من الإسماعيلية فقتلوهم عند قتل الوزير المزدقاني، لأنه كان يشتد بهم ويقويهم ويقربهم.وكان مولد بوري في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.وفي جمادى الآخرة وثب عليه أعجميان من الباطنية فأثخناه جراحا، ⦗ص: 446⦘ وقتلا. وبقي مجروحا إلى أن مات بعد سنة وشهر.ولأبي عبد الله ابن الخياط فيه قصائد. وقد وزر له أبو الذواد مفرج ابن الصوفي، ثم كريم الملك أحمد بن عبد الرزاق المزدقاني ابن عم وزيره ووزير أبيه طاهر بن سعد. ولما علم أهل الألموت ما جرى على دعاتهم قلقوا لذلك، وندبوا لتاج الملوك من يقتله، فاختاروا منهم خراسانيين تقدما في زي الأتراك بالقباء والشربوش، واجتمعا بأصحاب لهما من الأجناد، وتحيلا بكل ممكن إلى أن صارا في جملة الخراسانية المرتبين لركوب الملك بوري، فضمنا، وتمكنا إلى أن قتلاه. ذكر هذا حمزة ابن القلانسي، وقال: فوثبا عليه لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين، ضربه الواحد بالسيف طالبا لرأسه، فلم يصنع شيئا، وجرحه في رقبته، وضربه الآخر بسكين عند خاصرته، فمرت بين الجلد واللحم.قال ابن الأثير: وصى بالملك لولده إسماعيل، ووصى ببعلبك لولده شمس الدولة محمد. قال: وكان بوري كثير الجهاد شجاعا سد مسد أبيه، وفاق عليه، وكان ممدحا؛ أكثر الشعراء مدائحه؛ لا سيما ابن الخياط.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
10877
Sayfa
(ص: 446)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 445)‌‌181 - بوري بن طغتكين، تاج الملوك أبو سعيد. [المتوفى: 526 ه]تملك بدمشق بعد أبيه في صفر سنة اثنتين وعشرين، وكانت سيرته قريبة الحال، وفيه حلم وسماحة. وقتل أبا علي المزدقاني فوثبت العامة على من كان بدمشق من الإسماعيلية فقتلوهم عند قتل الوزير المزدقاني، لأنه كان يشتد بهم ويقويهم ويقربهم.وكان مولد بوري في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.وفي جمادى الآخرة وثب عليه أعجميان من الباطنية فأثخناه جراحا، ⦗ص: 446⦘ وقتلا. وبقي مجروحا إلى أن مات بعد سنة وشهر.ولأبي عبد الله ابن الخياط فيه قصائد. وقد وزر له أبو الذواد مفرج ابن الصوفي، ثم كريم الملك أحمد بن عبد الرزاق المزدقاني ابن عم وزيره ووزير أبيه طاهر بن سعد. ولما علم أهل الألموت ما جرى على دعاتهم قلقوا لذلك، وندبوا لتاج الملوك من يقتله، فاختاروا منهم خراسانيين تقدما في زي الأتراك بالقباء والشربوش، واجتمعا بأصحاب لهما من الأجناد، وتحيلا بكل ممكن إلى أن صارا في جملة الخراسانية المرتبين لركوب الملك بوري، فضمنا، وتمكنا إلى أن قتلاه. ذكر هذا حمزة ابن القلانسي، وقال: فوثبا عليه لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين، ضربه الواحد بالسيف طالبا لرأسه، فلم يصنع شيئا، وجرحه في رقبته، وضربه الآخر بسكين عند خاصرته، فمرت بين الجلد واللحم.قال ابن الأثير: وصى بالملك لولده إسماعيل، ووصى ببعلبك لولده شمس الدولة محمد. قال: وكان بوري كثير الجهاد شجاعا سد مسد أبيه، وفاق عليه، وكان ممدحا؛ أكثر الشعراء مدائحه؛ لا سيما ابن الخياط.
Vefat
526
biyografi
بوري بن طغتكين تاج الملوك أبو سعيد
Şehri
Dımeşk
Bölge
Şam
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة بوري بن طغتكين، تاج الملوك أبو سعيد

الإحالة

“Ebu Said Böri b. Tuğtekin Tac”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6022, erişim 25.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6022/ebu-said-bori-b-tugtekin-tac/.

JSON