- أين؟
-
النسبة / الأصل: خراسان
- متى؟
- ت 507هـ/1113م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/99-102 (nr. 195)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / خراسان GH-7950
محمد
Ebü'l-Muzaffer Muhammed b. Ebi'l-Abbas Ahmed b. Muhammed b. Ahmed b. İshak er-Reis el-Emevi المعاوي el-Ebiverdi el-Lugavi eş-Şair
Abu al-Muzaffar Muhammad b. Abi al-ʿAbbas Ahmad b. Muhammad b. Ahmad b. Ishaq al-Raʾis al-Umawi المعاوي al-Abiwardi al-Lughawi al-Shaʿir
- ت 507هـ/1113م
- الطبقة 51 (501–510)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | خراسان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، الرئيس أبو المظفر الأموي، المعاوي، الأبيوردي، اللغوي، الشاعر المشهور
من أولاد عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية.كان أوحد عصره، وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب، وغير ذلك.وله تصانيف كثيرة مثل "تاريخ أبيورد ونسا ". وكان حسن السيرة، جميل ⦗ص: 100⦘ الأمر، منظرانيا من الرجال، وكان فيه تيه وتكبر، وكان يفتخر بنسبه ويكتب: العبشمي المعاوي، لا أنه من ولد معاوية بن أبي سفيان، بل من ولد معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان.وله شعر فائق، وقسم ديوان شعره إلى أقسام، منها العراقيات، ومنها النجديات، ومنها الوجديات.وأثنى عليه أبو زكريا بن منده في تاريخه بحسن العقيدة، وجميل الطريقة، وكمال الفضيلة.وقال ابن السمعاني: صنف كتاب " المختلف "، وكتاب " طبقات العلم "، " وما اختلف وائتلف من أنساب العرب "، وله في اللغة مصنفات ما سبق إليها.سمع: إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، ومالك بن أحمد البانياسي، وعبد القاهر الجرجاني النحوي، وسمعت غير واحد من شيوخي يقولون: إنه كان إذا صلي يقول: اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها.وذكره عبد الغافر فقال: فخر العرب، أبو المظفر الأبيوردي، الكوفني، الرئيس، الأديب، الكاتب، النسابة، من مفاخر العصر، وأفاضل الدهر، له الفضائل الرائقة، والفصول الفائقة، والتصانيف المعجزة، والتواليف المعجبة، والنظم الذي نسخ أشعار المحدثين، ونسج فيه على منوال المعري ومن فوقه من المفلقين، رأيته شابا قام في درس إمام الحرمين مرارا، وأنشأ فيه قصائد طوالا كبارا، يلفظها كما يشاء زبدا من بحر خاطره، كما نشأ ميسر له الإنشاء، طويل النفس، كثير الحفظ، يلتفت في أثناء كلامه إلى الفقر والوقائع والاستنباطات الغريبة، ثم خرج إلى العراق، وأقام مدة يجذب فضله بضبعه، ويشتهر بين الأفاضل كمال فضله، ومتانة طبعه حتى ظهر أمره، وعلا قدره، وحصل له من السلطان مكانة ونعمة، ثم كان يرشح من كلامه نوع تشبيب بالخلافة، ودعوة إلى اتباع فضله، وادعاء استحقاق الإمامة، يبيض وسواس الشيطان في رأسه ويفرخ، ويرفع الكبر بأنفه ويشمخ، فاضطره الحال إلى مفارقة بغداد، ورجع إلى همذان، فأقام بها يدرس ويفيد، ويصنف مدة.ومن شعره: ⦗ص: 101⦘وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني … عليها، ويغريني بها أن يعيبهاأميل بإحدى مقلتي إذا بدت … إليها، وبالأخرى أراعي رقيبهاوقد غفل الواشي فلم يدر أنني … أخذت لعيني من سليمى نصيبهاوله:أكوكب ما أرى يا سعد أم نار … تشبها سهلة الخدين معطاربيضاء إن نطقت في الحي أو نظرت … تقاسم الشمس أسماع وأبصاروالركب يسيرون والظلماء راكدة … كأنهم في ضمير الليل أسرارفاسرعوا وطلا الأعناق مائلة … حيث الوسائد للنوام أكوارأنبئت عن حماد الحراني، قال: سمعت السلفي يقول: كان الأبيوردي - والله - من أهل الدين والخير والصلاح والثقة، قال لي: والله ما نمت في بيت فيه كتاب الله، أو حديث رسول لله، احتراما لهما أن يبدو مني شيء لا يجوز.أنشدنا أبو الحسين اليونيني، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي: قال: أنشدنا الأبيوردي لنفسه:وشادن زارني على عجل … كالبدر في صفحة الدجا لمعافلم أزل موهنا لحديثه … والبدر يصغي إلي مستمعاوصلت خدي بخده شغفا … حتى التقى الروض والغدير معاوقال أبو زكريا بن منده: سئل الأديب أبو المظفر الأبيوردي عن أحاديث الصفات، فقال: تقر وتمر.وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: أنشدنا أبو المظفر الأبيوردي لنفسه:يا من يساجلني وليس بمدرك … شأوي، وأين له جلالة منصبيلا تتعتبن فدون ما حاولته … خرط القتادة وامتطاء الكوكبوالمجد يعلم أينا خير أبا … فأساله يعلم أي ذي حسب أبيجدي معاوية الأغر سمت به … جرثومة من طينها خلق النبيورثته شرفا رفعت مناره … فبنو أمية يفخرون به وبي ⦗ص: 102⦘وقيل: إنه كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله، وعلى رأسها: المملوك المعاوي، فحك الخليفة الميم، فصار العاوي، ورد إليه الرقعة.ومن شعره:تنكر لي دهري ولم يدر أنني … أعز وأحداث الزمان تهونفبات يريني الخطب كيف اعتداؤه … وبت أريه الصبر كيف يكونومن شعره:نزلنا بنعمان الأراك وللندى … سقيط به ابتلت علينا المطارففبت أعاني الوجد والركب نوم … وقد أخذت منا السرى والتنائفوأذكر خودا إن دعاني على النوى … هواها أجابته الدموع الذوارفلها في مغاني ذلك الشعب منزل … لئن أنكرته العين فالقلب عارفوقفت به والدمع أكثره دم … كأني من جفني بنعمان راعفأنشدنا أبو الحسين ببعلبك: قال: أنشدنا أبو الفضل الهمداني: قال: أنشدنا السلفي: قال: أنشدنا الأبيوردي لنفسه:من رأى أشباح تبر … حشيت ريقة نحلهفجمعناها بذورا … وقطعناها أهلهتوفي بإصبهان في ربيع الأول مسموما.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 10062
- Sayfa
- (ص: 102)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 99)195 - محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، الرئيس أبو المظفر الأموي، المعاوي، الأبيوردي، اللغوي، الشاعر المشهور، [المتوفى: 507 ه]من أولاد عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية.كان أوحد عصره، وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب، وغير ذلك.وله تصانيف كثيرة مثل "تاريخ أبيورد ونسا ". وكان حسن السيرة، جميل ⦗ص: 100⦘ الأمر، منظرانيا من الرجال، وكان فيه تيه وتكبر، وكان يفتخر بنسبه ويكتب: العبشمي المعاوي، لا أنه من ولد معاوية بن أبي سفيان، بل من ولد معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان.وله شعر فائق، وقسم ديوان شعره إلى أقسام، منها العراقيات، ومنها النجديات، ومنها الوجديات.وأثنى عليه أبو زكريا بن منده في تاريخه بحسن العقيدة، وجميل الطريقة، وكمال الفضيلة.وقال ابن السمعاني: صنف كتاب " المختلف "، وكتاب " طبقات العلم "، " وما اختلف وائتلف من أنساب العرب "، وله في اللغة مصنفات ما سبق إليها.سمع: إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، ومالك بن أحمد البانياسي، وعبد القاهر الجرجاني النحوي، وسمعت غير واحد من شيوخي يقولون: إنه كان إذا صلي يقول: اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها.وذكره عبد الغافر فقال: فخر العرب، أبو المظفر الأبيوردي، الكوفني، الرئيس، الأديب، الكاتب، النسابة، من مفاخر العصر، وأفاضل الدهر، له الفضائل الرائقة، والفصول الفائقة، والتصانيف المعجزة، والتواليف المعجبة، والنظم الذي نسخ أشعار المحدثين، ونسج فيه على منوال المعري ومن فوقه من المفلقين، رأيته شابا قام في درس إمام الحرمين مرارا، وأنشأ فيه قصائد طوالا كبارا، يلفظها كما يشاء زبدا من بحر خاطره، كما نشأ ميسر له الإنشاء، طويل النفس، كثير الحفظ، يلتفت في أثناء كلامه إلى الفقر والوقائع والاستنباطات الغريبة، ثم خرج إلى العراق، وأقام مدة يجذب فضله بضبعه، ويشتهر بين الأفاضل كمال فضله، ومتانة طبعه حتى ظهر أمره، وعلا قدره، وحصل له من السلطان مكانة ونعمة، ثم كان يرشح من كلامه نوع تشبيب بالخلافة، ودعوة إلى اتباع فضله، وادعاء استحقاق الإمامة، يبيض وسواس الشيطان في رأسه ويفرخ، ويرفع الكبر بأنفه ويشمخ، فاضطره الحال إلى مفارقة بغداد، ورجع إلى همذان، فأقام بها يدرس ويفيد، ويصنف مدة.ومن شعره: ⦗ص: 101⦘وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني … عليها، ويغريني بها أن يعيبهاأميل بإحدى مقلتي إذا بدت … إليها، وبالأخرى أراعي رقيبهاوقد غفل الواشي فلم يدر أنني … أخذت لعيني من سليمى نصيبهاوله:أكوكب ما أرى يا سعد أم نار … تشبها سهلة الخدين معطاربيضاء إن نطقت في الحي أو نظرت … تقاسم الشمس أسماع وأبصاروالركب يسيرون والظلماء راكدة … كأنهم في ضمير الليل أسرارفاسرعوا وطلا الأعناق مائلة … حيث الوسائد للنوام أكوارأنبئت عن حماد الحراني، قال: سمعت السلفي يقول: كان الأبيوردي - والله - من أهل الدين والخير والصلاح والثقة، قال لي: والله ما نمت في بيت فيه كتاب الله، أو حديث رسول لله، احتراما لهما أن يبدو مني شيء لا يجوز.أنشدنا أبو الحسين اليونيني، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي: قال: أنشدنا الأبيوردي لنفسه:وشادن زارني على عجل … كالبدر في صفحة الدجا لمعافلم أزل موهنا لحديثه … والبدر يصغي إلي مستمعاوصلت خدي بخده شغفا … حتى التقى الروض والغدير معاوقال أبو زكريا بن منده: سئل الأديب أبو المظفر الأبيوردي عن أحاديث الصفات، فقال: تقر وتمر.وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: أنشدنا أبو المظفر الأبيوردي لنفسه:يا من يساجلني وليس بمدرك … شأوي، وأين له جلالة منصبيلا تتعتبن فدون ما حاولته … خرط القتادة وامتطاء الكوكبوالمجد يعلم أينا خير أبا … فأساله يعلم أي ذي حسب أبيجدي معاوية الأغر سمت به … جرثومة من طينها خلق النبيورثته شرفا رفعت مناره … فبنو أمية يفخرون به وبي ⦗ص: 102⦘وقيل: إنه كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله، وعلى رأسها: المملوك المعاوي، فحك الخليفة الميم، فصار العاوي، ورد إليه الرقعة.ومن شعره:تنكر لي دهري ولم يدر أنني … أعز وأحداث الزمان تهونفبات يريني الخطب كيف اعتداؤه … وبت أريه الصبر كيف يكونومن شعره:نزلنا بنعمان الأراك وللندى … سقيط به ابتلت علينا المطارففبت أعاني الوجد والركب نوم … وقد أخذت منا السرى والتنائفوأذكر خودا إن دعاني على النوى … هواها أجابته الدموع الذوارفلها في مغاني ذلك الشعب منزل … لئن أنكرته العين فالقلب عارفوقفت به والدمع أكثره دم … كأني من جفني بنعمان راعفأنشدنا أبو الحسين ببعلبك: قال: أنشدنا أبو الفضل الهمداني: قال: أنشدنا السلفي: قال: أنشدنا الأبيوردي لنفسه:من رأى أشباح تبر … حشيت ريقة نحلهفجمعناها بذورا … وقطعناها أهلهتوفي بإصبهان في ربيع الأول مسموما.
- Vefat
- 507
- biyografi
- محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الرئيس أبو المظفر الأموي المعاوي الأبيوردي اللغوي الشاعر المشهور
- Nisbe
- الأموي, المعاوي, الأبيوردي, اللغوي
- Şehri
- Horasan
- Bölge
- Horasan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، الرئيس أبو المظفر الأموي، المعاوي، الأبيوردي، اللغوي، الشاعر المشهور
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الأبيوردي المقرئت 515هـ/1121ممحمد بن إبراهيم
- يحيى بن محمد بن أبي نعيم، أبو نعيم الأبيورديت 516هـ/1122ميحيى بن محمد
- الفضل بن محمد بن أحمد بن أبي منصور، أبو القاسم الأبيوردي العطارت 518هـ/1124مالفضل بن محمد بن أحمد
- محمد بن مأمون بن علي، أبو بكر الأبيوردي المتوليت 493هـ/1100ممحمد بن مأمون بن علي
- علي بن محمد بن الحسن بن أبي ثابت، أبو الحسن الأزهري الأبيوردي، عرف بالأيوبيت 494هـ/1101معلي بن محمد بن الحسن
- عمر بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو حفص البغويت 491هـ/1098معمر بن أحمد بن محمد بن الخليل
- الحسين بن مسعود بن محمدت 516هـ/1122مالحسين بن مسعود بن محمد
- أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن الخصيب، الفقيه أبو سعد الجرباذقاني الخانساريت 491–500هـ/1098–1107مأحمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن الخصيب
الإحالة
“Ebü'l-Muzaffer Muhammed b. Ebi'l-Abbas Ahmed b. Muhammed b. Ahmed b. İshak er-Reis el-Emevi المعاوي el-Ebiverdi el-Lugavi eş-Şair”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-7950, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/7950/ebul-muzaffer-muhammed-b-ebil-abbas-ahmed-b-muhammed-b-ahmed-b-ishak-er-reis-el/.