- مَن؟
- أين؟
-
النسبة / الأصل: دمشق
- متى؟
- ت 583هـ/1187م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/764-766 (nr. 103)
العلماء / الشام / دمشق GH-6031
محمد بن عبد الملك. الأمير شمس الدين ابن المقدم
Muhammed b. Abdülmelik el-Emir Şemsüddin İbnü'l-Mukaddem
Muhammad b. ʿAbd al-Malik al-Amir Shams al-Din Ibn al-Muqaddam
- ت 583هـ/1187م
- الطبقة 59 (581–590)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | دمشق · الشام | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن عبد الملك. الأمير شمس الدين ابن المقدم
من كبار أمراء الدولتين النورية والصلاحية. وهو الذي سلم سنجار إلى نور الدين، وسكن دمشق. فلما توفي نور الدين كان أحد من قام بسلطنة ولد نور الدين. ثم إن صلاح الدين أعطاه بعلبك، فتحول إليها وأقام بها. ثم عصى على صلاح الدين، فجاء إليه وحاصره، وأعطاه عوضها بعض القلاع. ثم استنابه على دمشق سنة نيف وثمانين.وكان بطلا شجاعا، محتشما. وقد حضر في هذا العام وقعة حطين، وفتوح عكا، والقدس، والسواحل. وتوجه إلى الحج في تجمل عظيم، فلما بلغ عرفات رفع علم صلاح الدين وضرب الكوسات، فأنكر عليه طاشتكين أمير الركب العراقي وقال: لا يرفع هنا إلا علم الخليفة. فلم يلتفت إليه، ⦗ص: 765⦘ وأمر غلمانه فرموا علم الخليفة، وركب فيمن معه من الجند الشاميين، وركب طاشتكين، فالتقوا وقتل بينهما جماعة. وجاء ابن المقدم سهم في عينه، فخر صريعا. وجاء طاشتكين فحمله إلى خيمته وخيط جراحه، فتوفي من الغد بمنى يوم الأضحى. ونهب الركب الشامي.قال العماد الكاتب: وصل شمس الدين عرفات، وما عرف الآفات، وشاع وصوله، وضربت طبوله، وجالت خيوله، وخفقت أعلامه، وضربت خيامه، فغاظ ذلك طاشتكين، فركب في أصحابه، فأوقع بشمس الدين وأترابه، وقتل جماعة وجرحوا.قال: ودفن بالمعلى، وارتاع طاشتكين لما اجترمه، وأخذ شهادة الأعيان أن الذنب لابن المقدم. وقرئ المحضر في الديوان. ولما بلغ السلطان مقتله بكى وحزن عليه وقال: قتلني الله إن لم أنتصر له. وتأكدت الوحشة بينه وبين الخليفة. وجاءه رسول يعتذر، فقال: أنا الجواب عما جرى. ثم اشتغل بالجهاد عن ذلك.وقال ابن الأثير: لما فتح بيت المقدس طلب ابن المقدم من السلطان إذنا ليحج ويحرم من القدس، ويجمع في سنته بين الجهاد والحج، وزيارة الخليل والرسول صلى الله عليهما وسلم. وكان قد اجتمع بالشام ركب عظيم، فحج بهم ابن المقدم. فلما كان عشية عرفة، أمر بضرب كوساته ليتقدم للإفاضة، فأرسل إليه مجير الدين طاشتكين ينهاه عن التقدم، فأرسل إليه: إني ليس لي معك تعلق، وكل يفعل ما يراه. وسار ولم يقف. فركب طاشتكين في أجناده، وتبعه من الغوغاء والطماعة عالم كبير، وقصدوا حاج الشام، فلما قربوا خرج الأمر عن الضبط، فهجم طماعة العراق على الشاميين وفتكوا فيهم، وقتلوا جماعة، ونهبت أموالهم. وجرح ابن المقدم عدة جراحات. وكان يكف أصحابه عن القتال، ولو أذن لهم لانتصف منهم، ولكنه راقب الله وحرمة المكان واليوم، فلما أثخن بالجراحات أخذه طاشتكين إلى خيمته، وأنزله عنده ليمرضه ويستدرك الفارط، فمات من الغد، ورزق الشهادة بعد الجهاد، رحمه الله. ⦗ص: 766⦘قلت: وله دار كبيرة إلى جانب مدرسته المقدمية بدمشق، ثم صارت لصاحب حماه، ثم صارت لقراسنقر المنصوري، ثم صارت للسلطان الملك الناصر بعده. وله تربة ومسجد وخان مشهور داخل باب الفراديس.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 13833
- Sayfa
- (ص: 766)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 764)103 - محمد بن عبد الملك. الأمير شمس الدين ابن المقدم. [المتوفى: 583 ه]من كبار أمراء الدولتين النورية والصلاحية. وهو الذي سلم سنجار إلى نور الدين، وسكن دمشق. فلما توفي نور الدين كان أحد من قام بسلطنة ولد نور الدين. ثم إن صلاح الدين أعطاه بعلبك، فتحول إليها وأقام بها. ثم عصى على صلاح الدين، فجاء إليه وحاصره، وأعطاه عوضها بعض القلاع. ثم استنابه على دمشق سنة نيف وثمانين.وكان بطلا شجاعا، محتشما. وقد حضر في هذا العام وقعة حطين، وفتوح عكا، والقدس، والسواحل. وتوجه إلى الحج في تجمل عظيم، فلما بلغ عرفات رفع علم صلاح الدين وضرب الكوسات، فأنكر عليه طاشتكين أمير الركب العراقي وقال: لا يرفع هنا إلا علم الخليفة. فلم يلتفت إليه، ⦗ص: 765⦘ وأمر غلمانه فرموا علم الخليفة، وركب فيمن معه من الجند الشاميين، وركب طاشتكين، فالتقوا وقتل بينهما جماعة. وجاء ابن المقدم سهم في عينه، فخر صريعا. وجاء طاشتكين فحمله إلى خيمته وخيط جراحه، فتوفي من الغد بمنى يوم الأضحى. ونهب الركب الشامي.قال العماد الكاتب: وصل شمس الدين عرفات، وما عرف الآفات، وشاع وصوله، وضربت طبوله، وجالت خيوله، وخفقت أعلامه، وضربت خيامه، فغاظ ذلك طاشتكين، فركب في أصحابه، فأوقع بشمس الدين وأترابه، وقتل جماعة وجرحوا.قال: ودفن بالمعلى، وارتاع طاشتكين لما اجترمه، وأخذ شهادة الأعيان أن الذنب لابن المقدم. وقرئ المحضر في الديوان. ولما بلغ السلطان مقتله بكى وحزن عليه وقال: قتلني الله إن لم أنتصر له. وتأكدت الوحشة بينه وبين الخليفة. وجاءه رسول يعتذر، فقال: أنا الجواب عما جرى. ثم اشتغل بالجهاد عن ذلك.وقال ابن الأثير: لما فتح بيت المقدس طلب ابن المقدم من السلطان إذنا ليحج ويحرم من القدس، ويجمع في سنته بين الجهاد والحج، وزيارة الخليل والرسول صلى الله عليهما وسلم. وكان قد اجتمع بالشام ركب عظيم، فحج بهم ابن المقدم. فلما كان عشية عرفة، أمر بضرب كوساته ليتقدم للإفاضة، فأرسل إليه مجير الدين طاشتكين ينهاه عن التقدم، فأرسل إليه: إني ليس لي معك تعلق، وكل يفعل ما يراه. وسار ولم يقف. فركب طاشتكين في أجناده، وتبعه من الغوغاء والطماعة عالم كبير، وقصدوا حاج الشام، فلما قربوا خرج الأمر عن الضبط، فهجم طماعة العراق على الشاميين وفتكوا فيهم، وقتلوا جماعة، ونهبت أموالهم. وجرح ابن المقدم عدة جراحات. وكان يكف أصحابه عن القتال، ولو أذن لهم لانتصف منهم، ولكنه راقب الله وحرمة المكان واليوم، فلما أثخن بالجراحات أخذه طاشتكين إلى خيمته، وأنزله عنده ليمرضه ويستدرك الفارط، فمات من الغد، ورزق الشهادة بعد الجهاد، رحمه الله. ⦗ص: 766⦘قلت: وله دار كبيرة إلى جانب مدرسته المقدمية بدمشق، ثم صارت لصاحب حماه، ثم صارت لقراسنقر المنصوري، ثم صارت للسلطان الملك الناصر بعده. وله تربة ومسجد وخان مشهور داخل باب الفراديس.
- Vefat
- 583
- biyografi
- محمد بن عبد الملك الأمير شمس الدين ابن المقدم
- Şehri
- Dımeşk
- Bölge
- Şam
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن عبد الملك. الأمير شمس الدين ابن المقدم
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- الملك الظفر تقي الدين أبو سعيد عمر بن نور الدولة شاهنشاه بن أيوبت 587هـ/1191معمر بن نور الدولة شاهنشاه بن أيوب
- عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر بن مسافر أبو الخطّاب العليميّ، ابن حوائج كاشت 574هـ/1178معمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر بن مسافر
- أبو الفتح يوسف ابن الشيخ الأجل الصالح أبي علي الحسين بن محمد بن الحسين الفارسيت 600هـ/1204ميوسف بن علي الحسين بن محمد بن الحسين
- أبو الكرم محمد بن يحيى بن صباح بن الحسين القرشي المخزومي المصريت 600هـ/1204ممحمد بن يحيى بن صباح بن الحسين
- محمد بن عتيق بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحمنت 590هـ/1194ممحمد بن عتيق بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحمن
- عبد الله بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد اللهت 591هـ/1195معبد الله بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله
- العزيز سيف الإسلام طغتكين ابن الأجل نجم الدين والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذت 593هـ/1197مطغتكين ابن الأجل نجم الدين
- إبراهيم بن عبد الله بن نصر أبو إسحاق، الأمويّ، الحرستانيّت 587هـ/1191مإبراهيم بن عبد الله بن نصر
الإحالة
“Muhammed b. Abdülmelik el-Emir Şemsüddin İbnü'l-Mukaddem”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6031, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6031/muhammed-b-abdulmelik-el-emir-semsuddin-ibnul-mukaddem/.