النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة الفاطميةالكلبيونالزيريونملوك الطوائفالمرابطون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل المغرب Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 8375 · ID 10151 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/132-133 (nr. 282)

يحيى ابن السلطان تميم بن المعز بن باديس. الملك أبو طاهر الحميري، الصنهاجي

صاحب إفريقية وبلادها.تسلطن بعد أبيه، وخلع على الأمراء، ونشر العدل، وافتتح قلاعا لم يتمكن أبوه من فتحها. وكان كثير المطالعة لكتب الأخبار والسير، شفوقا على الرعية والفقراء، مقربا للعلماء، جوادا، ممدحا.وفيه يقول أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت:وارغب بنفسك إلا عن ندى ووغى … فالمجد أجمع بين البأس والجودكدأب يحيى الذي أحيت مواهبه … ميت الرجاء بإنجاز المواعيدمعطي الصوارم والهيف النواعم وال … جرد الصلادم والبزل الجلاميدإذا بدا بسرير الملك محتبيا … رأيت يوسف في محراب داودتوفي يحيى يوم الأضحى فجاءة في أثناء النهار، وخلف ثلاثين ولدا ذكرا، وقام بالملك بعده ابنه علي، فبقي ست سنين ومات، فأقاموا في المملكة ابنه الحسن ابن علي، وهو صبي ابن ثلاث عشرة سنة، فامتدت دولته إلى أن أخذت الفرنج أطرابلس المغرب بالسيف، وقتلوا أهلها في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، فخاف الحسن وخرج هاربا من المهدية هو وأكثر أهلها، ⦗ص: 133⦘ ثم إنه التجأ إلى السلطان عبد المؤمن بن علي.ومما تم ليحيى أن ثلاثة غرباء كتبوا إليه أنهم كيمائيون، فأحضرهم ليعملوا ويتفرج. وكان عنده الشريف أبو الحسن وقائد الجيش إبراهيم، فجذب أحدهم سكينا، وضرب يحيى، فلم يصنع شيئا، ورفسه يحيى ألقاه على ظهره، ودخل المجلس وأغلقه، وأما الثاني، فضرب الشريف قتله، وجذب الأمير إبراهيم السيف وحط عليهم، ودخل الغلمان فقتلوا الثلاثة، وكانوا من الباطنية.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
10151
Sayfa
(ص: 134)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 132)‌‌282 - يحيى ابن السلطان تميم بن المعز بن باديس. الملك أبو طاهر الحميري، الصنهاجي [المتوفى: 509 ه]صاحب إفريقية وبلادها.تسلطن بعد أبيه، وخلع على الأمراء، ونشر العدل، وافتتح قلاعا لم يتمكن أبوه من فتحها. وكان كثير المطالعة لكتب الأخبار والسير، شفوقا على الرعية والفقراء، مقربا للعلماء، جوادا، ممدحا.وفيه يقول أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت:وارغب بنفسك إلا عن ندى ووغى … فالمجد أجمع بين البأس والجودكدأب يحيى الذي أحيت مواهبه … ميت الرجاء بإنجاز المواعيدمعطي الصوارم والهيف النواعم وال … جرد الصلادم والبزل الجلاميدإذا بدا بسرير الملك محتبيا … رأيت يوسف في محراب داودتوفي يحيى يوم الأضحى فجاءة في أثناء النهار، وخلف ثلاثين ولدا ذكرا، وقام بالملك بعده ابنه علي، فبقي ست سنين ومات، فأقاموا في المملكة ابنه الحسن ابن علي، وهو صبي ابن ثلاث عشرة سنة، فامتدت دولته إلى أن أخذت الفرنج أطرابلس المغرب بالسيف، وقتلوا أهلها في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، فخاف الحسن وخرج هاربا من المهدية هو وأكثر أهلها، ⦗ص: 133⦘ ثم إنه التجأ إلى السلطان عبد المؤمن بن علي.ومما تم ليحيى أن ثلاثة غرباء كتبوا إليه أنهم كيمائيون، فأحضرهم ليعملوا ويتفرج. وكان عنده الشريف أبو الحسن وقائد الجيش إبراهيم، فجذب أحدهم سكينا، وضرب يحيى، فلم يصنع شيئا، ورفسه يحيى ألقاه على ظهره، ودخل المجلس وأغلقه، وأما الثاني، فضرب الشريف قتله، وجذب الأمير إبراهيم السيف وحط عليهم، ودخل الغلمان فقتلوا الثلاثة، وكانوا من الباطنية.
Vefat
509
biyografi
يحيى ابن السلطان تميم بن المعز بن باديس الملك أبو طاهر الحميري الصنهاجي
Nisbe
الحميري, الصنهاجي
Şehri
Mağrib
Bölge
Mağrib
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة يحيى ابن السلطان تميم بن المعز بن باديس. الملك أبو طاهر الحميري، الصنهاجي

الإحالة

“Ebu Tahir Yahya İbnü's-Sultan Temim b. el-Muizz b. Badis el-Melik el-Himyeri es-Sanhaci”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10226, erişim 01.11.2026, https://geohadith.org/alimler/10226/ebu-tahir-yahya-ibnus-sultan-temim-b-el-muizz-b-badis-el-melik-el-himyeri-es-san/.

JSON