النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة الفاطميةالزيريونملوك الطوائفالمرابطونالموحدون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل الأندلس Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 4554 · ID 11398 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/648-649 (nr. 273)

أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصنهاجي، الأندلسي، الصوفي، الزاهد

من أهل المرية.روى عن: يزيد مولى المعتصم، وعمر بن أحمد بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد ابن العربي، وجماعة.قال ابن بشكوال: كانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية ⦗ص: 649⦘ بالقراءات، وجمع الروايات، واهتمام بطرقها وحملتها، وقد استجاز مني تأليفي هذا، يعني " الصلة " وكتبه عني، واستجزته أنا أيضا، ولم ألقه، وكان متناهيا في الفضل والدين، منقطعا إلى الخير، وكان العباد وأهل الزهد يقصدونه ويألفونه، فيحمدون صحبته، سعي به إلى السلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمراكش، فوصلها، وتوفي بها ليلة الجمعة الثالث والعشرين من صفر، واحتفل الناس لجنازته، وندم السلطان على ما كان منه في جانبه، وظهرت له كرامات.قلت: ولد ابن العريف في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وكان العباد يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان، وبعد صيته، فثار الحسد في نفوس فقهاء بلده، فرفعوا إلى السلطان أنه يروم الثورة والخروج كما فعل ابن تومرت، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيده، وحمل إلى مراكش، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا.فأما شيوخه: خلف، وعمر، فأخذا عن أبي عمرو الداني، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال، وصحب ابن بريال أبا عمر الطلمنكي، وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
11398
Sayfa
(ص: 649)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 648)‌‌273 - أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصنهاجي، الأندلسي، الصوفي، الزاهد، [المتوفى: 536 ه]من أهل المرية.روى عن: يزيد مولى المعتصم، وعمر بن أحمد بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد ابن العربي، وجماعة.قال ابن بشكوال: كانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية ⦗ص: 649⦘ بالقراءات، وجمع الروايات، واهتمام بطرقها وحملتها، وقد استجاز مني تأليفي هذا، يعني " الصلة " وكتبه عني، واستجزته أنا أيضا، ولم ألقه، وكان متناهيا في الفضل والدين، منقطعا إلى الخير، وكان العباد وأهل الزهد يقصدونه ويألفونه، فيحمدون صحبته، سعي به إلى السلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمراكش، فوصلها، وتوفي بها ليلة الجمعة الثالث والعشرين من صفر، واحتفل الناس لجنازته، وندم السلطان على ما كان منه في جانبه، وظهرت له كرامات.قلت: ولد ابن العريف في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وكان العباد يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان، وبعد صيته، فثار الحسد في نفوس فقهاء بلده، فرفعوا إلى السلطان أنه يروم الثورة والخروج كما فعل ابن تومرت، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيده، وحمل إلى مراكش، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا.فأما شيوخه: خلف، وعمر، فأخذا عن أبي عمرو الداني، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال، وصحب ابن بريال أبا عمر الطلمنكي، وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي.
Vefat
536
biyografi
أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله أبو العباس ابن العريف الصنهاجي الأندلسي الصوفي الزاهد
Nisbe
الصنهاجي, الأندلسي, الصوفي
Şehri
Endülüs
Bölge
Endülüs
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصنهاجي، الأندلسي، الصوفي، الزاهد

الإحالة

“Ebü'l-Abbas Ahmed b. Muhammed b. Musa b. Ataullah İbnü'l-Arif es-Sanhaci el-Endelüsi es-Sufi ez-Zahid”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6649, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6649/ebul-abbas-ahmed-b-muhammed-b-musa-b-ataullah-ibnul-arif-es-sanhaci-el-endelusi/.

JSON