- Where?
-
Nisba / origin: Gaza
- When?
- d. 524/1130
- With whom?
- 0 teachers · 0 students
- According to whom?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/393-397 (nr. 89)
Scholars / Syria (al-Shām) / Gaza GH-7025
Abu Ishaq Ibrahim b. ʿUthman b. Muhammad Abu Madyan al-Kalbi al-Ghazzi al-Shaʿir
إبراهيم بن عثمان بن محمد، أبو إسحاق، وقيل أبو مدين الكلبي الغزي، الشاعر المشهور
- d. 524/1130
- generation 53 (521–530)
Source data TScholars of al-Dhahabi's Tārīkh al-Islām (AH 300–600) automatic reading
§ 01 — Lifeline
§ 02 — Circle of learning
Teachers and students
Teachers 0
No recorded teachers.
Students 0
No recorded students.
§ 03 — Places and journeys
| Relation | Place | From | Year | Detail | Source |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisba / origin | Gaza · Syria (al-Sham) | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Sources and raw record
إبراهيم بن عثمان بن محمد، أبو إسحاق، وقيل أبو مدين الكلبي الغزي، الشاعر المشهور
أحد فضلاء الدهر، ومن يضرب به المثل في صناعة الشعر، ذو الخاطر ⦗ص: 394⦘ الوقاد، والقريحة الجيدة، تنقل في البلدان، ومدح الأعيان، وهجا جماعة، ودور في الجبال، وخراسان، وسار شعره، وقد سمع بدمشق من الفقيه نصر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.قال ابن النجار: هو إبراهيم بن عثمان بن عياش بن محمد بن عمر بن عبد الله الأشهبي الكلبي، ثم قال: هكذا رأيت نسبه بخط محمد بن طرخان التركي، روى ببغداد كثيرا من شعره، وعنه من أهلها: محمد بن جعفر بن عقيل البصري، ومحمد بن علي بن المعوج، وعبد الرحيم بن أحمد ابن الأخوة، وروى السلفي عنه، وروى أيضا عن يوسف بن عبد العزيز الميورقي، عنه.ومن شعره:أغيد للعين حين ترمقه … سلامة في خلالها عطبواخضر في وجنتيه خطمها … بحافة الماء ينبت العشبيدير فينا بخده قدحا … يجتمع الماء فيه واللهبقلت: وقيل: هو إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد، أقام بالنظامية ببغداد سنين كثيرة، وله ديوان شعر مختار نحو ألفي بيت.وقال العماد في " الخريدة ": مدح ناصر الدين مكرم بن العلاء وزير كرمان بهذه القصيدة التي يقول فيها:حملنا من الأيام ما لا نطيقه … كما حمل العظم الكسير العصائباوليل رجونا أن يدب عذاره … فما اختط حتى صار بالصبح شائباقال ابن السمعاني: ما اتفق أني سمعت منه شيئا، وكان ضنينا بشعره، إلا أنه اتفق له الخروج من مرو إلى بلخ، فباع قريبا من عشرة أرطال من مسودات شعره من بعض القلانسيين، ليفسدها في القلانس، فاشتراها منه بعض أصدقائي، وحملها إلي، فرأيت شعرا أدهشت من حسنه وجودة صنعته، فبيضت منه أكثر من خمسة آلاف بيت، ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.وقال ابن نقطة في " استدراكه " على الأمير: حدثنا أبو المعالي محمد ⦗ص: 395⦘ ابن أبي الفرج البغدادي، قال: حدثني سعد بن الحسن التوراني الحراني الشاعر، قال: كنا نسمع على إبراهيم الغزي ديوانه، فاختلف رجلان في إعراب بيت، فقال: قوموا، فوالله لا أسمعت بقيته، ولأبيعن ورقه للعطارين يصرون فيه الحوائج.ومن شعره:قالوا: تركت الشعر قلت: ضرورة … باب الدواعي والبواعث مغلقخلت الديار فلا كريم يرتجى … منه النوال، ولا مليح يعشقومن العجائب أنه لا يشترى … ومع الكساد يخان فيه ويسرقوله:أأضماك خد يوم وجرة، أم جيد … أم اللحظ فيما غازلتك المها الغيدسفرن فقال الصبح: لست بمسفر … ومسن، فقال البان: ما في أملودوخوطية المهتز أمكن وصلها … وطرف رقيب الحي بالنوم مصفودفأنشدتها من عزب شعري قصيدة … وشبهها المعنى الذي هو مقصودلك النوم تحت السجف والطيب والحلى، … ولى عزماتي والعلندات والبيدفقالت: أمط عنك القريض وذكره، … فما لك في نظم القصائد تجويدوله:طول حياة ما لها طائل … نغص عندي كلما يشتهىأصبحت مثل الطفل في ضعفه … تشابه المبدأ والمنتهىفلا تلم سمعي وإن خانني، … إن الثمانين وبلغتهاوله:بجمع جفنيك بين البرء والسقم … لا تسفكي من دموعي بالفراق دميإشارة منك تكفيني، وأحسن ما … رد السلام غداة البين بالعنمتعليق قلبي بذات القرط يؤلمه … فليشكر القرط تعليقا بلا ألموما نسيت، ولا أنسى تجشمها … ومنسم الجو غفل، غير ذي علمحتى إذا طاح عنها المرط من دهش … وانحل بالضم سلك العقد في الظلمتبسمت فأضاء الجو، فالتقطت … حبات منتثر في ضوء منتظم ⦗ص: 396⦘وله:إذا قل عقل المرء قلت همومه … ومن لم يكن ذا مقلة كيف يرمد؟وقد تصقل الضبات وهي كليلة … ويصدأ حد السيف وهو مهندوله:إني لأشكو خطوبا لا أعينها … ليبرأ الناس من لومي ومن عذليكالشمع يبكي ولا يدرى، أعبرته … من صحبة النار، أو من فرقة العسلوله القصيدة السائرة:أمط عن الدرر الزهر اليواقيتا … واجعل لحج تلاقينا مواقيتافثغرك اللؤلؤ المبيض لا الحجر ال … مسود طالبه يطوي السباريتالنا بذكراك أذكى الطيب رائحة … ونور وجهك رد البدر مبهوتامنها:وفتية من كماه الترك ما تركت … للرعد كباتهم صوتا ولا صيتاقوم إذا قوبلوا كانت ملائكة … حسنا، وإن قوتلوا كانوا عفاريتامدت إلى النهب أيديهم وأعينهم، … وزادهم قلق الأخلاق تثبيتاومن شعره:طفقت تقول أسيرة الكلل … لك ناظر أهدى فؤادك ليوأراك رائد مهمة قذف … ما عاقها القمران عن زحلمن ضنها بالطيف توعدنا … جود النساء يعد في البخلاستغفر الله المركب في أسل … القدود لهاذم المقلفاسنن عليك دلاص تسلية … فاللحظ يبطل حيلة البطلبك من جواري السرب نازلة … بالحسن بين مراكز الأسلبدوية الحلل افتتنت بها … لما بدت حضرية الحلليا دمية سفكت دمي عبثا … وأنا ابن بجدة حومة الوهلما ضفت قوما تبجحين بهم … إلا وكان نزالهم نزليومن السفاهة مقت ذي مقة … ومن العناء عتاب ذي ملل ⦗ص: 397⦘وله من قصيدة:ورب خطب حللت عقدته … بمنزل لا تحل فيه حباومالك جبت نحوه ظلما … فزرته مشرق المنى شحباجاد بما يملأ الحقائب لي … وجدت بالشعر يملأ الحقباوكم تصيدت والصبى شركي … سرب ظباء لحاظهن ظباعلى غدير بروضة نظمت … نوارها حول بدره شهبايدق فيه الغمام أسهمه … فيكتسي من نصالها حبباويعجم الطل ما يخط على … صفحته مر شمال وصباضروب نقش كأنما خلع الز … هر عليهن برده طربالو كن يبقين ظنهن صفي … الدولة الأحرف التي كتباوخرج إلى المديح.قال ابن السمعاني: خرج الغزي متوجها من مرو إلى بلخ في سنة أربع وعشرين، فأدركته المنية في الطريق، فحمل إلى بلخ ودفن بها، وله ثلاث وثمانون سنة.
Show the spreadsheet row as recorded
- Sütun1
- 10782
- Sayfa
- (ص: 397)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 393)89 - إبراهيم بن عثمان بن محمد، أبو إسحاق، وقيل أبو مدين الكلبي الغزي، الشاعر المشهور. [المتوفى: 524 ه]أحد فضلاء الدهر، ومن يضرب به المثل في صناعة الشعر، ذو الخاطر ⦗ص: 394⦘ الوقاد، والقريحة الجيدة، تنقل في البلدان، ومدح الأعيان، وهجا جماعة، ودور في الجبال، وخراسان، وسار شعره، وقد سمع بدمشق من الفقيه نصر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.قال ابن النجار: هو إبراهيم بن عثمان بن عياش بن محمد بن عمر بن عبد الله الأشهبي الكلبي، ثم قال: هكذا رأيت نسبه بخط محمد بن طرخان التركي، روى ببغداد كثيرا من شعره، وعنه من أهلها: محمد بن جعفر بن عقيل البصري، ومحمد بن علي بن المعوج، وعبد الرحيم بن أحمد ابن الأخوة، وروى السلفي عنه، وروى أيضا عن يوسف بن عبد العزيز الميورقي، عنه.ومن شعره:أغيد للعين حين ترمقه … سلامة في خلالها عطبواخضر في وجنتيه خطمها … بحافة الماء ينبت العشبيدير فينا بخده قدحا … يجتمع الماء فيه واللهبقلت: وقيل: هو إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد، أقام بالنظامية ببغداد سنين كثيرة، وله ديوان شعر مختار نحو ألفي بيت.وقال العماد في " الخريدة ": مدح ناصر الدين مكرم بن العلاء وزير كرمان بهذه القصيدة التي يقول فيها:حملنا من الأيام ما لا نطيقه … كما حمل العظم الكسير العصائباوليل رجونا أن يدب عذاره … فما اختط حتى صار بالصبح شائباقال ابن السمعاني: ما اتفق أني سمعت منه شيئا، وكان ضنينا بشعره، إلا أنه اتفق له الخروج من مرو إلى بلخ، فباع قريبا من عشرة أرطال من مسودات شعره من بعض القلانسيين، ليفسدها في القلانس، فاشتراها منه بعض أصدقائي، وحملها إلي، فرأيت شعرا أدهشت من حسنه وجودة صنعته، فبيضت منه أكثر من خمسة آلاف بيت، ولد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.وقال ابن نقطة في " استدراكه " على الأمير: حدثنا أبو المعالي محمد ⦗ص: 395⦘ ابن أبي الفرج البغدادي، قال: حدثني سعد بن الحسن التوراني الحراني الشاعر، قال: كنا نسمع على إبراهيم الغزي ديوانه، فاختلف رجلان في إعراب بيت، فقال: قوموا، فوالله لا أسمعت بقيته، ولأبيعن ورقه للعطارين يصرون فيه الحوائج.ومن شعره:قالوا: تركت الشعر قلت: ضرورة … باب الدواعي والبواعث مغلقخلت الديار فلا كريم يرتجى … منه النوال، ولا مليح يعشقومن العجائب أنه لا يشترى … ومع الكساد يخان فيه ويسرقوله:أأضماك خد يوم وجرة، أم جيد … أم اللحظ فيما غازلتك المها الغيدسفرن فقال الصبح: لست بمسفر … ومسن، فقال البان: ما في أملودوخوطية المهتز أمكن وصلها … وطرف رقيب الحي بالنوم مصفودفأنشدتها من عزب شعري قصيدة … وشبهها المعنى الذي هو مقصودلك النوم تحت السجف والطيب والحلى، … ولى عزماتي والعلندات والبيدفقالت: أمط عنك القريض وذكره، … فما لك في نظم القصائد تجويدوله:طول حياة ما لها طائل … نغص عندي كلما يشتهىأصبحت مثل الطفل في ضعفه … تشابه المبدأ والمنتهىفلا تلم سمعي وإن خانني، … إن الثمانين وبلغتهاوله:بجمع جفنيك بين البرء والسقم … لا تسفكي من دموعي بالفراق دميإشارة منك تكفيني، وأحسن ما … رد السلام غداة البين بالعنمتعليق قلبي بذات القرط يؤلمه … فليشكر القرط تعليقا بلا ألموما نسيت، ولا أنسى تجشمها … ومنسم الجو غفل، غير ذي علمحتى إذا طاح عنها المرط من دهش … وانحل بالضم سلك العقد في الظلمتبسمت فأضاء الجو، فالتقطت … حبات منتثر في ضوء منتظم ⦗ص: 396⦘وله:إذا قل عقل المرء قلت همومه … ومن لم يكن ذا مقلة كيف يرمد؟وقد تصقل الضبات وهي كليلة … ويصدأ حد السيف وهو مهندوله:إني لأشكو خطوبا لا أعينها … ليبرأ الناس من لومي ومن عذليكالشمع يبكي ولا يدرى، أعبرته … من صحبة النار، أو من فرقة العسلوله القصيدة السائرة:أمط عن الدرر الزهر اليواقيتا … واجعل لحج تلاقينا مواقيتافثغرك اللؤلؤ المبيض لا الحجر ال … مسود طالبه يطوي السباريتالنا بذكراك أذكى الطيب رائحة … ونور وجهك رد البدر مبهوتامنها:وفتية من كماه الترك ما تركت … للرعد كباتهم صوتا ولا صيتاقوم إذا قوبلوا كانت ملائكة … حسنا، وإن قوتلوا كانوا عفاريتامدت إلى النهب أيديهم وأعينهم، … وزادهم قلق الأخلاق تثبيتاومن شعره:طفقت تقول أسيرة الكلل … لك ناظر أهدى فؤادك ليوأراك رائد مهمة قذف … ما عاقها القمران عن زحلمن ضنها بالطيف توعدنا … جود النساء يعد في البخلاستغفر الله المركب في أسل … القدود لهاذم المقلفاسنن عليك دلاص تسلية … فاللحظ يبطل حيلة البطلبك من جواري السرب نازلة … بالحسن بين مراكز الأسلبدوية الحلل افتتنت بها … لما بدت حضرية الحلليا دمية سفكت دمي عبثا … وأنا ابن بجدة حومة الوهلما ضفت قوما تبجحين بهم … إلا وكان نزالهم نزليومن السفاهة مقت ذي مقة … ومن العناء عتاب ذي ملل ⦗ص: 397⦘وله من قصيدة:ورب خطب حللت عقدته … بمنزل لا تحل فيه حباومالك جبت نحوه ظلما … فزرته مشرق المنى شحباجاد بما يملأ الحقائب لي … وجدت بالشعر يملأ الحقباوكم تصيدت والصبى شركي … سرب ظباء لحاظهن ظباعلى غدير بروضة نظمت … نوارها حول بدره شهبايدق فيه الغمام أسهمه … فيكتسي من نصالها حبباويعجم الطل ما يخط على … صفحته مر شمال وصباضروب نقش كأنما خلع الز … هر عليهن برده طربالو كن يبقين ظنهن صفي … الدولة الأحرف التي كتباوخرج إلى المديح.قال ابن السمعاني: خرج الغزي متوجها من مرو إلى بلخ في سنة أربع وعشرين، فأدركته المنية في الطريق، فحمل إلى بلخ ودفن بها، وله ثلاث وثمانون سنة.
- Vefat
- 524
- biyografi
- إبراهيم بن عثمان بن محمد أبو إسحاق وقيل أبو مدين الكلبي الغزي الشاعر المشهور
- Nisbe
- الكلبي, الغزي
- Şehri
- Gazze
- Bölge
- Horasan
Name variants (1)
- Full heading إبراهيم بن عثمان بن محمد، أبو إسحاق، وقيل أبو مدين الكلبي الغزي، الشاعر المشهور
Citation
“Ebu İshak İbrahim b. Osman b. Muhammed Ebu Medyen el-Kelbi el-Gazzi eş-Şair”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-7025, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/7025/ebu-ishak-ibrahim-b-osman-b-muhammed-ebu-medyen-el-kelbi-el-gazzi-es-sair/.