- متى؟
- ت 437هـ/1046م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 9/569-570 (nr. 216)
العلماء / المغرب والأندلس / قرطبة GH-9371
مكي
Ebu Muhammed Mekki b. Ebi Talib حموش b. Muhammed b. Muhtar el-İmam el-Kaysi el-Kayrevani sümme'l-Kurtubi el-Mukri
Abu Muhammad Makki b. Abi Talib حموش b. Muhammad b. Mukhtar al-Imam al-Qaysi al-Qayrawani thumma al-Qurtubi al-Muqriʾ
- ت 437هـ/1046م
- الطبقة 44 (431–440)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار، الإمام أبو محمد القيسي القيرواني، ثم القرطبي المقرئ
شيخ الأندلس.حج، وسمع بمكة من: أحمد بن فراس، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، وأبي القاسم عبيد الله السقطي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم المروزي، وقرأ القرآن على أبي الطيب بن غلبون، وعلى ابنه طاهر، وسمع بالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وغيرهم.قال صاحبه أبو عمر أحمد بن مهدي المقرئ: كان رحمه الله من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل، ⦗ص: 570⦘ كثير التأليف في علوم القرآن، محسنا لذلك، مجودا للقراءات السبع، عالما بمعانيها، ولد سنة خمس وخمسين وثلاث مائة بالقيروان، فأخبرني أنه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة، واختلف إلى المؤدبين بالحساب، وأكمل القرآن بعد ذلك، ورجع إلى القيروان، ثم رجع فأكمل القراءات على أبي الطيب سنة ست وسبعين وثلاث مائة، وقرأ القراءات بالقيروان سنة سبع وسبعين، ثم نهض إلى مصر وحج وابتدأ بالقراءات بمصر، ثم رجع وعاد إلى مصر سنة اثنتين وثمانين، وعاد إلى بلاده سنة ثلاث، فأقرأ القراءات، ثم خرج سنة سبع وثمانين فحج وجاور بمكة، فحج أربع حجج متوالية، ودخل إلى الأندلس في سنة ثلاث وتسعين، وجلس للإقراء بجامع قرطبة وعظم اسمه وجل قدره.قال ابن بشكوال: ثم قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي، وكان قبل ذلك ينوب عن يونس في الخطبة، وكان ضعيفا عليها على أدبه وفهمه، وله ثمانون تأليفا، وكان خيرا، فاضلا، متدينا، متواضعا، مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة. حكى أبو عبد الله الطرفي قال: كان عندنا رجل فيه حدة، وكان له على الشيخ أبي محمد مكي تسلط، كان يدنو منه إذا خطب فيغمزه ويحصي عليه سقطاته، وكان الشيخ كثيرا ما يتعلثم ويتوقف، فجاء ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه، فلما خرج ونزل معنا في موضعه، قال: أمنوا على دعائي، ثم رفع يديه وقال: اللهم اكفنيه، اللهم اكفنيه، اللهم اكفنيه، فأمنا. قال: فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم.وقال ابن حيان: توفي ثاني المحرم، وصلى عليه ابنه أبو طالب محمد.قلت:
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 7317
- Sayfa
- (ص: 571)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 9(ص: 569)216 - مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار، الإمام أبو محمد القيسي القيرواني، ثم القرطبي المقرئ، [المتوفى: 437 ه]شيخ الأندلس.حج، وسمع بمكة من: أحمد بن فراس، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، وأبي القاسم عبيد الله السقطي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم المروزي، وقرأ القرآن على أبي الطيب بن غلبون، وعلى ابنه طاهر، وسمع بالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وغيرهم.قال صاحبه أبو عمر أحمد بن مهدي المقرئ: كان رحمه الله من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل، ⦗ص: 570⦘ كثير التأليف في علوم القرآن، محسنا لذلك، مجودا للقراءات السبع، عالما بمعانيها، ولد سنة خمس وخمسين وثلاث مائة بالقيروان، فأخبرني أنه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة، واختلف إلى المؤدبين بالحساب، وأكمل القرآن بعد ذلك، ورجع إلى القيروان، ثم رجع فأكمل القراءات على أبي الطيب سنة ست وسبعين وثلاث مائة، وقرأ القراءات بالقيروان سنة سبع وسبعين، ثم نهض إلى مصر وحج وابتدأ بالقراءات بمصر، ثم رجع وعاد إلى مصر سنة اثنتين وثمانين، وعاد إلى بلاده سنة ثلاث، فأقرأ القراءات، ثم خرج سنة سبع وثمانين فحج وجاور بمكة، فحج أربع حجج متوالية، ودخل إلى الأندلس في سنة ثلاث وتسعين، وجلس للإقراء بجامع قرطبة وعظم اسمه وجل قدره.قال ابن بشكوال: ثم قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي، وكان قبل ذلك ينوب عن يونس في الخطبة، وكان ضعيفا عليها على أدبه وفهمه، وله ثمانون تأليفا، وكان خيرا، فاضلا، متدينا، متواضعا، مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة. حكى أبو عبد الله الطرفي قال: كان عندنا رجل فيه حدة، وكان له على الشيخ أبي محمد مكي تسلط، كان يدنو منه إذا خطب فيغمزه ويحصي عليه سقطاته، وكان الشيخ كثيرا ما يتعلثم ويتوقف، فجاء ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه، فلما خرج ونزل معنا في موضعه، قال: أمنوا على دعائي، ثم رفع يديه وقال: اللهم اكفنيه، اللهم اكفنيه، اللهم اكفنيه، فأمنا. قال: فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم.وقال ابن حيان: توفي ثاني المحرم، وصلى عليه ابنه أبو طالب محمد.قلت:
- Vefat
- 437
- biyografi
- مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار الإمام أبو محمد القيسي القيرواني ثم القرطبي المقرئ
- Nisbe
- القيسي, القيرواني, القرطبي
- Şehri
- Kayrevan
- Bölge
- Mağrib
- İntikal_ettigi_yer
- Kurtuba
- İntikal_Bölgesi
- Endülüs
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار، الإمام أبو محمد القيسي القيرواني، ثم القرطبي المقرئ
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسىت 429هـ/1038مأحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى
- حكم بن محمد بن حكم بن محمد الجذامي، ابن إفرانك أبا العاصيت 447هـ/1055محكم بن محمد بن حكم بن محمد
- ابْنُ المِيْرَاثِيِّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى البَلَوِيُّت 428هـ/1037مأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن عون الله بن حديرت 441هـ/1049معبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن عون الله
- محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد المعافري أبا عبد اللهت 439هـ/1047ممحمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد
- محمد بن سعيد بن إسحاق بن يوسف الأموي أبا عبد اللهت 430هـ/1039ممحمد بن سعيد بن إسحاق بن يوسف
- خلف: مولى جعفر الفتى المقرىء، يعرف بابن الجعفري أبا سعيدت 425هـ/1034مخلف
- محمد بن يوسف بن محمد، أبو عبد الله، الأمويّ، مولاهم، القرطبيّ، النجّادت 429هـ/1038ممحمد بن يوسف بن محمد، أبو عبد الله
الإحالة
“Ebu Muhammed Mekki b. Ebi Talib حموش b. Muhammed b. Muhtar el-İmam el-Kaysi el-Kayrevani sümme'l-Kurtubi el-Mukri”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-9371, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/9371/ebu-muhammed-mekki-b-ebi-talib-b-muhammed-b-muhtar-el-imam-el-kaysi-el-kayrevani/.