- Kim?
- Ebü'l-Kasım ·
- Nerede?
-
Nisbe / menşe: Endülüs
- Ne zaman?
- ö. 488/1095
- Kiminle?
- 0 hoca · 0 talebe
- Kime göre?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 10/607-613 (nr. 284)
Âlimler / Mağrib ve Endülüs / Endülüs GH-6820
Ebü'l-Kasım Muhammed b. Abbad b. Muhammed b. İsmail b. Kureyş es-Sultan el-Mutemid Aliullah
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن قريش، السلطان المعتمد على الله أبو القاسم
Abu al-Qasim Muhammad b. ʿAbbad b. Muhammad b. Ismaʿil b. Quraysh al-Sultan al-Muʿtamid ʿAli Allah
- ö. 488/1095
- 49. tabaka (481–490)
Kaynak veri TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) otomatik okunuş
§ 01 — Hayat çizgisi
§ 02 — İlim halkası
Hocaları ve talebeleri
Hocaları 0
Kayıtlı hocası yok.
Talebeleri 0
Kayıtlı talebesi yok.
§ 03 — Mekânlar ve yolculuklar
| İlişki | Mekân | Nereden | Yıl | Ayrıntı | Kaynak |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisbe / menşe | Endülüs | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Kaynaklar ve ham kayıt
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن قريش، السلطان المعتمد على الله أبو القاسم
ابن السلطان المعتضد بالله أبي عمرو ابن الإمام الفقيه قاضي إشبيلية، ثم سلطانها الظافر المؤيد بالله أبي القاسم بن أبي الوليد اللخمي،من ولد النعمان بن المنذر صاحب الحيرة.كان المعتمد صاحب إشبيلية وقرطبة، وأصلهم من بلاد العريش التي كانت في أول رمل مصر، فدخل أبو الوليد الأندلس.مات المعتضد سنة إحدى وستين وأربع مائة، فتملك بعده المعتمد هذا. وكان عالما، ذكيا، أديبا، شاعرا محسنا، وكان أندى الملوك راحة، وأرحبهم ساحة، كانت حضرته ملقى الرحال، وموسم الشعراء، وقبلة الآمال ومألف الفضلاء. وشعره في غاية الحسن، وهو مدون موجود.قال أبو بكر محمد بن عيسى اللخمي الداني المعروف بابن اللبانة الشاعر: ملك المعتمد من مسورات البلاد ما بين أمصار ومدن وحصون مائتي مسور وإحدى وثلاثين مسورا. وخلع من ملكه عن ثمان مائة سرية، وولد له مائة وثلاثة وسبعون ولدا. وكان راتبه كل يوم ثمان مائة رطل لحم، وكان له ثمانية عشر كاتبا.وذكر القاضي شمس الدين ابن خلكان، قال: كان الأدفونش بن فردلند ملك الفرنج بالأندلس قد قوي أمره، وكانت ملوك الطوائف من المسلمين بجزيرة الأندلس يصالحونه، ويؤدون إليه ضريبة، ثم إنه أخذ طليطلة في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بعد حصار شديد، وكانت للقادر بالله بن ذي النون. وكان المعتمد مع كونه أكبر ملوك الجزيرة يؤدي الضريبة للأدفونش، فلما ملك الكلب طليطلة قويت نفسه، ولم يقبل ضريبة المعتمد، وأرسل إليه يتهدده ويقول: تنزل عن الحصون التي بيدك، ويكون لك السهل. فضرب ⦗ص: 608⦘ المعتمد الرسول، وقتل من كان معه. فبلغ الأدفونش الخبر وهو متوجه لحصار قرطبة، فرجع إلى طليطلة لأخذ آلات الحصار، فأتى المشايخ والعلماء إلى أبي عبد الله محمد بن أدهم، وفاوضوه فيما نزل بالمسلمين، فاجتمع رأيهم أن يكتبوا إلى الأمير أبي يعقوب يوسف بن تاشفين صاحب مراكش، يستنجدونه ليعدي بجيوشه إلى الأندلس، وينجد الإسلام. واجتمع القاضي بالمعتمد على الله، وأعلمه بما جرى فقال: المصلحة ذلك. ثم إن ابن تاشفين نزل سبتة، وأمر جيشه، فعبروا إلى الجزيرة الخضراء، ولما تكامل له جنده عبر هو في الساقة. ثم إنه اجتمع بالمعتمد. وقد عرض المعتمد عساكره. وأقبل المسلمون من كل النواحي طلبا للجهاد. وبلغ الأدفونش الخبر فخرج في أربعين ألف فارس، وكتب إلى ابن تاشفين يتهدده، فكتب ابن تاشفين جوابه في ظهر كتابه: " الذي يكون ستراه ". ورده إليه. فلما عاينه وقرأه ارتاع لذلك، وقال: هذا رجل قد عزم. ثم سار حزب الإسلام وحزب الصليب والتقى الجمعان بالزلاقة من بلد بطليوس، فكانت ملحمة كبرى، وهزم الله الأدفونش، بعد استئصال عسكره، ولم يسلم معه سوى نفر يسير. وذلك في يوم الجمعة من رمضان سنة تسع وسبعين. وأصاب المعتمد جراحات في وجهه وبدنه، وشهدوا له بالشجاعة، وغنم المسلمون شيئا كثيرا. وعاد ابن تاشفين إلى بلاده. ثم إنه في العام المقبل، عدى إلى الأندلس، وتلقاه المعتمد، وحاصرا بعض حصون الفرنج، فلم يقدرا عليه، فرحل ابن تاشفين، ومر بغرناطة فأخرج إليه صاحبها عبد الله بن بلكين تقادم سنيه، وتلقاه، فغدر به ابن تاشفين، ودخل بلده وقصره، وأخذ منه ما لا يحصى، ثم رجع إلى مراكش، وقد أعجبه حسن الأندلس وبساتينها وبناها ومطاعمها التي لا توجد بمراكش، فإنها بلاد بربر وأجلاف العربان. وجعل خواص ابن تاشفين يعظمون عنده الأندلس، ويحسنون له أخذها، ويغرون قلبه على المعتمد بأشياء.وقال عبد الواحد بن علي المراكشي في " تاريخه ": غلب المعتمد على قرطبة في سنة إحدى وسبعين، فأخرج منها ابن عكاشة، ثم رجع إلى إشبيلية، واستخلف عليها ولده عبادا، ولقبه المأمون. وفي سنة تسع وسبعين جاز ⦗ص: 609⦘ المعتمد البحر إلى مراكش مستنصرا بيوسف بن تاشفين على الروم، فلقيه أحسن لقاء، وأسرع إجابته. وقال: أنا أول منتدب لنصرة الدين. فرجع مسرورا، ولم يدر أن تدميره في تدبيره، وسل سيفا عليه لا له. فأخذ ابن تاشفين في أهبة العبور إلى الأندلس، واستنفر الناس، وعبر في سبعة آلاف فارس، سوى الرجالة، ونزل الجزيرة الخضراء، وتلقاه المعتمد، وقدم له تحفا جليلة، وسأله أن يدخل إشبيلية، فامتنع وقال: نريد الجهاد، ثم سار بجيوشه إلى شرقي الأندلس. وكان الأدفونش - لعنه الله - يحاصر حصنا، فرجع إلى بلاده يستنفر الفرنج، وتلقى ابن تاشفين ملوك الأندلس الذين كانوا على طريقه كصاحب غرناطة، وصاحب المرية، وصاحب بلنسية، ثم استعرض جنده على حصن لورقة، وقال للمعتمد: هلم ما جئنا له من الجهاد. وجعل يصغر قدر الأندلس ويقول: في أوقات كان أمر هذه الجزيرة عندنا عظيما، فلما رأيناها وقعت دون الوصف. وهو في ذلك كله يسر حسوا في ارتغاء. فسار المعتمد بين يديه، وقصد طليطلة، فتكامل عدد المسلمين زهاء عشرين ألفا، فالتقوا هم والعدو بأول بلاد الروم - لعنهم الله - وجاء الأدفونش - لعنه الله - في جيش عظيم بمرة، فلما رآهم يوسف قال للمعتمد: ما كنت أظن هذا الخنزير يبلغ هذا الحد. فالتقوا في ثاني عشر رمضان، وصبر البربر، وأبلوا بلاء حسنا، وهزم الله النصارى، وكانت ملحمة مشهودة. ونجا الأدفونش في تسعة من أصحابه. وتسمى هذه وقعة الزلاقة. ففرح أهل الأندلس بالبربر، وتيمنوا بهم، ودعوا لابن تاشفين على المنابر، فقوي طعمه في الأندلس. وقد كانت الفرنج تأخذ الإتاوة من ملوكها قاطبة. ثم جال ابن تاشفين في الأندلس على سبيل التفرج، وهو يضمر أشياء، ويظهر إعظام المعتمد ويقول: إنما نحن في ضيافته، وتحت أمره. وكان المعتصم محمد بن معن بن محمد بن صمادح، صاحب المرية، يحسد المعتمد، فداخل ابن تاشفين، وحظي عنده، فأخذ يعيب المعتمد، وقدم لابن تاشفين هدايا فاخرة، ولم يدر ابن صمادح أنه يسقط في البئر الذي حفر. وأعانه جماعة على تغيير قلب ابن تاشفين بقول الزور، وبأنه يتنقصك. فعبر إلى بلاده مراكش. وفهم المعتمد أنه قد تغير عليه. ثم اتفق رأي ابن ⦗ص: 610⦘ تاشفين أن يراسل المعتمد، يستأذنه في رجال من صلحاء أصحاب ابن تاشفين رغبوا في الرباط في حصون الأندلس. فاذن له. وأراد ابن تاشفين أن يكون له بالأندلس أعوانا لوقت الحاجة. وقد كانت قلوب الأندلسيين قد أشربت حب ابن تاشفين، فانتخب رجالا، وأمر عليهم قرابته بلجين، وقرر معه أمورا، فبقوا بالأندلس إلى أن ثارت الفتنة. ومبدؤها في شوال سنة ثلاث وثمانين. فملك المرابطون جزيرة طريف، ونادوا فيها بدعوة أمير المسلمين يوسف. ثم زحف المرابطون الذين في الحصون إلى قرطبة فحاصروها، وفيها المأمون ابن المعتمد فدخلوها، وقتل المأمون بعد أن أبلى عذرا وأظهر في الدفاع جلدا وصبرا في صفر سنة أربع وثمانين. فزادت الإحنة والمحنة، وعلت الفتنة.قال ابن خلكان: وحاصروا إشبيلية - وبها المعتمد - أشد المحاصرة، وظهر من شدة بأس المعتمد ومصابرته وتراميه على الموت بنفسه، ما لم يسمع بمثله. فلما كان في رجب سنة أربع هجم جيش ابن تاشفين البلد، وشنوا فيه الغارات. ولم يتركوا لأحد شيئا. وخرج الناس يسترون عوراتهم بأيديهم. وقبضوا على المعتمد.وقال عبد الواحد المذكور: وفي نصف رجب ثاروا على المعتمد، فبرز من قصره وسيفه بيده، وغلالته ترف على جسده، لا درع عليه، ولا درقة معه، فلقي فارسا مشهور النجدة فرماه الفارس بحربة، فأصاب غلالته، وضرب هو الفارس بالسيف على عاتقه، فخر صريعا. فانهزمت تلك الجموع، وظن أهل إشبيلية أن الخناق قد تنفس. فلما كان وقت العصر، عاودهم البربر، فظهروا على البلد من واديه، وشبت النار في شوانيه، فعندها انقطع العمل وخاب الأمل. وكان الذي ظهر عليها من جهة البر جدير ابن البربري، ومن الوادي الأمير أبو حمامة. والتوت الحال أياما، إلى أن قدم سير ابن أخي يوسف بن تاشفين بعساكره، والناس في تلك الأيام يرمون أنفسهم من الأسوار. فاتسع الخرق على الراقع بمجيء سير، ودخل البلد من واديه، وأصيب حاضره وباديه، بعد أن جد الفريقان في القتال، وشنت الغارة في ⦗ص: 611⦘ إشبيلية، ولم يترك البربر لأهلها سبدا ولا لبدا. ونهبت قصور المعتمد، وأخذ أسيرا. ثم أكره على أن يكتب إلى ولديه: أن تسلما الحصنين، وإلا قتلت، وإن دمي رهن على ذلك. وهما الراضي بالله، والمعتد بالله، وكانا في رندة ومارتلة، فنزلا بعد عهود مبرمة. فأما المعتد، فعند نزوله قبض عليه القائد الواصل إليه، وأخذ كل أمواله، وأما الآخر فقتلوه غيلة. وذهبوا بالمعتمد وآله بعد استئصال جميع أحواله، وعبروا به إلى طنجة، فبقي بها أياما، ثم نقلوه إلى مكناسة، فترك بها أشهرا، ثم نقلوه إلى مدينة أغمات، فبقي بها أكثر من سنتين مسجونا ومات. وللمعتمد مراث في ولديه اللذين قتلوهما، وله في حاله:تبدلت من ظل عز البنود … بذل الحديد وثقل القيودوكان حديدي سنانا ذليقا … وعضبا رقيقا صقيل الحديدوقد صار ذاك وذا أدهما … يعض بساقي عض الأسودوقيل: إن بنات المعتمد دخلن عليه السجن في يوم عيد، وكن يغزلن للناس بالأجرة في أغمات، فرآهن في أطمار رثة، فصدعن قلبه، فقال:فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا … فساءك العيد في أغمات مأسوراترى بناتك في الأطمار جائعة … يغزلن للناس لا يملكن قطميرابرزن نحوك للتسليم خاشعة … أبصارهن حسيرات مكاسيرايطأن في الطين والأقدام حافية … كأنها لم تطأ مسكا وكافورامن بات بعدك في ملك يسر به … فإنما بات بالأحلام مغروراودخل عليه ولده أبو هاشم، والقيود قد عضت بساقيه، فقال:قيدي، أما تعلمني مسلما … أبيت أن تشفق أو ترحمادمي شراب لك، واللحم قد … أكلته، لا تهشم الأعظمايبصرني فيك أبو هاشم … فينثني، والقلب قد هشماارحم طفيلا طائشا لبه … لم يخش أن يأتيك مسترحما ⦗ص: 612⦘وارحم أخيات له مثله … جرعتهن السم والعلقماوللمعتمد، وقد أحيط به:لما تماسكت الدموع … وتنهنه القلب الصديعقالوا: الخضوع سياسة … فليبد منك لهم خضوعوألذ من طعم الخضو … ع على فمي السم النقيعإن تستلب عني الدنا … ملكي وتسلمني الجموعفالقلب بين ضلوعه … لم تسلم القلب الضلوعقد رمت يوم نزالهم … أن لا تحصنني الدروعوبرزت ليس سوى القمي … ص عن الحشى شيء دفوعأجلي تأخر، لم يكن … بهواي ذلي والخشوعما سرت قط إلى القتا … ل وكان في أملي رجوعشيم الأولى أنا منهم … والأصل تتبعه الفروعولأبي بكر محمد بن اللبانة الداني فيه قصائد سائرة، وكان منقطعا إليه؛ من ذلك:لكل شيء من الأشياء ميقات … وللمنى من مناياهن غاياتوالدهر في صيغة الحرباء منغمس … ألوان حالاته فيها استحالاتونحن من لعب الشطرنج في يده … وربما قمرت بالبيدق الشاةأنفض يديك من الدنيا وساكنها … فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتواوقل لعالمها الأرضي: قد كتمت … سريرة العالم العلوي أغماتوهي طويلة.وله فيه قصائد طنانة، هي:تنشق رياحين السلام فإنما … أفض بها مسكا عليك مختما ⦗ص: 613⦘وقل لي مجازا إن عدمت حقيقة … بأنك في نعمى فقد كنت منعماأفكر في عصر مضى لك مشرقا … فيرجع ضوء الصبح عندي مظلماوأعجب من أفق المجرة إذ رأى … كسوفك شمسا كيف أطلع أنجماقناة سعت للطعن حتى تقصدت … وسيف أطال الضرب حتى تثلمابكى آل عباد ولا كمحمد … وأبنائه صوب الغمامة إذ هماصباحهم كنا به نحمد السرى … فلما عدمناهم سرينا على عمىوكنا رعينا العز حول حماهم … فقد أجدب المرعى وقد أقفر الحمىوقد ألبست أيدي الليالي محلهم … مناسج سدى الغيث فيها وألحماقصور خلت من ساكنيها فما بها … سوى الأدم تمشي حول واقفة الدمىكأن لم يكن فيها أنيس ولا التقى … بها الوفد جمعا والخميس عرمرماحكيت وقد فارقت ملكك مالكا … ومن ولهي أبكي عليك متمماتضيق علي الأرض حتى كأنني … خلقت وإياها سوارا ومعصماوإني على رسمي مقيم فإن أمت … سأجعل للباكين رسمي موسمابكاك الحيا والريح شقت جيوبها … عليك وناح الرعد باسمك معلماومزق ثوب البرق واكتست الضحى … حدادا وقامت أنجم الليل مأتماوما حل بدر التم بعدك دارة … ولا أظهرت شمس الظهيرة مبسماسينجيك من نجى من الجب يوسفا … ويؤويك من آوى المسيح ابن مريماثم إنه وفد على المعتمد وهو في السجن وفادة وفاء لا استجداء، وحكى أنه لما عزم على الانفصال عنه، بعث إليه عشرين دينارا، وتفصيلة، وأبياتا يعتذر فيها، قال: فرددتها عليه لعلمي بحاله، وأنه لم يترك عنده شيئا.قال ابن خلكان: مولده سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ومات في شوال سنة ثمان وثمانين.قلت: وقد سمى ابن اللبانة أولاد المعتمد الذين في الحياة بأسمائهم وألقابهم، فذكر نحوا من أربع وثلاثين بنتا، وثلاثين ذكرا.
Excel satırını olduğu gibi göster
- Sütun1
- 9290
- Sayfa
- (ص: 613)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 10(ص: 607)284 - محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن قريش، السلطان المعتمد على الله أبو القاسم [المتوفى: 488 ه]ابن السلطان المعتضد بالله أبي عمرو ابن الإمام الفقيه قاضي إشبيلية، ثم سلطانها الظافر المؤيد بالله أبي القاسم بن أبي الوليد اللخمي،من ولد النعمان بن المنذر صاحب الحيرة.كان المعتمد صاحب إشبيلية وقرطبة، وأصلهم من بلاد العريش التي كانت في أول رمل مصر، فدخل أبو الوليد الأندلس.مات المعتضد سنة إحدى وستين وأربع مائة، فتملك بعده المعتمد هذا. وكان عالما، ذكيا، أديبا، شاعرا محسنا، وكان أندى الملوك راحة، وأرحبهم ساحة، كانت حضرته ملقى الرحال، وموسم الشعراء، وقبلة الآمال ومألف الفضلاء. وشعره في غاية الحسن، وهو مدون موجود.قال أبو بكر محمد بن عيسى اللخمي الداني المعروف بابن اللبانة الشاعر: ملك المعتمد من مسورات البلاد ما بين أمصار ومدن وحصون مائتي مسور وإحدى وثلاثين مسورا. وخلع من ملكه عن ثمان مائة سرية، وولد له مائة وثلاثة وسبعون ولدا. وكان راتبه كل يوم ثمان مائة رطل لحم، وكان له ثمانية عشر كاتبا.وذكر القاضي شمس الدين ابن خلكان، قال: كان الأدفونش بن فردلند ملك الفرنج بالأندلس قد قوي أمره، وكانت ملوك الطوائف من المسلمين بجزيرة الأندلس يصالحونه، ويؤدون إليه ضريبة، ثم إنه أخذ طليطلة في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بعد حصار شديد، وكانت للقادر بالله بن ذي النون. وكان المعتمد مع كونه أكبر ملوك الجزيرة يؤدي الضريبة للأدفونش، فلما ملك الكلب طليطلة قويت نفسه، ولم يقبل ضريبة المعتمد، وأرسل إليه يتهدده ويقول: تنزل عن الحصون التي بيدك، ويكون لك السهل. فضرب ⦗ص: 608⦘ المعتمد الرسول، وقتل من كان معه. فبلغ الأدفونش الخبر وهو متوجه لحصار قرطبة، فرجع إلى طليطلة لأخذ آلات الحصار، فأتى المشايخ والعلماء إلى أبي عبد الله محمد بن أدهم، وفاوضوه فيما نزل بالمسلمين، فاجتمع رأيهم أن يكتبوا إلى الأمير أبي يعقوب يوسف بن تاشفين صاحب مراكش، يستنجدونه ليعدي بجيوشه إلى الأندلس، وينجد الإسلام. واجتمع القاضي بالمعتمد على الله، وأعلمه بما جرى فقال: المصلحة ذلك. ثم إن ابن تاشفين نزل سبتة، وأمر جيشه، فعبروا إلى الجزيرة الخضراء، ولما تكامل له جنده عبر هو في الساقة. ثم إنه اجتمع بالمعتمد. وقد عرض المعتمد عساكره. وأقبل المسلمون من كل النواحي طلبا للجهاد. وبلغ الأدفونش الخبر فخرج في أربعين ألف فارس، وكتب إلى ابن تاشفين يتهدده، فكتب ابن تاشفين جوابه في ظهر كتابه: " الذي يكون ستراه ". ورده إليه. فلما عاينه وقرأه ارتاع لذلك، وقال: هذا رجل قد عزم. ثم سار حزب الإسلام وحزب الصليب والتقى الجمعان بالزلاقة من بلد بطليوس، فكانت ملحمة كبرى، وهزم الله الأدفونش، بعد استئصال عسكره، ولم يسلم معه سوى نفر يسير. وذلك في يوم الجمعة من رمضان سنة تسع وسبعين. وأصاب المعتمد جراحات في وجهه وبدنه، وشهدوا له بالشجاعة، وغنم المسلمون شيئا كثيرا. وعاد ابن تاشفين إلى بلاده. ثم إنه في العام المقبل، عدى إلى الأندلس، وتلقاه المعتمد، وحاصرا بعض حصون الفرنج، فلم يقدرا عليه، فرحل ابن تاشفين، ومر بغرناطة فأخرج إليه صاحبها عبد الله بن بلكين تقادم سنيه، وتلقاه، فغدر به ابن تاشفين، ودخل بلده وقصره، وأخذ منه ما لا يحصى، ثم رجع إلى مراكش، وقد أعجبه حسن الأندلس وبساتينها وبناها ومطاعمها التي لا توجد بمراكش، فإنها بلاد بربر وأجلاف العربان. وجعل خواص ابن تاشفين يعظمون عنده الأندلس، ويحسنون له أخذها، ويغرون قلبه على المعتمد بأشياء.وقال عبد الواحد بن علي المراكشي في " تاريخه ": غلب المعتمد على قرطبة في سنة إحدى وسبعين، فأخرج منها ابن عكاشة، ثم رجع إلى إشبيلية، واستخلف عليها ولده عبادا، ولقبه المأمون. وفي سنة تسع وسبعين جاز ⦗ص: 609⦘ المعتمد البحر إلى مراكش مستنصرا بيوسف بن تاشفين على الروم، فلقيه أحسن لقاء، وأسرع إجابته. وقال: أنا أول منتدب لنصرة الدين. فرجع مسرورا، ولم يدر أن تدميره في تدبيره، وسل سيفا عليه لا له. فأخذ ابن تاشفين في أهبة العبور إلى الأندلس، واستنفر الناس، وعبر في سبعة آلاف فارس، سوى الرجالة، ونزل الجزيرة الخضراء، وتلقاه المعتمد، وقدم له تحفا جليلة، وسأله أن يدخل إشبيلية، فامتنع وقال: نريد الجهاد، ثم سار بجيوشه إلى شرقي الأندلس. وكان الأدفونش - لعنه الله - يحاصر حصنا، فرجع إلى بلاده يستنفر الفرنج، وتلقى ابن تاشفين ملوك الأندلس الذين كانوا على طريقه كصاحب غرناطة، وصاحب المرية، وصاحب بلنسية، ثم استعرض جنده على حصن لورقة، وقال للمعتمد: هلم ما جئنا له من الجهاد. وجعل يصغر قدر الأندلس ويقول: في أوقات كان أمر هذه الجزيرة عندنا عظيما، فلما رأيناها وقعت دون الوصف. وهو في ذلك كله يسر حسوا في ارتغاء. فسار المعتمد بين يديه، وقصد طليطلة، فتكامل عدد المسلمين زهاء عشرين ألفا، فالتقوا هم والعدو بأول بلاد الروم - لعنهم الله - وجاء الأدفونش - لعنه الله - في جيش عظيم بمرة، فلما رآهم يوسف قال للمعتمد: ما كنت أظن هذا الخنزير يبلغ هذا الحد. فالتقوا في ثاني عشر رمضان، وصبر البربر، وأبلوا بلاء حسنا، وهزم الله النصارى، وكانت ملحمة مشهودة. ونجا الأدفونش في تسعة من أصحابه. وتسمى هذه وقعة الزلاقة. ففرح أهل الأندلس بالبربر، وتيمنوا بهم، ودعوا لابن تاشفين على المنابر، فقوي طعمه في الأندلس. وقد كانت الفرنج تأخذ الإتاوة من ملوكها قاطبة. ثم جال ابن تاشفين في الأندلس على سبيل التفرج، وهو يضمر أشياء، ويظهر إعظام المعتمد ويقول: إنما نحن في ضيافته، وتحت أمره. وكان المعتصم محمد بن معن بن محمد بن صمادح، صاحب المرية، يحسد المعتمد، فداخل ابن تاشفين، وحظي عنده، فأخذ يعيب المعتمد، وقدم لابن تاشفين هدايا فاخرة، ولم يدر ابن صمادح أنه يسقط في البئر الذي حفر. وأعانه جماعة على تغيير قلب ابن تاشفين بقول الزور، وبأنه يتنقصك. فعبر إلى بلاده مراكش. وفهم المعتمد أنه قد تغير عليه. ثم اتفق رأي ابن ⦗ص: 610⦘ تاشفين أن يراسل المعتمد، يستأذنه في رجال من صلحاء أصحاب ابن تاشفين رغبوا في الرباط في حصون الأندلس. فاذن له. وأراد ابن تاشفين أن يكون له بالأندلس أعوانا لوقت الحاجة. وقد كانت قلوب الأندلسيين قد أشربت حب ابن تاشفين، فانتخب رجالا، وأمر عليهم قرابته بلجين، وقرر معه أمورا، فبقوا بالأندلس إلى أن ثارت الفتنة. ومبدؤها في شوال سنة ثلاث وثمانين. فملك المرابطون جزيرة طريف، ونادوا فيها بدعوة أمير المسلمين يوسف. ثم زحف المرابطون الذين في الحصون إلى قرطبة فحاصروها، وفيها المأمون ابن المعتمد فدخلوها، وقتل المأمون بعد أن أبلى عذرا وأظهر في الدفاع جلدا وصبرا في صفر سنة أربع وثمانين. فزادت الإحنة والمحنة، وعلت الفتنة.قال ابن خلكان: وحاصروا إشبيلية - وبها المعتمد - أشد المحاصرة، وظهر من شدة بأس المعتمد ومصابرته وتراميه على الموت بنفسه، ما لم يسمع بمثله. فلما كان في رجب سنة أربع هجم جيش ابن تاشفين البلد، وشنوا فيه الغارات. ولم يتركوا لأحد شيئا. وخرج الناس يسترون عوراتهم بأيديهم. وقبضوا على المعتمد.وقال عبد الواحد المذكور: وفي نصف رجب ثاروا على المعتمد، فبرز من قصره وسيفه بيده، وغلالته ترف على جسده، لا درع عليه، ولا درقة معه، فلقي فارسا مشهور النجدة فرماه الفارس بحربة، فأصاب غلالته، وضرب هو الفارس بالسيف على عاتقه، فخر صريعا. فانهزمت تلك الجموع، وظن أهل إشبيلية أن الخناق قد تنفس. فلما كان وقت العصر، عاودهم البربر، فظهروا على البلد من واديه، وشبت النار في شوانيه، فعندها انقطع العمل وخاب الأمل. وكان الذي ظهر عليها من جهة البر جدير ابن البربري، ومن الوادي الأمير أبو حمامة. والتوت الحال أياما، إلى أن قدم سير ابن أخي يوسف بن تاشفين بعساكره، والناس في تلك الأيام يرمون أنفسهم من الأسوار. فاتسع الخرق على الراقع بمجيء سير، ودخل البلد من واديه، وأصيب حاضره وباديه، بعد أن جد الفريقان في القتال، وشنت الغارة في ⦗ص: 611⦘ إشبيلية، ولم يترك البربر لأهلها سبدا ولا لبدا. ونهبت قصور المعتمد، وأخذ أسيرا. ثم أكره على أن يكتب إلى ولديه: أن تسلما الحصنين، وإلا قتلت، وإن دمي رهن على ذلك. وهما الراضي بالله، والمعتد بالله، وكانا في رندة ومارتلة، فنزلا بعد عهود مبرمة. فأما المعتد، فعند نزوله قبض عليه القائد الواصل إليه، وأخذ كل أمواله، وأما الآخر فقتلوه غيلة. وذهبوا بالمعتمد وآله بعد استئصال جميع أحواله، وعبروا به إلى طنجة، فبقي بها أياما، ثم نقلوه إلى مكناسة، فترك بها أشهرا، ثم نقلوه إلى مدينة أغمات، فبقي بها أكثر من سنتين مسجونا ومات. وللمعتمد مراث في ولديه اللذين قتلوهما، وله في حاله:تبدلت من ظل عز البنود … بذل الحديد وثقل القيودوكان حديدي سنانا ذليقا … وعضبا رقيقا صقيل الحديدوقد صار ذاك وذا أدهما … يعض بساقي عض الأسودوقيل: إن بنات المعتمد دخلن عليه السجن في يوم عيد، وكن يغزلن للناس بالأجرة في أغمات، فرآهن في أطمار رثة، فصدعن قلبه، فقال:فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا … فساءك العيد في أغمات مأسوراترى بناتك في الأطمار جائعة … يغزلن للناس لا يملكن قطميرابرزن نحوك للتسليم خاشعة … أبصارهن حسيرات مكاسيرايطأن في الطين والأقدام حافية … كأنها لم تطأ مسكا وكافورامن بات بعدك في ملك يسر به … فإنما بات بالأحلام مغروراودخل عليه ولده أبو هاشم، والقيود قد عضت بساقيه، فقال:قيدي، أما تعلمني مسلما … أبيت أن تشفق أو ترحمادمي شراب لك، واللحم قد … أكلته، لا تهشم الأعظمايبصرني فيك أبو هاشم … فينثني، والقلب قد هشماارحم طفيلا طائشا لبه … لم يخش أن يأتيك مسترحما ⦗ص: 612⦘وارحم أخيات له مثله … جرعتهن السم والعلقماوللمعتمد، وقد أحيط به:لما تماسكت الدموع … وتنهنه القلب الصديعقالوا: الخضوع سياسة … فليبد منك لهم خضوعوألذ من طعم الخضو … ع على فمي السم النقيعإن تستلب عني الدنا … ملكي وتسلمني الجموعفالقلب بين ضلوعه … لم تسلم القلب الضلوعقد رمت يوم نزالهم … أن لا تحصنني الدروعوبرزت ليس سوى القمي … ص عن الحشى شيء دفوعأجلي تأخر، لم يكن … بهواي ذلي والخشوعما سرت قط إلى القتا … ل وكان في أملي رجوعشيم الأولى أنا منهم … والأصل تتبعه الفروعولأبي بكر محمد بن اللبانة الداني فيه قصائد سائرة، وكان منقطعا إليه؛ من ذلك:لكل شيء من الأشياء ميقات … وللمنى من مناياهن غاياتوالدهر في صيغة الحرباء منغمس … ألوان حالاته فيها استحالاتونحن من لعب الشطرنج في يده … وربما قمرت بالبيدق الشاةأنفض يديك من الدنيا وساكنها … فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتواوقل لعالمها الأرضي: قد كتمت … سريرة العالم العلوي أغماتوهي طويلة.وله فيه قصائد طنانة، هي:تنشق رياحين السلام فإنما … أفض بها مسكا عليك مختما ⦗ص: 613⦘وقل لي مجازا إن عدمت حقيقة … بأنك في نعمى فقد كنت منعماأفكر في عصر مضى لك مشرقا … فيرجع ضوء الصبح عندي مظلماوأعجب من أفق المجرة إذ رأى … كسوفك شمسا كيف أطلع أنجماقناة سعت للطعن حتى تقصدت … وسيف أطال الضرب حتى تثلمابكى آل عباد ولا كمحمد … وأبنائه صوب الغمامة إذ هماصباحهم كنا به نحمد السرى … فلما عدمناهم سرينا على عمىوكنا رعينا العز حول حماهم … فقد أجدب المرعى وقد أقفر الحمىوقد ألبست أيدي الليالي محلهم … مناسج سدى الغيث فيها وألحماقصور خلت من ساكنيها فما بها … سوى الأدم تمشي حول واقفة الدمىكأن لم يكن فيها أنيس ولا التقى … بها الوفد جمعا والخميس عرمرماحكيت وقد فارقت ملكك مالكا … ومن ولهي أبكي عليك متمماتضيق علي الأرض حتى كأنني … خلقت وإياها سوارا ومعصماوإني على رسمي مقيم فإن أمت … سأجعل للباكين رسمي موسمابكاك الحيا والريح شقت جيوبها … عليك وناح الرعد باسمك معلماومزق ثوب البرق واكتست الضحى … حدادا وقامت أنجم الليل مأتماوما حل بدر التم بعدك دارة … ولا أظهرت شمس الظهيرة مبسماسينجيك من نجى من الجب يوسفا … ويؤويك من آوى المسيح ابن مريماثم إنه وفد على المعتمد وهو في السجن وفادة وفاء لا استجداء، وحكى أنه لما عزم على الانفصال عنه، بعث إليه عشرين دينارا، وتفصيلة، وأبياتا يعتذر فيها، قال: فرددتها عليه لعلمي بحاله، وأنه لم يترك عنده شيئا.قال ابن خلكان: مولده سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ومات في شوال سنة ثمان وثمانين.قلت: وقد سمى ابن اللبانة أولاد المعتمد الذين في الحياة بأسمائهم وألقابهم، فذكر نحوا من أربع وثلاثين بنتا، وثلاثين ذكرا.
- Vefat
- 488
- biyografi
- محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن قريش السلطان المعتمد على الله أبو القاسم
- Şehri
- Endülüs
- Bölge
- Endülüs
Ad varyantları (1)
- Tam künye محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل بن قريش، السلطان المعتمد على الله أبو القاسم
§ 06 — Aynı şehrin akranları
- Ebü'l-Velid Merzuk b. Feth b. Salih el-Kaysiö. 482/1089مرزوق بن فتح بن صالح
- Ebü'l-Müracca Müemmel b. Hadir el-Mukriö. 476/1083الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عِيسَى
- Ebu Osman Tahir b. Hişam b. Tahir el-Ezdi el-Fakih el-Maliki el-Endelüsiö. 477/1084طاهر بن هشام بن طاهر
- Ebu Davud Süleyman b. Ebi'l-Kasım Necah mevla Emir el-Müminin el-Müeyyed Billah İbnü'l-Müstansır el-Emevi el-Üstaz el-Mukriö. 496/1103سليمان
- Ebu Ömer Ahmed b. مراون b. Kayser el-Emevi ez-Zahid İbn اليمنالشö. 496/1103أحمد بن مراون بن قيصر
- Ebü'l-Hasen Abdurrahman b. Muhammed b. Yunus b. Eflah el-Endelüsiö. 471–480/1079–1087عبد الرحمن بن محمد بن يونس بن أفلح
- Ebu Zeyd Abdurrahman b. İsa b. Muhammed el-Endelüsi Kadı Tuleytula İbn الحشاö. 473/1080عبد الرحمن بن عيسى بن محمد
- Ebü'l-Kasım Halef b. Muhammed b. Cafer el-Endelüsiö. 475/1082خلف بن محمد بن جعفر
Atıf
“Ebü'l-Kasım Muhammed b. Abbad b. Muhammed b. İsmail b. Kureyş es-Sultan el-Mutemid Aliullah”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6820, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6820/ebul-kasim-muhammed-b-abbad-b-muhammed-b-ismail-b-kureys-es-sultan-el-mutemid-al/.