النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالصفاريونالسامانيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل هراة · خراسان Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 5543 · ID 3100 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/854-855 (nr. 264)

علي بن أحمد بن سهل، ويقال علي بن إبراهيم، أبو الحسن البوشنجي الزاهد

شيخ الصوفية.صحب: أبا عمر الدمشقي، وأبا العباس بن عطاء. وسمع بهراة: محمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس.وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن العلوي، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني.وقد صحب بنيسابور أبا عثمان الحيري. واستوطن نيسابور سنة أربعين، فبني بها دارا للصوفية، ولزم المسجد إلى أن توفي بها.قال السلمي: هو أحد فتيان خراسان، بل واحدها، له شأن عظيم في الخلق والفتوة. وله معرفة بعلوم عدة. وكان أكثر الخراسانيين تلامذته. وكان عارفا بعلوم القوم.قال الحاكم: سمعته يقول، وسئل: ما التوحيد؟ قال: أن لا تكون تشبه الذات، ولا تنفي الصفات. وسمعته سئل عن الفتوة فقال: الفتوة عندكم في آية من كتاب الله: {يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}. وفي خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ". فمن اجتمعا فيه فله الفتوة.وقال البوشنجي: النظر فخ إبليس نصبه للصوفية، وبكى. ⦗ص: 855⦘قال الحاكم: سمعته غير مرة يعاتب في ترك الجمعة فيقول: إن كانت الفضيلة في الجماعة فإن السلامة في العزلة.قلت: هذا عذر غير مقبول منه، ولا رخصة في ترك الجمعة لأجل سلامة العزلة. وهذا بالإجماع.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
3100
Sayfa
(ص: 855)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 854)‌‌264 - علي بن أحمد بن سهل، ويقال علي بن إبراهيم، أبو الحسن البوشنجي الزاهد، [المتوفى: 347 ه]شيخ الصوفية.صحب: أبا عمر الدمشقي، وأبا العباس بن عطاء. وسمع بهراة: محمد بن عبد الرحمن السامي، والحسين بن إدريس.وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الحسن العلوي، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني.وقد صحب بنيسابور أبا عثمان الحيري. واستوطن نيسابور سنة أربعين، فبني بها دارا للصوفية، ولزم المسجد إلى أن توفي بها.قال السلمي: هو أحد فتيان خراسان، بل واحدها، له شأن عظيم في الخلق والفتوة. وله معرفة بعلوم عدة. وكان أكثر الخراسانيين تلامذته. وكان عارفا بعلوم القوم.قال الحاكم: سمعته يقول، وسئل: ما التوحيد؟ قال: أن لا تكون تشبه الذات، ولا تنفي الصفات. وسمعته سئل عن الفتوة فقال: الفتوة عندكم في آية من كتاب الله: {يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}. وفي خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ". فمن اجتمعا فيه فله الفتوة.وقال البوشنجي: النظر فخ إبليس نصبه للصوفية، وبكى. ⦗ص: 855⦘قال الحاكم: سمعته غير مرة يعاتب في ترك الجمعة فيقول: إن كانت الفضيلة في الجماعة فإن السلامة في العزلة.قلت: هذا عذر غير مقبول منه، ولا رخصة في ترك الجمعة لأجل سلامة العزلة. وهذا بالإجماع.
Vefat
347
biyografi
علي بن أحمد بن سهل ويقال علي بن إبراهيم أبو الحسن البوشنجي الزاهد
Nisbe
البوشنجي
Şehri
Herat
Bölge
Horasan
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة علي بن أحمد بن سهل، ويقال علي بن إبراهيم، أبو الحسن البوشنجي الزاهد

الإحالة

“Ebü'l-Hasen Ali b. Ahmed b. Sehl Ali b. İbrahim el-Buşenci ez-Zahid”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-7561, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/7561/ebul-hasen-ali-b-ahmed-b-sehl-ali-b-ibrahim-el-busenci-ez-zahid/.

JSON