- مَن؟
- Ebu Cafer · الأصبهاني
- أين؟
-
النسبة / الأصل: أصبهان (أصفهان)
- متى؟
- ت 559هـ/1164م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/163-164 (nr. 323)
العلماء / الجبال وإيران / أصبهان (أصفهان) GH-8347
محمد بن علي بن أبي منصور، الصاحب جمال الدين أبو جعفر الإصبهاني، الملقب بالجواد
Ebu Cafer Muhammed b. Ali b. Ebi Mansur es-Sahib Cemalüddin el-İsfahani بالجواد
Abu Jaʿfar Muhammad b. ʿAli b. Abi Mansur al-Sahib Jamal al-Din al-Isbahani بالجواد
- ت 559هـ/1164م
- الطبقة 56 (551–560)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | أصبهان (أصفهان) · الجبال (بلاد الجبل) | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن علي بن أبي منصور، الصاحب جمال الدين أبو جعفر الإصبهاني، الملقب بالجواد
وزير صاحب الموصل أتابك زنكي بن آقسنقر.استعمله زنكي على ولاية نصيبين والرحبة، وجعله مشرف مملكته كلها، واعتمد عليه. وكان نبيلا، رئيسا، دمث الأخلاق، حسن المحاضرة، محبوب الصورة، سمحا، كريما. ومدحه محمد بن نصر القيسراني بقصيدته التي أولها:سقى الله بالزوراء من جانب الغربي … مها وردت ماء الحياة من القلبقال القاضي ابن خلكان: وكان يحمل في السنة إلى الحرمين أموالا وكسوة تقوم بالفقراء سنتهم كلها، وتنوع في أفعال الخير، حتى جاء في زمنه غلاء عظيم، فواسى الناس حتى لم يبق له شيء وباع بقياره، وعرف بالجواد، وأجرى الماء إلى عرفات أيام الموسم، وبنى سور مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، وبالغ في أنواع البر والقرب. ولما قتل أتابك زنكي على قلعة جعبر رتبه سيف الدين غازي بن زنكي وزيره إلى أن مات. ثم وزر بعده لقطب الدين مودود وأخيه. ثم إنه استكثر إقطاعه وثقل عليه، فقبض عليه سنة ثمان وخمسين، ومات محبوسا مضيقا عليه في سنة تسع، وكان يوم جنازته يوما مشهودا من ضجيج الضعفاء والأيتام حول جنازته، ودفن بالموصل، ونقل بعد سنة إلى مكة في تابوت، فوقفوا به وطافوا بتابوته، ثم ردوه فدفنوه بالمدينة النبوية.قلت: خالفوا السنة بما فعلوا.ولما دخل تابوته الكوفة ذكره الخطيب وأثنى عليه، وقال:سرى نعشه فوق الركاب وطالما … سرى بره فوق الرقاب ونائلهفتى مر بالوادي فانثنت رماله … عليه وبالنادي فحنت أراملهفضج الناس بالبكاء، وكانت ساعة عجيبة. ⦗ص: 164⦘قال ابن خلكان: وكان ابنه جلال الدين علي من بلغاء الأدباء، له ديوان رسائل أجاد فيه، وكان الصدر مجد الدين أبو السعادات المبارك بن الأثير في صباه كاتبا بين يديه، فكان يملي عليه الإنشاء، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقد ولي وزارة الموصل، ومات بدنيسر، ودفن عند أبيه بالمدينة.ولقد حكي ابن الأثير في ترجمة الجواد مآثر ومحاسن لم يسمع بمثلها في الأعمار فالله يرحمه.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 12723
- Sayfa
- (ص: 164)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 163)323 - محمد بن علي بن أبي منصور، الصاحب جمال الدين أبو جعفر الإصبهاني، الملقب بالجواد، [المتوفى: 559 ه]وزير صاحب الموصل أتابك زنكي بن آقسنقر.استعمله زنكي على ولاية نصيبين والرحبة، وجعله مشرف مملكته كلها، واعتمد عليه. وكان نبيلا، رئيسا، دمث الأخلاق، حسن المحاضرة، محبوب الصورة، سمحا، كريما. ومدحه محمد بن نصر القيسراني بقصيدته التي أولها:سقى الله بالزوراء من جانب الغربي … مها وردت ماء الحياة من القلبقال القاضي ابن خلكان: وكان يحمل في السنة إلى الحرمين أموالا وكسوة تقوم بالفقراء سنتهم كلها، وتنوع في أفعال الخير، حتى جاء في زمنه غلاء عظيم، فواسى الناس حتى لم يبق له شيء وباع بقياره، وعرف بالجواد، وأجرى الماء إلى عرفات أيام الموسم، وبنى سور مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، وبالغ في أنواع البر والقرب. ولما قتل أتابك زنكي على قلعة جعبر رتبه سيف الدين غازي بن زنكي وزيره إلى أن مات. ثم وزر بعده لقطب الدين مودود وأخيه. ثم إنه استكثر إقطاعه وثقل عليه، فقبض عليه سنة ثمان وخمسين، ومات محبوسا مضيقا عليه في سنة تسع، وكان يوم جنازته يوما مشهودا من ضجيج الضعفاء والأيتام حول جنازته، ودفن بالموصل، ونقل بعد سنة إلى مكة في تابوت، فوقفوا به وطافوا بتابوته، ثم ردوه فدفنوه بالمدينة النبوية.قلت: خالفوا السنة بما فعلوا.ولما دخل تابوته الكوفة ذكره الخطيب وأثنى عليه، وقال:سرى نعشه فوق الركاب وطالما … سرى بره فوق الرقاب ونائلهفتى مر بالوادي فانثنت رماله … عليه وبالنادي فحنت أراملهفضج الناس بالبكاء، وكانت ساعة عجيبة. ⦗ص: 164⦘قال ابن خلكان: وكان ابنه جلال الدين علي من بلغاء الأدباء، له ديوان رسائل أجاد فيه، وكان الصدر مجد الدين أبو السعادات المبارك بن الأثير في صباه كاتبا بين يديه، فكان يملي عليه الإنشاء، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقد ولي وزارة الموصل، ومات بدنيسر، ودفن عند أبيه بالمدينة.ولقد حكي ابن الأثير في ترجمة الجواد مآثر ومحاسن لم يسمع بمثلها في الأعمار فالله يرحمه.
- Vefat
- 559
- biyografi
- محمد بن علي بن أبي منصور الصاحب جمال الدين أبو جعفر الإصبهاني الملقب بالجواد
- Nisbe
- الإصبهاني
- Şehri
- İsfehan
- Bölge
- Cibal
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن علي بن أبي منصور، الصاحب جمال الدين أبو جعفر الإصبهاني، الملقب بالجواد
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- عبد اللطيف ابن المحدث أبي سعد أحمد بن محمد البغدادي ثم الأصبهانيت 558هـ/1163معبد اللطيف ابن المحدث
- عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي ابن الأخوةت 559هـ/1164معبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي ابن الأخوة
- محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت، العلامة أبو بكر الخجندي، ثم الإصبهانيت 552هـ/1157ممحمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت
- غالب بن أحمد بن المسلم، أبو نصر الأدمي الدمشقيت 547هـ/1152مغالب بن أحمد بن المسلم
- شاكر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل الأسواري، الإصبهانيت 563هـ/1168مشاكر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد
- عبد الصمدت 551–560هـ/1156–1165معبد الصمد
- عمر بن الفضل بن أحمد، أبو الوفاء ابن المميز الإصبهانيت 551–560هـ/1156–1165معمر بن الفضل بن أحمد
- محمود بن حسين بن محمد، الإصبهانيت 552هـ/1157ممحمود بن حسين بن محمد
الإحالة
“Ebu Cafer Muhammed b. Ali b. Ebi Mansur es-Sahib Cemalüddin el-İsfahani بالجواد”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-8347, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/8347/ebu-cafer-muhammed-b-ali-b-ebi-mansur-es-sahib-cemaluddin-el-isfahani/.