النسبة / الأصلالإقامة مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالسلاجقةالزنكيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
الإقامة بغداد · العراق خوزستان (الأهواز) Zehebî, Târîhu'l-İslâm
النسبة / الأصل خوزستان (الأهواز) Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 6075 · ID 12284 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/981-982 (nr. 574)

أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي

وحويزة: بليدة بخوزستان.قدم بغداد، وتفقه بالنظامية وتأدب، وقال الشعر، ثم خدم في الديوان، وترقت حاله، وارتفعت منزلته، وصار عاملا على نهر الملك، فلم تحمد سيرته، وظلم في السواد، وعسف.وكان عابدا، قانتا، متهجدا، كثير البكاء، والخشوع والأوراد، وربما أتاه الأعوان فقالوا: إن فلانا قد ضربناه ضربا عظيما، فلم يحمل شيئا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان الله، قطعتم علي وردي واصلوا الضرب عليه، ثم يعود إلى ورده، ولا يخون في مال الدولة، بل يتحرى الأمانة حتى في الشيء اليسير.قال ابن الجوزي: كأنه طمع بذلك أن يترقى إلى مرتبة أعلى من مرتبته، وكنت في خلوة حمام مرة، وهو في خلوة أخرى، فقرأ نحوا من ⦗ص: 982⦘ جزأين، هجم عليه ثلاثة نفر من الشراة فضربوه بالسيوف، فجيء به إلى بغداد، فمات بعد ثلاث، وذلك في شعبان، وحفظ قبره من النبش، وظهر في قبره عجب، وهو أنه خسف بقبره بعد دفنه أذرعا، وظهر من سبه ولعنه ما لا يكون لذمي.قلت: روى عنه أبو جعفر عبد الله ابن المظفر، رئيس الرؤساء جملة من شعره، ومن شعره:الصب مغلوب على آرائه … فهبوه معشر عاذليه لدائهومتى يرجى اللائمون سلوة … باللوم وهو يزيد في إغرائهما كنت أبخل بالفؤاد على اللظى … لولا حبيب حل في حوبائهولقد سكنت إلى مصاحبه الضنا … لما حمدت إليه حسن وفائه
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
12284
Sayfa
(ص: 982)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 981)‌‌574 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي، [المتوفى: 550 ه]وحويزة: بليدة بخوزستان.قدم بغداد، وتفقه بالنظامية وتأدب، وقال الشعر، ثم خدم في الديوان، وترقت حاله، وارتفعت منزلته، وصار عاملا على نهر الملك، فلم تحمد سيرته، وظلم في السواد، وعسف.وكان عابدا، قانتا، متهجدا، كثير البكاء، والخشوع والأوراد، وربما أتاه الأعوان فقالوا: إن فلانا قد ضربناه ضربا عظيما، فلم يحمل شيئا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان الله، قطعتم علي وردي واصلوا الضرب عليه، ثم يعود إلى ورده، ولا يخون في مال الدولة، بل يتحرى الأمانة حتى في الشيء اليسير.قال ابن الجوزي: كأنه طمع بذلك أن يترقى إلى مرتبة أعلى من مرتبته، وكنت في خلوة حمام مرة، وهو في خلوة أخرى، فقرأ نحوا من ⦗ص: 982⦘ جزأين، هجم عليه ثلاثة نفر من الشراة فضربوه بالسيوف، فجيء به إلى بغداد، فمات بعد ثلاث، وذلك في شعبان، وحفظ قبره من النبش، وظهر في قبره عجب، وهو أنه خسف بقبره بعد دفنه أذرعا، وظهر من سبه ولعنه ما لا يكون لذمي.قلت: روى عنه أبو جعفر عبد الله ابن المظفر، رئيس الرؤساء جملة من شعره، ومن شعره:الصب مغلوب على آرائه … فهبوه معشر عاذليه لدائهومتى يرجى اللائمون سلوة … باللوم وهو يزيد في إغرائهما كنت أبخل بالفؤاد على اللظى … لولا حبيب حل في حوبائهولقد سكنت إلى مصاحبه الضنا … لما حمدت إليه حسن وفائه
Vefat
550
biyografi
أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان أبو العباس الحويزي
Nisbe
الحويزي
Şehri
Huzistan
Bölge
Huzistan
İntikal_ettigi_yer
Bağdat
İntikal_Bölgesi
Irak
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي

الإحالة

“Ebü'l-Abbas Ahmed b. Muhammed b. Muhammed b. Süleyman el-Huveyzi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-8081, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/8081/ebul-abbas-ahmed-b-muhammed-b-muhammed-b-suleyman-el-huveyzi/.

JSON