- Kim?
- Ebü'l-Ceyş · el-Endelüsi, Amiri
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Endülüs
- Ne zaman?
- ö. 436/1045
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/558-559 (nr. 182)
Âlimler / Mağrib ve Endülüs / Endülüs GH-6429
Ebü'l-Ceyş Mücahid b. Abdullah es-Sultan el-Endelüsi el-Amiri el-Müvaffak
مجاهد بن عبد الله، السلطان أبو الجيش الأندلسي العامري الملقب بالموفق
Abu al-Jaysh Mujahid b. ʿAbd Allah al-Sultan al-Andalusi al-ʿAmiri al-Muwaffaq
- ö. 436/1045
- 44. tabaka (431–440)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Endülüs | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
مجاهد بن عبد الله، السلطان أبو الجيش الأندلسي العامري الملقب بالموفق
مولى الناصر عبد الرحمن ابن المنصور أبي عامر وزير الأندلس.ذكره الحميدي، فقال: كان من أهل الأدب والشجاعة والمحبة للعلوم. نشأ بقرطبة وكانت له همة وجلادة وجرأة، فلما جاءت أيام الفتنة وتغلبت العساكر على النواحي بذهاب دولة مولاه، توثب هو على شرق الأندلس، وغلب على تلك الجزائر وحماها، ثم قصد منها في المراكب والعساكر إلى سردانية، جزيرة كبيرة للروم، سنة سبع وأربع مائة، فافتتح معاقلها وغلب على أكثرها، ثم اختلفت عليه أهواء جنده، وجاءت نجدة الروم وقد عزم على الخروج من سردانية طمعا في أن يفرق من يشغب عليه، فدهمته الملاعين في جحفلهم، وغلبوا على أكثر مراكبه، فحدثنا ابن حزم قال: حدثني ثابت بن محمد الجرجاني قال: كنت مع أبي الجيش أيام غزو سردانية، فدخل بالمراكب في مرسى نهاه عنه أبو خروب رئيس البحريين، فلم يقبل منه، فلما حصل في ذلك المرسي هبت ريح جعلت تقذف مراكب المسلمين مركبا مركبا إلى الريف، والروم لا شغل لهم إلا الأسر والقتل، فكلما ملكوا مركبا بكى مجاهد بأعلى صوته ولا يقدر على شيء لارتجاج البحر، وأبو خروب ينشد:بكى دوبل لا أرقأ الله دمعه … ألا إنما يبكي من الذل دوبلويقول: قد كنت حذرته من الدخول هنا فأبى.ثم تخلصنا في يسير من المراكب. ⦗ص: 559⦘قال الحميدي: ثم عاد مجاهد إلى الأندلس، واختلفت به الأحوال حتى تملك دانية وما يليها واستقر بها، وكان من الأجواد العلماء، باذلا للمال في استمالة الأدباء، فبذل لأبي غالب تمام بن غالب اللغوي ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب الذي ألفه في اللغة ما ألفه لأبي الجيش مجاهد، فامتنع أبو غالب وقال: ما ألفته له.وفيه يقول صاعد بن الحسن اللغوي، وقد استماله على البعد بمال، قصيدته:أتتني الخريطة والمركب … كما اقترن السعد والكوكبوحط بمينائه قلعه … كما وضعت حملها المقربعلى ساعة قام فيها الثناء … على هامة المشتري يخطبمجاهد رضت إباء الشمو … س فاصحب ما لم يكن يصحبفقل واحتكم فسميع الزما … ن مصيخ إليك بما ترغبوقد ألف مجاهد كتابا في العروض يدل على فضائله.وقد وزر له أبو العباس أحمد بن رشيق. توفي بدانية سنة ست وثلاثين.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 7282
- Sayfa
- (ص: 559)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 558)182 - مجاهد بن عبد الله، السلطان أبو الجيش الأندلسي العامري الملقب بالموفق، [المتوفى: 436 ه]مولى الناصر عبد الرحمن ابن المنصور أبي عامر وزير الأندلس.ذكره الحميدي، فقال: كان من أهل الأدب والشجاعة والمحبة للعلوم. نشأ بقرطبة وكانت له همة وجلادة وجرأة، فلما جاءت أيام الفتنة وتغلبت العساكر على النواحي بذهاب دولة مولاه، توثب هو على شرق الأندلس، وغلب على تلك الجزائر وحماها، ثم قصد منها في المراكب والعساكر إلى سردانية، جزيرة كبيرة للروم، سنة سبع وأربع مائة، فافتتح معاقلها وغلب على أكثرها، ثم اختلفت عليه أهواء جنده، وجاءت نجدة الروم وقد عزم على الخروج من سردانية طمعا في أن يفرق من يشغب عليه، فدهمته الملاعين في جحفلهم، وغلبوا على أكثر مراكبه، فحدثنا ابن حزم قال: حدثني ثابت بن محمد الجرجاني قال: كنت مع أبي الجيش أيام غزو سردانية، فدخل بالمراكب في مرسى نهاه عنه أبو خروب رئيس البحريين، فلم يقبل منه، فلما حصل في ذلك المرسي هبت ريح جعلت تقذف مراكب المسلمين مركبا مركبا إلى الريف، والروم لا شغل لهم إلا الأسر والقتل، فكلما ملكوا مركبا بكى مجاهد بأعلى صوته ولا يقدر على شيء لارتجاج البحر، وأبو خروب ينشد:بكى دوبل لا أرقأ الله دمعه … ألا إنما يبكي من الذل دوبلويقول: قد كنت حذرته من الدخول هنا فأبى.ثم تخلصنا في يسير من المراكب. ⦗ص: 559⦘قال الحميدي: ثم عاد مجاهد إلى الأندلس، واختلفت به الأحوال حتى تملك دانية وما يليها واستقر بها، وكان من الأجواد العلماء، باذلا للمال في استمالة الأدباء، فبذل لأبي غالب تمام بن غالب اللغوي ألف دينار على أن يزيد في ترجمة الكتاب الذي ألفه في اللغة ما ألفه لأبي الجيش مجاهد، فامتنع أبو غالب وقال: ما ألفته له.وفيه يقول صاعد بن الحسن اللغوي، وقد استماله على البعد بمال، قصيدته:أتتني الخريطة والمركب … كما اقترن السعد والكوكبوحط بمينائه قلعه … كما وضعت حملها المقربعلى ساعة قام فيها الثناء … على هامة المشتري يخطبمجاهد رضت إباء الشمو … س فاصحب ما لم يكن يصحبفقل واحتكم فسميع الزما … ن مصيخ إليك بما ترغبوقد ألف مجاهد كتابا في العروض يدل على فضائله.وقد وزر له أبو العباس أحمد بن رشيق. توفي بدانية سنة ست وثلاثين.
- Vefat
- 436
- biyografi
- مجاهد بن عبد الله السلطان أبو الجيش الأندلسي العامري الملقب بالموفق
- Nisbe
- الأندلسي, العامري
- Şehri
- Endülüs
- Bölge
- Endülüs
Ad varyantları (1)
- Tam künye مجاهد بن عبد الله، السلطان أبو الجيش الأندلسي العامري الملقب بالموفق
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebu Muhammed İsmail b. Abdurrahman b. Ali el-Kuraşiö. 421/1030إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد
- Ebü'l-Hasen Nafi b. Abbas b. Cübeyr et-Tinnisiö. 425/1034نافع بن العباس بن جبير
- Ebu Abdullah İbn Ebu Rube Muhammed b. Kasım el-Bubeşteriö. 448/1056محمد بن قاسم بن حازم
- Ebu Muhammed Atıyye b. Said el-Endelüsiö. 424/1033عطية بن سعيد
- Ebü'l-Hakem Münzir b. Münzir b. Ali el-Kinaniö. 423/1032منذر بن منذر بن علي بن يوسف
- Ebü'l-Hazm Halef b. İsa b. Said et-Tucibiö. 421/1030خلف بن عيسى بن سعيد بن أبي درهم
- Ebü'l-Velid Atebe Abdülmelik b. Asım el-Osmaniö. 445/1053عتبة بن عبد الملك بن عاصم
- Ebu Mervan Abdülmelik b. Süleyman el-Havlaniö. 439/1047عبد الملك بن سليمان
Atıf
“Ebü'l-Ceyş Mücahid b. Abdullah es-Sultan el-Endelüsi el-Amiri el-Müvaffak”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6429, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6429/ebul-ceys-mucahid-b-abdullah-es-sultan-el-endelusi-el-amiri-el-muvaffak/.