- أين؟
-
النسبة / الأصل: همذان
- متى؟
- ت 387هـ/997م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/604-606 (nr. 238)
العلماء / الجبال وإيران / همذان GH-7345
أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد
Ebu Ali Ahmed b. Muhammed b. Ali b. Mezdin el-Kumesani en-Nihavendi ez-Zahid
Abu ʿAli Ahmad b. Muhammad b. ʿAli b. Mazdin al-Qumasani al-Nahawandi al-Zahid
- ت 387هـ/997م
- الطبقة 39 (381–390)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | همذان · الجبال (بلاد الجبل) | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد
سكن أنبط، قرية من كورة همذان.روى عن: أبي يعلى محمد بن زهير الأبلي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وعبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، وعلي بن محمد بن عامر النهاوندي، وعبد الرحمن الجلاب الهمذاني، وطائفة.روى عنه ابناه محمد وعثمان، ورافع بن محمد، وأبو نصر شعيب، وجعفر بن محمد الأبهري، ومحمد بن عيسى، وجماعة من أهل همذان.قال شيرويه في " الطبقات ": كان صدوقا ثقة، شيخ الصوفية، ومقدمهم في الجبل، والمشار إليه. وكان له آيات وكرامات ظاهرة، وقبره بأنبط يزار ويقصد من البلدان. سمعت الإمام محمد بن عثمان القومساني يقول: سمعت جعفر بن محمد الأبهري يقول: دخلت على الشيخ أبي علي ابن مزدئن وهو في محرابه بعدما ذهب بصره، فجلست خلف عمود أفكر في نفسي، هل بقي في الدنيا من يتكلم على السر، فلم أستكمل خاطري حتى صاح الشيخ من المحراب فقال: يا جعفر، لم تقول كذا؟ وهل تخلو الدنيا من أولياء الله الذين يتكلمون على السر؟قال شيرويه: وسمعت أبا جعفر محمد بن الحسين الصوفي يقول: سمعت جعفرا الأبهري يقول: سمعت أبا علي القومساني يقول: رأيت رب العزة في المنام سنة إحدى وثمانين فناولني كوزين، شبه القوارير، فشربت منهما، فانتبهت وأنا أتلو هذه الآية {وسقاهم ربهم شرابا طهورا}. ورأيت مرة رب العزة في أيام القحط فقال: يا أبا علي لا تشغل خاطرك، فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي.قال شيرويه: سمعت أبا علي أحمد بن طاهر القومساني يقول: سمعت جعفرا الأبهري يقول: دخلت على أبي علي القومساني، فغسل يديه عقيب الطعام، فأخذت الطست وخرجت به فشربته، فخرجت إلى بغداد، ⦗ص: 605⦘ وما ذقت شيئا. وكنت سمعته يقول: الرافضة أسوأ حالا عند الله من إبليس، لأنه قال في إبليس {وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}، فهذه لعنة إلى وقت معلوم. وقال في الروافض: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}، يعني تكلموا في عائشة. سمعت أبا الفضل محمد بن عثمان الفقيه، سمع أبا الهيج الكردي يقول: كانت نفسي تطالبني بزيارة الشيخ أبي علي القومساني، فتمادت بي الأيام حتى بلغني مرضه، فبادرت، فتلقاني نعيه في الطريق، فسألت ولده أبا إسحاق أن يحكي لي بعض كراماته، فقال لي: يطول علي وعليك ذلك، ولكني أخبرك بما شاهدت منه في مرض موته، أتانا رجل من كرمان، صوفي في بزة حسنة، فاستأذنت له، فقال: هذا الرجل لا أحب لقاءه، فرجعت وتعللت بشدة مرضه، فقال: إنني من مسافة بعيدة، فلا تحرمني لقاء الشيخ، فتبقى حسرة، فرجعت إليه، فقال لي قبل أن يكلمني: يا بني إياك أن تدخل هذا الرجل علي، فهبت أن أراجعه، ثم في المرة الثالثة قال: يا بني لا تدخلنه علي، فإنه عاق لوالدته، فرجعت وتجرأت عليه، وأخبره بجلية الأمر، فاضطرب الرجل وبكى، وسقط إلى الأرض، وقال: إني تائب إلى الله، فدخلت على الشيخ، فقال: إن الرجل قد تاب، فأدخله، فإن الله يقبل المعذرة، فدخل يبكي ويعتذر، فقال الشيخ: تذكر خروجك من عند أمك وهي تبكي، وتمنعك مفارقتها، وأنت تقول: أنا أريد زيارة المشايخ، وهي تمنعك، فخرجت وهي باكية حزينة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أتاه يغزو " ألك والدان؟ " قال: نعم، فارقتهما وهما يبكيان، فقال: " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ". ثم قال الشيخ له: عليك بالرجوع من فورك هذا، وإلا كنت من المطرودين من باب الله، فرجع كما أمره، ومات الشيخ بعد يوم. ⦗ص: 606⦘قال شيرويه: توفي سنة سبع وثمانين.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 5073
- Sayfa
- (ص: 606)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 604)238 - أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد، [المتوفى: 387 ه]سكن أنبط، قرية من كورة همذان.روى عن: أبي يعلى محمد بن زهير الأبلي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وعبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، وعلي بن محمد بن عامر النهاوندي، وعبد الرحمن الجلاب الهمذاني، وطائفة.روى عنه ابناه محمد وعثمان، ورافع بن محمد، وأبو نصر شعيب، وجعفر بن محمد الأبهري، ومحمد بن عيسى، وجماعة من أهل همذان.قال شيرويه في " الطبقات ": كان صدوقا ثقة، شيخ الصوفية، ومقدمهم في الجبل، والمشار إليه. وكان له آيات وكرامات ظاهرة، وقبره بأنبط يزار ويقصد من البلدان. سمعت الإمام محمد بن عثمان القومساني يقول: سمعت جعفر بن محمد الأبهري يقول: دخلت على الشيخ أبي علي ابن مزدئن وهو في محرابه بعدما ذهب بصره، فجلست خلف عمود أفكر في نفسي، هل بقي في الدنيا من يتكلم على السر، فلم أستكمل خاطري حتى صاح الشيخ من المحراب فقال: يا جعفر، لم تقول كذا؟ وهل تخلو الدنيا من أولياء الله الذين يتكلمون على السر؟قال شيرويه: وسمعت أبا جعفر محمد بن الحسين الصوفي يقول: سمعت جعفرا الأبهري يقول: سمعت أبا علي القومساني يقول: رأيت رب العزة في المنام سنة إحدى وثمانين فناولني كوزين، شبه القوارير، فشربت منهما، فانتبهت وأنا أتلو هذه الآية {وسقاهم ربهم شرابا طهورا}. ورأيت مرة رب العزة في أيام القحط فقال: يا أبا علي لا تشغل خاطرك، فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي.قال شيرويه: سمعت أبا علي أحمد بن طاهر القومساني يقول: سمعت جعفرا الأبهري يقول: دخلت على أبي علي القومساني، فغسل يديه عقيب الطعام، فأخذت الطست وخرجت به فشربته، فخرجت إلى بغداد، ⦗ص: 605⦘ وما ذقت شيئا. وكنت سمعته يقول: الرافضة أسوأ حالا عند الله من إبليس، لأنه قال في إبليس {وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}، فهذه لعنة إلى وقت معلوم. وقال في الروافض: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}، يعني تكلموا في عائشة. سمعت أبا الفضل محمد بن عثمان الفقيه، سمع أبا الهيج الكردي يقول: كانت نفسي تطالبني بزيارة الشيخ أبي علي القومساني، فتمادت بي الأيام حتى بلغني مرضه، فبادرت، فتلقاني نعيه في الطريق، فسألت ولده أبا إسحاق أن يحكي لي بعض كراماته، فقال لي: يطول علي وعليك ذلك، ولكني أخبرك بما شاهدت منه في مرض موته، أتانا رجل من كرمان، صوفي في بزة حسنة، فاستأذنت له، فقال: هذا الرجل لا أحب لقاءه، فرجعت وتعللت بشدة مرضه، فقال: إنني من مسافة بعيدة، فلا تحرمني لقاء الشيخ، فتبقى حسرة، فرجعت إليه، فقال لي قبل أن يكلمني: يا بني إياك أن تدخل هذا الرجل علي، فهبت أن أراجعه، ثم في المرة الثالثة قال: يا بني لا تدخلنه علي، فإنه عاق لوالدته، فرجعت وتجرأت عليه، وأخبره بجلية الأمر، فاضطرب الرجل وبكى، وسقط إلى الأرض، وقال: إني تائب إلى الله، فدخلت على الشيخ، فقال: إن الرجل قد تاب، فأدخله، فإن الله يقبل المعذرة، فدخل يبكي ويعتذر، فقال الشيخ: تذكر خروجك من عند أمك وهي تبكي، وتمنعك مفارقتها، وأنت تقول: أنا أريد زيارة المشايخ، وهي تمنعك، فخرجت وهي باكية حزينة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أتاه يغزو " ألك والدان؟ " قال: نعم، فارقتهما وهما يبكيان، فقال: " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ". ثم قال الشيخ له: عليك بالرجوع من فورك هذا، وإلا كنت من المطرودين من باب الله، فرجع كما أمره، ومات الشيخ بعد يوم. ⦗ص: 606⦘قال شيرويه: توفي سنة سبع وثمانين.
- Vefat
- 387
- biyografi
- أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد
- Nisbe
- القومساني, النهاوندي
- intikal
- سكن
- Şehri
- Hemezan
- Bölge
- Cibal
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن علي بن الحسين بن الحسنت 393هـ/1003ممحمد بن علي بن الحسين بن الحسن
- محمد بن حيويه بن المؤمل بن أبي روضة، أبو بكر الكرجي النحويت 373هـ/983ممحمد بن حيويه بن المؤمل
- أحمد بن إبراهيمت 398هـ/1008مأحمد بن إبراهيم
- عبد الله بن محمد بن زيرك، أبو سهل التميمي الهمذانيت 392هـ/1002معبد الله بن محمد بن زيرك
- صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيست 384هـ/994مصالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس
- أحمد بن عمر بن يزيد، أبو العباس ابن الدوغي الوكيلت 383هـ/993مأحمد بن عمر بن يزيد
- الحسن بن علي بن محمد بن بشار، أبو علي الريحاني الهمذانيت 388هـ/998مالحسن بن علي بن محمد بن بشار
- عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عبديل، أبو نصر الشيباني الهمذاني الأنماطيت 387هـ/997معبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عبديل
الإحالة
“Ebu Ali Ahmed b. Muhammed b. Ali b. Mezdin el-Kumesani en-Nihavendi ez-Zahid”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-7345, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/7345/ebu-ali-ahmed-b-muhammed-b-ali-b-mezdin-el-kumesani-en-nihavendi-ez-zahid/.