- أين؟
-
النسبة / الأصل: الأندلس
- متى؟
- ت 393هـ/1003م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/731-732 (nr. 101)
العلماء / المغرب والأندلس / الأندلس GH-6706
محمد بن عبد الله
Ebu Amir Muhammed b. Abdullah b. Ebi Amir Muhammed b. el-Velid el-Kahtani el-Meafiri el-Endelüsi el-Melik el-Mansur el-Hacib
Abu ʿAmir Muhammad b. ʿAbd Allah b. Abi ʿAmir Muhammad b. al-Walid al-Qahtani al-Maʿafiri al-Andalusi al-Malik al-Mansur al-Hajib
- ت 393هـ/1003م
- الطبقة 40 (391–400)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الأندلس | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن الوليد القحطاني المعافري الأندلسي، الملك المنصور الحاجب أبو عامر
مدبر دولة الخليفة المؤيد بالله هشام ابن المستنصر الأموي صاحب الأندلس، فإن المؤيد بالله بويع بعد أبيه، وله تسع سنين، وكان الحاجب أبو عامر هو الكل، فعمد أول تغلبه على الأمر إلى خزائن المستنصر بالله الحكم ابن الناصر، الجامعة للكتب، فابرز ما فيها من صنوف التواليف بمحضر من خواصة العلماء، وأمر بإفراد ما فيها من كتب الأوائل، حاشى كتب الطب والحساب، وأمر بإحراقها، فأحرقت، وطمر بعضها، وكانت كثيرة جدا، ففعل ذلك تحببا إلى العوام، وتقبيحا لرأي المستنصر عندهم.وكان أبو عامر حازما مدبرا، شجاعا بطلا غزا ما لم يغزه أحد من الملوك، وافتتح فتوحا كثيرة، وبقي في المملكة نيفا وعشرين سنة.وكان عالما فاضلا، كثير المآثر والمحاسن، قد طلب العلوم في صباه، فإن أباه أبا حفص كان من العلماء الزهاد، قد سمع من محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد. تمكن أبو عامر من الأمور ودانت لهيبته ⦗ص: 732⦘ أقطار الأندلس، وأمنت به لفرط سياسته. وقد استوزر جماعة، وكان المؤيد بالله معه صورة بلا معنى، فإنه استولى على التدبير والحجوبية، ولم يبق أحد من الدولة يقدر على رؤية المؤيد، بل كان أبو عامر يدخل عليه القصر ويخرج فيقول: أمر أمير المؤمنين بكذا، ونهى عن كذا، فلا يخالفه أحد، وكان يمنع المؤيد من الاجتماع بأحد، وإذا كان بعد سنين أركبه وجعل عليه برنسا، وألبس جواريه مثله، فلا يعرف المؤيد في سائر الجواري، ويخرجه ليتنزه في الزهراء، ثم يعود إلى القصر على هذه الحالة، وليس له إلا السكة والخطبة.وكان أبو عامر له في الجمعة مجلس حافل، تجتمع فيه العلماء للمناظرة.وغزا في أيامه نيفا وخمسين غزوة، وملا بلاد المسلمين غنائم وسبيا، حتى قيل: لقد أبيعت بنت عظيم من عظماء الروم ذات حسن وجمال بقرطبة بعشرين دينارا عامرية، وكان إذا فرغ من قتال العدو، نفض ما عليه من غبار، ثم يجمعه ويتحفظ به، فلما احتضر، أمر بما اجتمع من ذلك أن يذر على كفنه.وتوفي - رحمه الله - وهو بأقصى الثغور، عند موضع يعرف بمدينة سالم، مبطونا شهيدا في هذه السنة. وللشعراء فيه مدائح كثيرة، وكان يجيزهم بالذهب الكثير. وقام بالأمر بعده ولده أبو مروان عبد الملك بن أبي عامر، ولقبوه بالمظفر، فدامت أيامه في الأمن والخصب، ولكن لم تطل مدته، ومات، فثارت الفتن بالأندلس.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 5410
- Sayfa
- (ص: 732)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 731)101 - محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن الوليد القحطاني المعافري الأندلسي، الملك المنصور الحاجب أبو عامر. [المتوفى: 393 ه]مدبر دولة الخليفة المؤيد بالله هشام ابن المستنصر الأموي صاحب الأندلس، فإن المؤيد بالله بويع بعد أبيه، وله تسع سنين، وكان الحاجب أبو عامر هو الكل، فعمد أول تغلبه على الأمر إلى خزائن المستنصر بالله الحكم ابن الناصر، الجامعة للكتب، فابرز ما فيها من صنوف التواليف بمحضر من خواصة العلماء، وأمر بإفراد ما فيها من كتب الأوائل، حاشى كتب الطب والحساب، وأمر بإحراقها، فأحرقت، وطمر بعضها، وكانت كثيرة جدا، ففعل ذلك تحببا إلى العوام، وتقبيحا لرأي المستنصر عندهم.وكان أبو عامر حازما مدبرا، شجاعا بطلا غزا ما لم يغزه أحد من الملوك، وافتتح فتوحا كثيرة، وبقي في المملكة نيفا وعشرين سنة.وكان عالما فاضلا، كثير المآثر والمحاسن، قد طلب العلوم في صباه، فإن أباه أبا حفص كان من العلماء الزهاد، قد سمع من محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد. تمكن أبو عامر من الأمور ودانت لهيبته ⦗ص: 732⦘ أقطار الأندلس، وأمنت به لفرط سياسته. وقد استوزر جماعة، وكان المؤيد بالله معه صورة بلا معنى، فإنه استولى على التدبير والحجوبية، ولم يبق أحد من الدولة يقدر على رؤية المؤيد، بل كان أبو عامر يدخل عليه القصر ويخرج فيقول: أمر أمير المؤمنين بكذا، ونهى عن كذا، فلا يخالفه أحد، وكان يمنع المؤيد من الاجتماع بأحد، وإذا كان بعد سنين أركبه وجعل عليه برنسا، وألبس جواريه مثله، فلا يعرف المؤيد في سائر الجواري، ويخرجه ليتنزه في الزهراء، ثم يعود إلى القصر على هذه الحالة، وليس له إلا السكة والخطبة.وكان أبو عامر له في الجمعة مجلس حافل، تجتمع فيه العلماء للمناظرة.وغزا في أيامه نيفا وخمسين غزوة، وملا بلاد المسلمين غنائم وسبيا، حتى قيل: لقد أبيعت بنت عظيم من عظماء الروم ذات حسن وجمال بقرطبة بعشرين دينارا عامرية، وكان إذا فرغ من قتال العدو، نفض ما عليه من غبار، ثم يجمعه ويتحفظ به، فلما احتضر، أمر بما اجتمع من ذلك أن يذر على كفنه.وتوفي - رحمه الله - وهو بأقصى الثغور، عند موضع يعرف بمدينة سالم، مبطونا شهيدا في هذه السنة. وللشعراء فيه مدائح كثيرة، وكان يجيزهم بالذهب الكثير. وقام بالأمر بعده ولده أبو مروان عبد الملك بن أبي عامر، ولقبوه بالمظفر، فدامت أيامه في الأمن والخصب، ولكن لم تطل مدته، ومات، فثارت الفتن بالأندلس.
- Vefat
- 393
- biyografi
- محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن الوليد القحطاني المعافري الأندلسي الملك المنصور الحاجب أبو عامر
- Nisbe
- القحطاني, المعافري, الأندلسي
- Şehri
- Endülüs
- Bölge
- Endülüs
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن الوليد القحطاني المعافري الأندلسي، الملك المنصور الحاجب أبو عامر
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد ابن خالد بن يزيد المطري الأزديت 410هـ/1019معبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد
- الأَصيلي الحافظ الثبت العلامة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسيت 392هـ/1002معبد الله بن إبراهيم بن محمد
- إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم أبو إسحاق الغافقي الأندلسي المحتسبت 404هـ/1014مإبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم
- محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد أبو بكر، ابن الأزرقت 385هـ/995ممحمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد
- عتّاب بن هارون بن عتّاب بن بِشْر الغافِقيّ يُكنّى: أبا أيّوبت 381هـ/991معتّاب بن هارون بن عتّاب بن بِشْر
- الحسن بن حفص بن الحسن أبو علي البهراني الأندلسيت 410هـ/1019مالحسن بن حفص بن الحسن
- محمد بن إسماعيل بن محمد الأنصاريّ يُكَنَّى: أبَا عبد اللهت 394هـ/1004ممحمد بن إسماعيل بن محمد
- يوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء التجيبي أبا عمرت 408هـ/1017ميوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء
الإحالة
“Ebu Amir Muhammed b. Abdullah b. Ebi Amir Muhammed b. el-Velid el-Kahtani el-Meafiri el-Endelüsi el-Melik el-Mansur el-Hacib”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6706, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6706/ebu-amir-muhammed-b-abdullah-b-ebi-amir-muhammed-b-el-velid-el-kahtani-el-meafir/.