- أين؟
-
النسبة / الأصل: القيروان
- متى؟
- ت 341هـ/952م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/767-768 (nr. 8)
العلماء / المغرب والأندلس / القيروان GH-9418
إسماعيل المنصور، أبو الطاهر ابن القائم ابن المهدي العبيدي
Ebü't-Tahir İsmail el-Mansur İbnü'l-Kaim İbnü'l-Mehdi el-Ubeydi
Abu al-Tahir Ismaʿil al-Mansur Ibn al-Qaʾim Ibn al-Mahdi al-ʿUbaydi
- ت 341هـ/952م
- الطبقة 35 (341–350)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | القيروان · المغرب | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
إسماعيل المنصور، أبو الطاهر ابن القائم ابن المهدي العبيدي
خليفة إفريقية، وأحد خلفاء الباطنية.بايعوه يوم توفي أبوه القائم. وكان أبوه قد ولاه محاربة أبي يزيد مخلد بن كيداد الخارجي الإباضي. وكان أبو يزيد مع كونه سيئ الاعتقاد زاهدا. قام غضبا لله لما انتهك هؤلاء من المحرمات وقلبوا الدين. وكان يركب حمارا ويلبس الصوف. فقام معه خلق كثير، فحارب القائم مرات، واستولى على جميع مدن القيروان. ولم يبق للقائم إلا المهدية. فنازلها أبو يزيد وحاصرها، فهلك القائم في الحصار. وقام المنصور وأخفى موت أبيه، ونهض لنفسه وصابر أبا يزيد حتى رحل عن المهدية، ونزل على سوسة يحاصرها. فخرج إليه المنصور من المهدية والتقيا، فانهزم أبو يزيد، وساقوا وراءه فأسروه في سنة ست وثلاثين، فمات بعد أسره بأربعة أيام من الجراحات، فأمر بسلخه وحشا جلده قطنا وصلبه، وبني مدينة في موضع الوقعة وسماها المنصورية واستوطنها.وكان شجاعا قوي الجأش، فصيحا مفوها، يرتجل الخطبة.خرج في رمضان سنة إحدى وأربعين إلى مدينة جلولاء للتنزه، فأصابه مطر وبرد وريح عظيمة، فأثر فيه ومرض، ومات خلق ممن معه. ومات هو في سلخ شوال، وله تسع وثلاثون سنة.وقد كان في سنة أربعين جهز جيشه في البحر إلى صقلية، فالتقوا ⦗ص: 768⦘ الروم ونصروا عليهم، وقتل من الروم ثلاثون ألفا، وأسر منهم خلق. وغنم البربر ما لا يوصف. ذكر شيوخ القيروان أنهم ما رأوا فتحا مثله قط.ومن عجيب أخباره أنه جمع في قصره من أولاد جنده ورعيته عشرة آلاف صبي، وأمر لهم بكسوة فاخرة، وعمل لهم وليمة لم ير مثلها، وختنهم في آن واحد، بعد أن وهب للصبي مائة دينار أو خمسين دينارا على أقدارهم. وبقي الختان أياما عديدة حتى فرغوا من ختانهم.وكان يرجع إلى إسلام ودين في الجملة بخلاف أبيه وجده.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 2776
- Sayfa
- (ص: 768)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 767)8 - إسماعيل المنصور، أبو الطاهر ابن القائم ابن المهدي العبيدي. [المتوفى: 341 ه]خليفة إفريقية، وأحد خلفاء الباطنية.بايعوه يوم توفي أبوه القائم. وكان أبوه قد ولاه محاربة أبي يزيد مخلد بن كيداد الخارجي الإباضي. وكان أبو يزيد مع كونه سيئ الاعتقاد زاهدا. قام غضبا لله لما انتهك هؤلاء من المحرمات وقلبوا الدين. وكان يركب حمارا ويلبس الصوف. فقام معه خلق كثير، فحارب القائم مرات، واستولى على جميع مدن القيروان. ولم يبق للقائم إلا المهدية. فنازلها أبو يزيد وحاصرها، فهلك القائم في الحصار. وقام المنصور وأخفى موت أبيه، ونهض لنفسه وصابر أبا يزيد حتى رحل عن المهدية، ونزل على سوسة يحاصرها. فخرج إليه المنصور من المهدية والتقيا، فانهزم أبو يزيد، وساقوا وراءه فأسروه في سنة ست وثلاثين، فمات بعد أسره بأربعة أيام من الجراحات، فأمر بسلخه وحشا جلده قطنا وصلبه، وبني مدينة في موضع الوقعة وسماها المنصورية واستوطنها.وكان شجاعا قوي الجأش، فصيحا مفوها، يرتجل الخطبة.خرج في رمضان سنة إحدى وأربعين إلى مدينة جلولاء للتنزه، فأصابه مطر وبرد وريح عظيمة، فأثر فيه ومرض، ومات خلق ممن معه. ومات هو في سلخ شوال، وله تسع وثلاثون سنة.وقد كان في سنة أربعين جهز جيشه في البحر إلى صقلية، فالتقوا ⦗ص: 768⦘ الروم ونصروا عليهم، وقتل من الروم ثلاثون ألفا، وأسر منهم خلق. وغنم البربر ما لا يوصف. ذكر شيوخ القيروان أنهم ما رأوا فتحا مثله قط.ومن عجيب أخباره أنه جمع في قصره من أولاد جنده ورعيته عشرة آلاف صبي، وأمر لهم بكسوة فاخرة، وعمل لهم وليمة لم ير مثلها، وختنهم في آن واحد، بعد أن وهب للصبي مائة دينار أو خمسين دينارا على أقدارهم. وبقي الختان أياما عديدة حتى فرغوا من ختانهم.وكان يرجع إلى إسلام ودين في الجملة بخلاف أبيه وجده.
- Vefat
- 341
- biyografi
- إسماعيل المنصور أبو الطاهر ابن القائم ابن المهدي العبيدي
- Nisbe
- المهدي, العبيدي
- Şehri
- Kayrevan
- Bölge
- Mağrib
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة إسماعيل المنصور، أبو الطاهر ابن القائم ابن المهدي العبيدي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أبو حفص عمر بن محمد بن مسرور العسّالت 343هـ/954معمر بن محمد بن مسرور
- محمد بن أحمد بن محمد الفَارِسيّ يُكَنَّى: أبَا عبد الله، ابن الخَرَّازت 359هـ/970ممحمد بن أحمد بن محمد
- ربيع بن سليمان بن عطاء الله، أبو سليمان القطان القَطَّانت 334هـ/946مربيع بن سليمان بن عطاء الله
- موسى بن أحمد السوسي المغربي الفقيهت 336هـ/948مموسى بن أحمد
- محمد بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله، أبو عمر القيروانيت 341هـ/952ممحمد بن يحيى بن أحمد بن عبيد
- تميم بن خيران، أبو محمد القيروانيت 346هـ/957متميم بن خيران
- أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، أبو جعفر القيرواني الطبيب المعروف بابن الجزارت 351–360هـ/962–971مأحمد بن إبراهيم
- إبراهيم بن عثمان القيرواني النحوي، أبو القاسم ابن الوزانت 346هـ/957مإبراهيم بن عثمان
الإحالة
“Ebü't-Tahir İsmail el-Mansur İbnü'l-Kaim İbnü'l-Mehdi el-Ubeydi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-9418, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/9418/ebut-tahir-ismail-el-mansur-ibnul-kaim-ibnul-mehdi-el-ubeydi/.