Terceme kartı GH-776
Kim?
Ebü'l-Fadl · İbn Hinzabe · el-Bağdadi
Meslek: Reîs (الرئيس), Vezir (الوزير)
Nerede?
Nisbe / menşe: Bağdat
İkamet: Fustat (Mısır)
Ders verdiği yer: Fustat (Mısır)
Kabri: Medine
Yolculuklar: 2 kayıt
Ne zaman?
doğ. 308/920 · ö. 391/1001
Kiminle?
2 hoca · 3 talebe
Tahsil: Hadis
Okuttuğu: Hadis
Bilgilerin her biri ayrı bir iddia olarak kaynağıyla saklanır; ayrıntılar aşağıdadır.
Nisbe / menşeİkametSeyahat (rihle, hac…)Ders verdiği yerKabri Atlasta hayat rotası →
AbbâsîlerFâtımîlerİhşîdîler

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 2

Hadis 2

Listede gör

Talebeleri 3

Hadis 3

Listede gör

Bu âlimden başka bir âlime isnad yolu bul

İlişkiMekânNeredenYılAyrıntıKaynak
Ders verdiği yer Fustat (Mısır) · Mısır · Menzil (ev) Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
İkamet Fustat (Mısır) · Mısır Bağdat Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
İkamet Fustat (Mısır) · Mısır Bağdat nezîl Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Kabri Medine · Hicaz Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
Nisbe / menşe Bağdat · Irak Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
Nisbe / menşe Bağdat · Irak Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Seyahat (rihle, hac…) Bağdat · Irak Fustat (Mısır) Rihle (ilim talebi) Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
Seyahat (rihle, hac…) Dımaşk · Şâm Fustat (Mısır) Rihle (ilim talebi) Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn

Akrabalık

İbn Hinzabe Ailesi - Baba/0

Hakkında

Mısır'da hadis imla eder. Darekutni'nin Mısır'a gelme sebebi olmuştur. İbn Hinzabe hadis eseri imla etme ister o sebeple darekutni bir süre yanında kalır. Mısır'da vefat eder ama cenazesi Medine'ye taşınır. 358'de Şam'a kaçar. Daha sonra Mısır'a döner

Önemi

Müsned telif etmek ister. İlimde bu derecede ileri sevidedir. Mutkin bir kimsedir.

Siyasi hadise

Mısır'da hadis rivayeti için insanları teşvik etmek için mektuplar yazdığı fakat fatımilerden dolayı pişman olduğu ifade edilir.

Cerh–ta'dil

  • Sika / Sadûk ثقة / صدوق Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn

Eserleri

Aile

  • İbn Hinzabe Ailesi · Baba
MMısırlı Muhaddisler satır 777 · ID 780 Habbâl, Vefeyâtü kavm mine'l-Mısriyyîn
Excel satırını olduğu gibi göster
ID
780
Arapcaisim
الوزير أبو الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن الفرات البغدادي
Arapca_tam_isim
جَعْفَر بن الفضل بن جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ الفرات
Türkceisim
Ebü'l-Fadl İbn Hinzabe Cafer b. Fadl el-Bağdadi
Kaynak
HabbalTarih
Dogum
308
Vefat
391
Nisbe_bolge
Bağdat
Meslek
Rüesa/Vezir
Konum_Mesreb
Hafız
Cerh_tadil
Sika/Saduk
Nereden_geldi
Bağdat
İkametgah
Fustat
Akrabalık_bagı
İbn Hinzabe Ailesi - Baba/0
Rihleler
Bağdat, Dımeşk
Ders_sehri
Fustat
Ders_mekanı
Menzil
ilim_tahsili
Hadis
Hadis_Durumu
Müksir
Hocası
[Hadis: Ebü'l-Hüseyin Muhammed b. Abdurrahman er-Ruzebari (1&Mısır), Ebu Bekir Muhammed b. Musa el-Memuni (1&Mısır)]
Talebeleri
[Hadis: Ebu Muhammed Abdülgani b. Said el-Ezdi (1&Mısır)]
verdigi_dersler
Hadis
Eserleri
[Hadis: Müsnedü fî esmâi'r-ricâl ve'l-ensâb (Rivayet), Emali (Emali)]
Hakkında
Mısır'da hadis imla eder. Darekutni'nin Mısır'a gelme sebebi olmuştur. İbn Hinzabe hadis eseri imla etme ister o sebeple darekutni bir süre yanında kalır. Mısır'da vefat eder ama cenazesi Medine'ye taşınır. 358'de Şam'a kaçar. Daha sonra Mısır'a döner
Önemi
Müsned telif etmek ister. İlimde bu derecede ileri sevidedir. Mutkin bir kimsedir.
Siyasi_hadisesi
Mısır'da hadis rivayeti için insanları teşvik etmek için mektuplar yazdığı fakat fatımilerden dolayı pişman olduğu ifade edilir.
Kabri
Medine
TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 134 · ID 5313 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/698-701 (nr. 7)

الوزير أبو الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن الفرات البغدادي

نزيل مصر.وزر أبوه للمقتدر في السنة التي قتل المقتدر فيها، وتقلد أبو الفضل ⦗ص: 699⦘ وزارة صاحب مصر كافور،وحدث عن: محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن محمد الداركي الإصبهاني، ومحمد بن زهير الأبلي، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن سعيد الحمصي، وجماعة.قال الخطيب: وكان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي مجلسا، ولم يكن عنده، فكان يقول: من جاءني به أغنيته. وكان يملي الحديث بمصر، وبسببه خرج الدارقطني إلى هناك، فإن ابن حنزابة كان يريد أن يصنف مسندا، فخرج أبو الحسن الدارقطني إلى مصر، وأقام عنده مدة، وحصل له منه مال كثير، وروى عنه الدارقطني أحاديث.ولد ابن حنزابة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة،وتوفي في ثالث عشر ربيع الأول.ومن شعره:من أخمل النفس أحياها وروحها … ولم يبت طاويا منها على ضجرإن الرياح إذا اشتدت عواصفها … فليس ترمي سوى العالي من الشجروقال السلفي: كان أبو الفضل بن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالة ورياسة، يروي ويملي بمصر في حال وزارته، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا، وعندي من أماليه فوائد، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه، وقد روى عنه حمزة الكناني الحافظ مع تقدمه.وقال غير السفلي: إن ابن حنزابة بعد موت كافور، وزر لأبي الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيد، فقبض على جماعة من أرباب الدولة وصادرهم، وصادر يعقوب بن كلس، وأخذ منه أربعة آلاف دينار، فهرب إلى المغرب، وآل أمره إلى أن وزر لبني عبيد. ثم إن ابن حنزابة لم يقدر على رضى الإخشيدية، واضطربت عليه الأحوال، فاختفى مرتين ونهبت داره. ثم قدم أمير الرملة أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج وغلب على الأمور، فصادر الوزير ابن حنزابة وعذبه، فنزح إلى الشام في سنة ثمان ⦗ص: 700⦘ وخمسين، ثم بعد ذلك رجع إلى مصر. وممن روى عنه الحافظ عبد الغني بن سعيد.وقال الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي: قدم علينا الوزير جعفر بن الفضل إلى حلب، فتلقاه الناس، فكنت فيهم، فعرف أني محدث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة، كل واحد يروي عن صاحبه؟ قلت: نعم، وذكرت له حديث السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر رضي الله عنهم في العمالة، فعرف لي ذلك، وصار لي به عنده منزلة.وقيل: إن الوزير ابن حنزابة كان يستعمل له الكاغد بسمرقند، ويحمل إلى مصر في كل سنة، وكان عنده عدة نساخ.وقال عبد الله بن يوسف: حضرت عند أبي الحسين ابن المهلبي بالقاهرة، فقال: كنت منذ أيام حاضرا في دار الوزير أبي الفرج بن كلس، فدخل عليه أبو العباس بن الوزير أبي الفضل بن حنزابة، وكان قد زوجه ابنته، وأكرمه وأجله، وقال له: يا أبا العباس، يا سيدي، ما أنا بأجل من أبيك، ولا بأفضل، أتدري ما أقعد أباك خلف الناس، شيل أنفه بأبيه، يا أبا العباس لا تشل أنفك بأبيك، تدري ما الأقبال؟ نشاط وتواضع، وتدري ما الأدبار؟ كسل وترافع.وقال غيره: كان الوزير أبو الفضل يفطر وينام نومة ثم ينهض في الليل فيتوضأ ويدخل بيت مصلاه، فيصف قدميه إلى الغداة، ولما توفي صلى عليه في داره الحسين بن علي بن النعمان القاضي، وحضر جنازته قائد القواد وسائر الأكابر، ودفن في مجلس بداره الكبيرة، المعروفة بدار العامة.قال المختار المسبحي: إنه لما غسل، جعل في فيه ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، كان ابتاعها بمال عظيم، وكانت عنده في درج ذهب، مختومة الأطراف بالمسك، ووصى بأن تجعل في فيه، ففعل ذلك به.وحنزابة: جارية، هي أم والده الفضل، والحنزابة في اللغة: القصيرة الغليظة.قال ابن طاهر: رأيت عند الحبال كثيرا من الأجزاء التي خرجت لابن ⦗ص: 701⦘ حنزابة، وفي بعضها الجزء الموفى ألفا من مسند كذا، والجزء الموفي خمسمائة من مسند كذا، وكذا سائر المسندات. ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال، وأنفق الكثير على أهل الحرمين، إلى أن اشترى دارا من أقرب الدور، إلى الضريح النبوي، ليس بينه وبين القبر إلا الحائط، وطريق في المسجد، وأوصى أن يدفن فيها، وقرر عند الأشراف ذاك، فسمحوا له بذلك، فلما حمل تابوته من مصر، خرجت الأشراف من الحرمين لتلقيه، وحجوا به، وطافوا بتابوته، ثم ردوه إلى المدينة ودفنوه في تلك الدار، فعلوا ذلك لما له عليهم من الأفضال.
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
5313
Sayfa
(ص: 701)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 698)‌‌7 - جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات، الوزير المحدث، أبو الفضل ابن الوزير أبي الفتح بن حنزابة البغدادي، [المتوفى: 391 ه]نزيل مصر.وزر أبوه للمقتدر في السنة التي قتل المقتدر فيها، وتقلد أبو الفضل ⦗ص: 699⦘ وزارة صاحب مصر كافور،وحدث عن: محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن محمد الداركي الإصبهاني، ومحمد بن زهير الأبلي، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن سعيد الحمصي، وجماعة.قال الخطيب: وكان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي مجلسا، ولم يكن عنده، فكان يقول: من جاءني به أغنيته. وكان يملي الحديث بمصر، وبسببه خرج الدارقطني إلى هناك، فإن ابن حنزابة كان يريد أن يصنف مسندا، فخرج أبو الحسن الدارقطني إلى مصر، وأقام عنده مدة، وحصل له منه مال كثير، وروى عنه الدارقطني أحاديث.ولد ابن حنزابة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة،وتوفي في ثالث عشر ربيع الأول.ومن شعره:من أخمل النفس أحياها وروحها … ولم يبت طاويا منها على ضجرإن الرياح إذا اشتدت عواصفها … فليس ترمي سوى العالي من الشجروقال السلفي: كان أبو الفضل بن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث، مع جلالة ورياسة، يروي ويملي بمصر في حال وزارته، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا، وعندي من أماليه فوائد، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه، وقد روى عنه حمزة الكناني الحافظ مع تقدمه.وقال غير السفلي: إن ابن حنزابة بعد موت كافور، وزر لأبي الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيد، فقبض على جماعة من أرباب الدولة وصادرهم، وصادر يعقوب بن كلس، وأخذ منه أربعة آلاف دينار، فهرب إلى المغرب، وآل أمره إلى أن وزر لبني عبيد. ثم إن ابن حنزابة لم يقدر على رضى الإخشيدية، واضطربت عليه الأحوال، فاختفى مرتين ونهبت داره. ثم قدم أمير الرملة أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج وغلب على الأمور، فصادر الوزير ابن حنزابة وعذبه، فنزح إلى الشام في سنة ثمان ⦗ص: 700⦘ وخمسين، ثم بعد ذلك رجع إلى مصر. وممن روى عنه الحافظ عبد الغني بن سعيد.وقال الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي: قدم علينا الوزير جعفر بن الفضل إلى حلب، فتلقاه الناس، فكنت فيهم، فعرف أني محدث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة، كل واحد يروي عن صاحبه؟ قلت: نعم، وذكرت له حديث السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبد الله بن السعدي، عن عمر رضي الله عنهم في العمالة، فعرف لي ذلك، وصار لي به عنده منزلة.وقيل: إن الوزير ابن حنزابة كان يستعمل له الكاغد بسمرقند، ويحمل إلى مصر في كل سنة، وكان عنده عدة نساخ.وقال عبد الله بن يوسف: حضرت عند أبي الحسين ابن المهلبي بالقاهرة، فقال: كنت منذ أيام حاضرا في دار الوزير أبي الفرج بن كلس، فدخل عليه أبو العباس بن الوزير أبي الفضل بن حنزابة، وكان قد زوجه ابنته، وأكرمه وأجله، وقال له: يا أبا العباس، يا سيدي، ما أنا بأجل من أبيك، ولا بأفضل، أتدري ما أقعد أباك خلف الناس، شيل أنفه بأبيه، يا أبا العباس لا تشل أنفك بأبيك، تدري ما الأقبال؟ نشاط وتواضع، وتدري ما الأدبار؟ كسل وترافع.وقال غيره: كان الوزير أبو الفضل يفطر وينام نومة ثم ينهض في الليل فيتوضأ ويدخل بيت مصلاه، فيصف قدميه إلى الغداة، ولما توفي صلى عليه في داره الحسين بن علي بن النعمان القاضي، وحضر جنازته قائد القواد وسائر الأكابر، ودفن في مجلس بداره الكبيرة، المعروفة بدار العامة.قال المختار المسبحي: إنه لما غسل، جعل في فيه ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، كان ابتاعها بمال عظيم، وكانت عنده في درج ذهب، مختومة الأطراف بالمسك، ووصى بأن تجعل في فيه، ففعل ذلك به.وحنزابة: جارية، هي أم والده الفضل، والحنزابة في اللغة: القصيرة الغليظة.قال ابن طاهر: رأيت عند الحبال كثيرا من الأجزاء التي خرجت لابن ⦗ص: 701⦘ حنزابة، وفي بعضها الجزء الموفى ألفا من مسند كذا، والجزء الموفي خمسمائة من مسند كذا، وكذا سائر المسندات. ولم يزل ينفق في البر والمعروف الأموال، وأنفق الكثير على أهل الحرمين، إلى أن اشترى دارا من أقرب الدور، إلى الضريح النبوي، ليس بينه وبين القبر إلا الحائط، وطريق في المسجد، وأوصى أن يدفن فيها، وقرر عند الأشراف ذاك، فسمحوا له بذلك، فلما حمل تابوته من مصر، خرجت الأشراف من الحرمين لتلقيه، وحجوا به، وطافوا بتابوته، ثم ردوه إلى المدينة ودفنوه في تلك الدار، فعلوا ذلك لما له عليهم من الأفضال.
Vefat
391
biyografi
جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات الوزير المحدث أبو الفضل ابن الوزير أبي الفتح بن حنزابة البغدادي
Nisbe
البغدادي
intikal
نزيل
Şehri
Bağdat
Bölge
Irak
İntikal_ettigi_yer
Mısır
İntikal_Bölgesi
Mısır
Ad varyantları (3)
  • Tam künye الوزير أبو الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن الفرات البغدادي
  • İsm–nesep جَعْفَر بن الفضل بن جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بْنِ الفرات
  • Varyant جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات، الوزير المحدث، أبو الفضل ابن الوزير أبي الفتح بن حنزابة البغدادي

Atıf

“Ebü'l-Fadl İbn Hinzabe Cafer b. Fadl el-Bağdadi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-776, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/776/ebul-fadl-ibn-hinzabe-cafer-b-fadl-el-bagdadi/.

JSON