- أين؟
-
النسبة / الأصل: حلب
- متى؟
- ت 356هـ/967م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/102-104 (nr. 192)
علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد
Ebü'l-Hasen Ali b. Abdullah b. Hamdan b. Hamdun b. el-Haris b. Lokman b. Raşid el-Emir Seyfüddevle et-Tağlibi el-Cezeri
Abu al-Hasan ʿAli b. ʿAbd Allah b. Hamdan b. Hamdun b. al-Harith b. Luqman b. Rashid al-Amir Sayf al-Dawla al-Taghlibi al-Jazari
- ت 356هـ/967م
- الطبقة 36 (351–360)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | حلب · الشام | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجزري
صاحب حلب وغيرها وأخو ناصر الدولة الحسن.كان مقصد الوفود، ومطلع الجود، وكعبه الأمال، ومحط الرحال، وكان أديبا شاعرا. ويقال: إنه لم يجتمع بباب ملك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشعراء، وكان يقول: عطاء الشعراء من فرائض الأمراء، وكان كل من عبد الله بن الفياض الكاتب، وأبي الحسن على بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء في سيف الدولة عشرة آلاف بيت.ملك مدينة حلب سنة ثلاث وثلاثين، انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان قبلها قد استولى على واسط ونواحيها، وتقلبت به الأحوال، وملك دمشق أيضا، وكثيرا من بلاد الشام والجزيرة، وجرت له حروب، وذلك أنه توجه من حلب إلى حمص فلقيه جيش الإخشيذ وعليهم كافور الإخشيذي المتوفي أيضا في هذه السنة، فكان الظفر لسيف الدولة، وجاء فنازل دمشق فلم يفتحوا له، فرجع. وكان الإخشيذ قد خرج بالجيوش من مصر، فالتقى هو وهو بنواحي قنسرين، فلما يظفر أحدهما بالآخر، وتقهقر سيف الدولة إلى الجزيرة، ورد الإخشيذ إلى دمشق، ثم رد سيف الدولة فدخل حلب، ومات الإخشيذ بدمشق في آخر سنة أربع وثلاثين، وسار كافور بالعساكر إلى مصر، فقصد سيف الدولة دمشق وملكها وأقام بها. فذكروا أنه ⦗ص: 103⦘ كان يساير الشريف العقيقي، فقال: ما تصلح هذه الغوطة إلا لرجل واحد، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، لئن أخذتها القوابين ليتبرأون منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول، فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة بعد سنة، ودخلها كافور.ولد سيف الدولة سنة إحدى، ويقال: سنة ثلاث وثلاث مائة، ومدحه الخالديان بقصيدة أولها:تصد ودارها صدد … وموعده ولا تعدوقد قتلته ظالمة … ولا عقل ولا قوديقولان فيه:بوجه كله قمر … وسائر جسمه اسدوكان موصوفا بالشجاعة، له غزوات مشهورة مع الروم، وكان مثاغرا لهم، ومن شعره:وساق صبيح للصبوح دعوته … فقام وفي أجفانه سنة الغمضيطوف بكاسات العقار كأنجم … فمن بين منقض علينا ومنفضوقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا … على الجو دكناء والحواشي على الأرضيطرزها قوس السحاب بأصفر … على أحمر في أخضر إثر مبيضكأذيال خود أقبلت في غلائل … مصبغة، والبعض أقصر من بعضوله:أقبله على جزع … كشرب الطائر الفزعرأى ماء فأطمعه … وخاف عواقب الطمعومما نسب إليه:قد جرى في دمعه دمه … فإلى كم أنت تظلمهرد عنه الطرف منك فقد … جرحته منك أسهمهكيف يسطيع التجلد من … خطرات الوهم تؤلمه؟وزدت:وبقلبي من هوى رشاء … تائه ما الله يعلمه ⦗ص: 104⦘ما دوائي غير ريقته … خمرة للقلب مرهمهيقال: إنه مات بالفالج، وقيل: بعسر البول، بحلب في عاشر صفر، وحمل إلى ميافارقين فدفن عند أمه. وكان قد جمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام غزواته ما جاء منه لبنة بقدر الكف، وأوصى أن يوضع خده عليها في لحده ففعل ذلك به، وملك بعده حلب ابنه سعد الدولة، وهلك سنة إحدى وثمانين كما يأتي.فذكر علي بن محمد الشمشاطي في تاريخه، قال: ورد سيف الدولة إلى حلب عليلا فأمسك كلامه ثلاثة أيام، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم والكبار فأخذ عليهم الأيمان لولده أبي المعالي بالأمر بعده، ومات على أربع ساعات من يوم الجمعة لخمس بقين من صفر الموافق ثامن شباط، وتولى أمره القاضي أبو الهيثم بن أبي حصين، وغسله عبد الرحمن بن سهل المالكي قاضي الكوفة، وغسله بالسدر ثم الصندل، ثم بالذريرة ثم بالعنبر والكافور، ثم بماء ورد، ثم بالماء، ونشف بثوب دبيقي بنيف وخمسين دينارا، أخذه الغاسل وجميع ما عليه وتحته، وصبره بصبر ومر ومنوين كافور، وجعل على وجهه ونحره مائة مثقال غالية، وكفن في سبعة أثواب تساوي ألف دينار، وجعل في التابوت مضربة ومخدتان، وصلى عليه أبو عبد الله العلوي الكوفي الأقساسي فكبر خمسا. وعاش أربعا وخمسين سنة شمسية.وخرج أبو فراس بن حمدان في الليل إلى حمص، ولما بلغ معز الدولة خبر موته جزع عليه، وقال: أنا أعلم أن أيامي لا تطول بعده، وكذا كان.وذكر ابن النجار أن سيف الدولة حضره عيد النحر، ففرق على أرباب دولته ضحايا، وكانوا ألوفا، فبعث إليهم ما يضحون به، فأكثر من ناله منهم مائة رأس وأقلهم شاة، قال: ولزمه في فداء الأسارى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار، وفي ذلك يقول الببغاء:كانوا عبيد نداك ثم شريتهم … فغدوا عبيدك نعمة وشراءوكان سيف الدولة شيعيا متظاهرا مفضالا على الشيعة والعلويين.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3560
- Sayfa
- (ص: 105)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 102)192 - علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجزري [المتوفى: 356 ه]صاحب حلب وغيرها وأخو ناصر الدولة الحسن.كان مقصد الوفود، ومطلع الجود، وكعبه الأمال، ومحط الرحال، وكان أديبا شاعرا. ويقال: إنه لم يجتمع بباب ملك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من الشعراء، وكان يقول: عطاء الشعراء من فرائض الأمراء، وكان كل من عبد الله بن الفياض الكاتب، وأبي الحسن على بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء في سيف الدولة عشرة آلاف بيت.ملك مدينة حلب سنة ثلاث وثلاثين، انتزعها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان قبلها قد استولى على واسط ونواحيها، وتقلبت به الأحوال، وملك دمشق أيضا، وكثيرا من بلاد الشام والجزيرة، وجرت له حروب، وذلك أنه توجه من حلب إلى حمص فلقيه جيش الإخشيذ وعليهم كافور الإخشيذي المتوفي أيضا في هذه السنة، فكان الظفر لسيف الدولة، وجاء فنازل دمشق فلم يفتحوا له، فرجع. وكان الإخشيذ قد خرج بالجيوش من مصر، فالتقى هو وهو بنواحي قنسرين، فلما يظفر أحدهما بالآخر، وتقهقر سيف الدولة إلى الجزيرة، ورد الإخشيذ إلى دمشق، ثم رد سيف الدولة فدخل حلب، ومات الإخشيذ بدمشق في آخر سنة أربع وثلاثين، وسار كافور بالعساكر إلى مصر، فقصد سيف الدولة دمشق وملكها وأقام بها. فذكروا أنه ⦗ص: 103⦘ كان يساير الشريف العقيقي، فقال: ما تصلح هذه الغوطة إلا لرجل واحد، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، لئن أخذتها القوابين ليتبرأون منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول، فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة بعد سنة، ودخلها كافور.ولد سيف الدولة سنة إحدى، ويقال: سنة ثلاث وثلاث مائة، ومدحه الخالديان بقصيدة أولها:تصد ودارها صدد … وموعده ولا تعدوقد قتلته ظالمة … ولا عقل ولا قوديقولان فيه:بوجه كله قمر … وسائر جسمه اسدوكان موصوفا بالشجاعة، له غزوات مشهورة مع الروم، وكان مثاغرا لهم، ومن شعره:وساق صبيح للصبوح دعوته … فقام وفي أجفانه سنة الغمضيطوف بكاسات العقار كأنجم … فمن بين منقض علينا ومنفضوقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا … على الجو دكناء والحواشي على الأرضيطرزها قوس السحاب بأصفر … على أحمر في أخضر إثر مبيضكأذيال خود أقبلت في غلائل … مصبغة، والبعض أقصر من بعضوله:أقبله على جزع … كشرب الطائر الفزعرأى ماء فأطمعه … وخاف عواقب الطمعومما نسب إليه:قد جرى في دمعه دمه … فإلى كم أنت تظلمهرد عنه الطرف منك فقد … جرحته منك أسهمهكيف يسطيع التجلد من … خطرات الوهم تؤلمه؟وزدت:وبقلبي من هوى رشاء … تائه ما الله يعلمه ⦗ص: 104⦘ما دوائي غير ريقته … خمرة للقلب مرهمهيقال: إنه مات بالفالج، وقيل: بعسر البول، بحلب في عاشر صفر، وحمل إلى ميافارقين فدفن عند أمه. وكان قد جمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه أيام غزواته ما جاء منه لبنة بقدر الكف، وأوصى أن يوضع خده عليها في لحده ففعل ذلك به، وملك بعده حلب ابنه سعد الدولة، وهلك سنة إحدى وثمانين كما يأتي.فذكر علي بن محمد الشمشاطي في تاريخه، قال: ورد سيف الدولة إلى حلب عليلا فأمسك كلامه ثلاثة أيام، ثم جمع قرغويه الحاجب وظفر الخادم والكبار فأخذ عليهم الأيمان لولده أبي المعالي بالأمر بعده، ومات على أربع ساعات من يوم الجمعة لخمس بقين من صفر الموافق ثامن شباط، وتولى أمره القاضي أبو الهيثم بن أبي حصين، وغسله عبد الرحمن بن سهل المالكي قاضي الكوفة، وغسله بالسدر ثم الصندل، ثم بالذريرة ثم بالعنبر والكافور، ثم بماء ورد، ثم بالماء، ونشف بثوب دبيقي بنيف وخمسين دينارا، أخذه الغاسل وجميع ما عليه وتحته، وصبره بصبر ومر ومنوين كافور، وجعل على وجهه ونحره مائة مثقال غالية، وكفن في سبعة أثواب تساوي ألف دينار، وجعل في التابوت مضربة ومخدتان، وصلى عليه أبو عبد الله العلوي الكوفي الأقساسي فكبر خمسا. وعاش أربعا وخمسين سنة شمسية.وخرج أبو فراس بن حمدان في الليل إلى حمص، ولما بلغ معز الدولة خبر موته جزع عليه، وقال: أنا أعلم أن أيامي لا تطول بعده، وكذا كان.وذكر ابن النجار أن سيف الدولة حضره عيد النحر، ففرق على أرباب دولته ضحايا، وكانوا ألوفا، فبعث إليهم ما يضحون به، فأكثر من ناله منهم مائة رأس وأقلهم شاة، قال: ولزمه في فداء الأسارى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة ست مائة ألف دينار، وفي ذلك يقول الببغاء:كانوا عبيد نداك ثم شريتهم … فغدوا عبيدك نعمة وشراءوكان سيف الدولة شيعيا متظاهرا مفضالا على الشيعة والعلويين.
- Vefat
- 356
- biyografi
- علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجزري
- Nisbe
- التغلبي, الجزري
- Şehri
- Haleb
- Bölge
- Şam
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد، الأمير سيف الدولة أبو الحسن التغلبي الجزري
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر، أبو الطيب الأمويت 347هـ/958معبد الله بن بشران بن محمد بن بشر
- محمد بن جعفر بن هشام، أبو الحسن ابن السقاء الحلبيت 341–350هـ/952–961ممحمد بن جعفر بن هشام
- نظيف بن عبد الله، أبو الحسن الحلبي المقرئت 341–350هـ/952–961منظيف بن عبد الله
- أحمد بن عبد الكريم أبو بكر الحلبيت 370هـ/981مأحمد بن عبد الكريم
- إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل، أبو القاسم الحلبيت 370هـ/981مإسماعيل بن القاسم بن إسماعيل
- أحمد بن إسحاق، أبو جعفر الحلبي الحنفي، الملقب بالجرذت 341–350هـ/952–961مأحمد بن إسحاق
- الحسن بن علي بن عمر الحلبي، أبو محمد بن كوجك العبسي الأديبت 361–370هـ/972–981مالحسن بن علي بن عمر
- أحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي القاضي، أبو جعفر الملقب بالجرذت 361–370هـ/972–981مأحمد بن إسحاق بن محمد
الإحالة
“Ebü'l-Hasen Ali b. Abdullah b. Hamdan b. Hamdun b. el-Haris b. Lokman b. Raşid el-Emir Seyfüddevle et-Tağlibi el-Cezeri”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-7123, erişim 28.10.2026, https://geohadith.org/alimler/7123/ebul-hasen-ali-b-abdullah-b-hamdan-b-hamdun-b-el-haris-b-lokman-b-rasid-el-emir/.