- أين؟
-
النسبة / الأصل: الأندلس
- متى؟
- ت 399هـ/1009م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/801-802 (nr. 288)
العلماء / المغرب والأندلس / الأندلس GH-6705
عبد الرحمن ابن الحاجب
Abdurrahman İbnü'l-Hacib el-Mansur Ebi Amir Muhammed b. Abdullah b. Ebi Amir el-Kahtani el-Endelüsi بشنشول والملقب بالناصر
ʿAbd al-Rahman Ibn al-Hajib al-Mansur Abi ʿAmir Muhammad b. ʿAbd Allah b. Abi ʿAmir al-Qahtani al-Andalusi بشنشول والملقب بالناصر
- ت 399هـ/1009م
- الطبقة 40 (391–400)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الأندلس | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر القحطاني الأندلسي، المعروف بشنشول، والملقب بالناصر
لما توفي المظفر عبد الملك بن أبي عامر ولي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللهو والخلاعة واللعب، وكان يخرج إلى النزه ويتهتك، وهشام المؤيد بالله على عادته التي قررها المنصور من الاحتجاب غالبا، فدس هذا على المؤيد قوما خوفوه منه، وأعلموه أنه عازم على قتله إن لم يوله عهده ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الذي بالزهراء، وهو قصر يقصر الوصف عنه، فأحضر المؤيد، وأخرج كتابا قرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأن المؤيد قد خلع نفسه واستخلف على الأمة الناصر عبد الرحمن، لعلمه بأهليته في كلام طويل، فشهد من حضر بذلك على المؤيد في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.ثم أخذ شنشول في التهتك والفسق، وكان زيه وزي أصحابه الشعور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلق الشعر وشد العمائم، تشبها ببني زيري، ⦗ص: 802⦘ فبقوا أوحش ما يكون وأسمجه، لأنهم لفوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكة.ثم سار غازيا نحو طليطلة، فاتصل به أن محمد بن هشام بن عبد الجبار قام بقرطبة وهدم الزهراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأن الناصر فوض الأمور إلى عيسى بن سعيد الوزير، فعظم ذلك على ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤيد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمع البقر البلق، وإعطائه الأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يقول هذا من الصخرة، وناس يأتونه بشعر يقولون: هذا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه.وقيل: لهذا السبب كان المنصور أبو عامر يخفيه عن الناس.ثم أنفق ابن عبد الجبار الذهب في جماعة من الشطار، فاجتمع له أربعمائة رجل، وأخذ يرتب أموره في السر. فلما كانت ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة من سنة تسع، جمع والي المدينة العسس وطاف بهم وهجم الدور، فلم يقع له على أثر، ثم ركب ابن عبد الجبار بعد أيام بغلته وقت الزوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملك الزهراء، فخرج إلى جوذر الكبير، فقال له: أين المؤيد؟ أخرجه، فقد أذل نفسه، وأذلنا بضعفه عن الخلافة. قال: فخرج إليه يقول: يؤمنني وأخرج إليه. قال: إني إنما قمت لأزيل الذل عنه، فإن خلع نفسه طائعا فليس له عندي إلا ما يحب. قال له جوذر: قد أجابك إلى ذلك، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشورى، فدخلوا على هشام، فكتب كتاب الخلع وعقد الأمر لمحمد المذكور، ثم ضعف أمر شنشول، فظفر به ابن عبد الجبار فذبحه في أثناء هذه السنة، وطيف برأسه.ومن تاريخ ابن أبي الفياض قال: ختن شنشول في سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وختن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبيا.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 5609
- Sayfa
- (ص: 803)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 801)288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر القحطاني الأندلسي، المعروف بشنشول، والملقب بالناصر. [المتوفى: 399 ه]لما توفي المظفر عبد الملك بن أبي عامر ولي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللهو والخلاعة واللعب، وكان يخرج إلى النزه ويتهتك، وهشام المؤيد بالله على عادته التي قررها المنصور من الاحتجاب غالبا، فدس هذا على المؤيد قوما خوفوه منه، وأعلموه أنه عازم على قتله إن لم يوله عهده ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الذي بالزهراء، وهو قصر يقصر الوصف عنه، فأحضر المؤيد، وأخرج كتابا قرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأن المؤيد قد خلع نفسه واستخلف على الأمة الناصر عبد الرحمن، لعلمه بأهليته في كلام طويل، فشهد من حضر بذلك على المؤيد في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.ثم أخذ شنشول في التهتك والفسق، وكان زيه وزي أصحابه الشعور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلق الشعر وشد العمائم، تشبها ببني زيري، ⦗ص: 802⦘ فبقوا أوحش ما يكون وأسمجه، لأنهم لفوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكة.ثم سار غازيا نحو طليطلة، فاتصل به أن محمد بن هشام بن عبد الجبار قام بقرطبة وهدم الزهراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأن الناصر فوض الأمور إلى عيسى بن سعيد الوزير، فعظم ذلك على ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤيد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمع البقر البلق، وإعطائه الأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يقول هذا من الصخرة، وناس يأتونه بشعر يقولون: هذا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه.وقيل: لهذا السبب كان المنصور أبو عامر يخفيه عن الناس.ثم أنفق ابن عبد الجبار الذهب في جماعة من الشطار، فاجتمع له أربعمائة رجل، وأخذ يرتب أموره في السر. فلما كانت ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة من سنة تسع، جمع والي المدينة العسس وطاف بهم وهجم الدور، فلم يقع له على أثر، ثم ركب ابن عبد الجبار بعد أيام بغلته وقت الزوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملك الزهراء، فخرج إلى جوذر الكبير، فقال له: أين المؤيد؟ أخرجه، فقد أذل نفسه، وأذلنا بضعفه عن الخلافة. قال: فخرج إليه يقول: يؤمنني وأخرج إليه. قال: إني إنما قمت لأزيل الذل عنه، فإن خلع نفسه طائعا فليس له عندي إلا ما يحب. قال له جوذر: قد أجابك إلى ذلك، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشورى، فدخلوا على هشام، فكتب كتاب الخلع وعقد الأمر لمحمد المذكور، ثم ضعف أمر شنشول، فظفر به ابن عبد الجبار فذبحه في أثناء هذه السنة، وطيف برأسه.ومن تاريخ ابن أبي الفياض قال: ختن شنشول في سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وختن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبيا.
- Vefat
- 399
- biyografi
- عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر القحطاني الأندلسي المعروف بشنشول والملقب بالناصر
- Nisbe
- القحطاني, الأندلسي
- Şehri
- Endülüs
- Bölge
- Endülüs
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر القحطاني الأندلسي، المعروف بشنشول، والملقب بالناصر
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد ابن خالد بن يزيد المطري الأزديت 410هـ/1019معبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد
- الأَصيلي الحافظ الثبت العلامة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسيت 392هـ/1002معبد الله بن إبراهيم بن محمد
- إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي المحتسبت 404هـ/1014مإبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم
- محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد أبو بكر، ابن الأزرقت 385هـ/995ممحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد
- عتّاب بن هارون بن عتّاب بن بِشْر الغافِقيّ يُكنّى: أبا أيّوبت 381هـ/991معتّاب بن هارون بن عتّاب بن بِشْر
- الحسن بن حفص بن الحسن أبو علي البهراني الأندلسيت 410هـ/1019مالحسن بن حفص بن الحسن
- محمد بن إسماعيل بن محمد الأنصاريّ يُكَنَّى: أبَا عبد اللهت 394هـ/1004ممحمد بن إسماعيل بن محمد
- يوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء التجيبي أبا عمرت 408هـ/1017ميوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء
الإحالة
“Abdurrahman İbnü'l-Hacib el-Mansur Ebi Amir Muhammed b. Abdullah b. Ebi Amir el-Kahtani el-Endelüsi بشنشول والملقب بالناصر”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6705, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6705/abdurrahman-ibnul-hacib-el-mansur-ebi-amir-muhammed-b-abdullah-b-ebi-amir-el-kah/.