- Who?
- Ebu Bekir · al-Isbahani
- Where?
-
Nisba / origin: Isfahan
- When?
- d. 406/1015
- With whom?
- 0 teachers · 0 students
- According to whom?
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/109-111 (nr. 208)
Scholars / Jibāl and Iran / Isfahan GH-8304
Abu Bakr Muhammad b. al-Hasan b. Furak al-Isbahani al-Faqih al-Mutakallim
محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الإصبهاني الفقيه المتكلم
- d. 406/1015
- generation 41 (401–410)
Source data TScholars of al-Dhahabi's Tārīkh al-Islām (AH 300–600) automatic reading
§ 01 — Lifeline
§ 02 — Circle of learning
Teachers and students
Teachers 0
No recorded teachers.
Students 0
No recorded students.
§ 03 — Places and journeys
| Relation | Place | From | Year | Detail | Source |
|---|---|---|---|---|---|
| Nisba / origin | Isfahan · Jibal (ʿIraq al-ʿAjam) | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — Sources and raw record
محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الإصبهاني الفقيه المتكلم
سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الإصبهاني، واستدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه، فاستوطنها، وتخرج به طائفة في الأصول والكلام، وله تصانيف جمة.وكان رجلا صالحا، وقد سمع أيضا من ابن خرزاد الأهوازي. روى عنه أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف، وآخرون.قال عبد الغافر بن إسماعيل: قبره بالحيرة يستسقي به.ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله: ⦗ص: 110⦘ أن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم، بل كان رسول الله، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية.قال ابن الصلاح: ليس كما زعم، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي، هل يعرف أنه ولي؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك، وأبو عثمان يثبت ذلك.وحكى بعضهم عن ابن فورك أنه قال: كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نور، فاعلم أنه بدعة خفية.وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه: الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني، درس بالعراق مدة، ثم توجه إلى الري، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور، فورد عليهم، وبنوا له بها مدرسة ودارا، وظهرت بركته على المتفقهة، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة، وجرت له بها مناظرات، وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام، ثم عاد إلى نيسابور، فسم في الطريق، فمات بقرب بست، ونقل إلى نيسابور، ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده.قلت: أخذ طريقة الأشعري عن أبي الحسن الباهلي، وغيره.قال عبد الغافر بن إسماعيل: سمعت أبا صالح المؤذن يقول: كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم، فقيل له: قد نسيت ابن فورك ولم تدع له. فقال أبو علي: كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بأيمانه أن يشفي علتي، وكان به وجع البطن تلك الليلة.وقال البيهقي: سمعت القشيري يقول: سمعت ابن فورك يقول: حملت مقيدا إلى شيراز لفتنة في الدين، فوافينا باب البلد مصبحا، وكنت مهموما، فلما أسفر النهار وقع بصري علي محراب في مسجد على باب البلد، مكتوب عليه: " {أليس الله بكاف عبده} "، وحصل لي تعريف من باطني أني أكفى عن قريب، فكان كذلك، وصرفوني بالعز. ⦗ص: 111⦘قلت: كان مع دينه صاحب قلبه وبدعة رحمه الله.قال أبو الوليد سليمان الباجي: لما طالب ابن فورك الكرامية أرسلوا إلى محمود بن سبكتكين صاحب خراسان يقولون له: إن هذا الذي يؤلب علينا أعظم بدعة وكفرا عندك منا، فسله عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، هل هو رسول الله اليوم أم لا؟ فعظم على محمود الأمر، وقال: إن صح هذا عنه لأقتلنه. ثم طلبه وسأله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما اليوم فلا، فأمر بقتله، فشفع إليه وقيل: هو رجل له سن. فأمر بقتله بالسم، فسقي السم.وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود إذ وفق لقتل ابن فورك، لكونه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشي، وليس هو في الجنة عند الله تعالى يعني روحه. وفي الجملة ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة.قال الحاكم أبو عبد الله: أخبرنا ابن فورك، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، فذكر حديثا.
Show the spreadsheet row as recorded
- Sütun1
- 5949
- Sayfa
- (ص: 111)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 109)208 - محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الإصبهاني الفقيه المتكلم. [المتوفى: 406 ه]سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الإصبهاني، واستدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه، فاستوطنها، وتخرج به طائفة في الأصول والكلام، وله تصانيف جمة.وكان رجلا صالحا، وقد سمع أيضا من ابن خرزاد الأهوازي. روى عنه أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف، وآخرون.قال عبد الغافر بن إسماعيل: قبره بالحيرة يستسقي به.ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله: ⦗ص: 110⦘ أن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم، بل كان رسول الله، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية.قال ابن الصلاح: ليس كما زعم، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرامية فيما حكاه القشيري، وتناظر ابن فورك وأبو عثمان المغربي في الولي، هل يعرف أنه ولي؟ فكان ابن فورك ينكر أن يعرف ذلك، وأبو عثمان يثبت ذلك.وحكى بعضهم عن ابن فورك أنه قال: كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نور، فاعلم أنه بدعة خفية.وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه: الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني، درس بالعراق مدة، ثم توجه إلى الري، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور، فورد عليهم، وبنوا له بها مدرسة ودارا، وظهرت بركته على المتفقهة، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة، وجرت له بها مناظرات، وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام، ثم عاد إلى نيسابور، فسم في الطريق، فمات بقرب بست، ونقل إلى نيسابور، ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده.قلت: أخذ طريقة الأشعري عن أبي الحسن الباهلي، وغيره.قال عبد الغافر بن إسماعيل: سمعت أبا صالح المؤذن يقول: كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم، فقيل له: قد نسيت ابن فورك ولم تدع له. فقال أبو علي: كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بأيمانه أن يشفي علتي، وكان به وجع البطن تلك الليلة.وقال البيهقي: سمعت القشيري يقول: سمعت ابن فورك يقول: حملت مقيدا إلى شيراز لفتنة في الدين، فوافينا باب البلد مصبحا، وكنت مهموما، فلما أسفر النهار وقع بصري علي محراب في مسجد على باب البلد، مكتوب عليه: " {أليس الله بكاف عبده} "، وحصل لي تعريف من باطني أني أكفى عن قريب، فكان كذلك، وصرفوني بالعز. ⦗ص: 111⦘قلت: كان مع دينه صاحب قلبه وبدعة رحمه الله.قال أبو الوليد سليمان الباجي: لما طالب ابن فورك الكرامية أرسلوا إلى محمود بن سبكتكين صاحب خراسان يقولون له: إن هذا الذي يؤلب علينا أعظم بدعة وكفرا عندك منا، فسله عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، هل هو رسول الله اليوم أم لا؟ فعظم على محمود الأمر، وقال: إن صح هذا عنه لأقتلنه. ثم طلبه وسأله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما اليوم فلا، فأمر بقتله، فشفع إليه وقيل: هو رجل له سن. فأمر بقتله بالسم، فسقي السم.وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود إذ وفق لقتل ابن فورك، لكونه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشي، وليس هو في الجنة عند الله تعالى يعني روحه. وفي الجملة ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة.قال الحاكم أبو عبد الله: أخبرنا ابن فورك، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، فذكر حديثا.
- Vefat
- 406
- biyografi
- محمد بن الحسن بن فورك أبو بكر الإصبهاني الفقيه المتكلم
- Nisbe
- الإصبهاني
- Şehri
- İsfehan
- Bölge
- Cibal
Name variants (1)
- Full heading محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الإصبهاني الفقيه المتكلم
§ 06 — Peers from the same city
- Ebu Abdullah İbn Mende Muhammed b. İshakd. 395/1005محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة
- Abu Bakr Muhammad b. Ahmad b. al-Hasan b. ʿAli al-Tahiri al-Baghdadi al-Darird. 393/1003محمد بن أحمد بن الحسن بن علي
- Abu Ahmad ʿAbd Allah b. ʿUmar b. ʿAbd al-ʿAziz al-Karaji al-Isbahani al-Sukkarid. 412/1021عبد الله بن عمر بن عبد العزيز
- Abu al-Hasan Muhammad b. ʿAbd al-Wahid b. ʿUbayd Allah b. Ahmad b. al-Fadl b. Shahriyar al-Hafiz al-Faqih al-Ardistani al-Isbahanid. 411–420/1020–1029محمد بن عبد الواحد بن عبيد
- Abu Bakr Muhammad b. Ibrahim al-Ardistani al-Isbahani al-Muqriʾ al-Hafizd. 415/1024محمد بن إبراهيم
- Ibrahim b. Muhammad b. Mahmud al-Isbahanid. 392/1002إبراهيم بن محمد بن محمود
- Abu ʿAmir ʿAbd al-Wahhab b. Abi Ahmad Muhammad b. Ahmad b. Ibrahim al-Isbahani al-ʿAssald. 392/1002عبد الوهاب
- Abu ʿAli Ahmad b. ʿUmar b. Khurshidh al-Isbahani al-Tajird. 394/1004أحمد بن عمر بن خرشيذ
Citation
“Ebu Bekir Muhammed b. el-Hasen b. Furek el-İsfahani el-Fakih el-Mütekellim”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-8304, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/8304/ebu-bekir-muhammed-b-el-hasen-b-furek-el-isfahani-el-fakih-el-mutekellim/.