- أين؟
-
النسبة / الأصل: الفسطاط (مصر)
- متى؟
- ت 356هـ/967م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/105-107 (nr. 195)
العلماء / مصر / الفسطاط (مصر) GH-10786
كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان
Ebü'l-Misk Kafur el-Hadim el-Esved el-Habeşi el-Üstaz el-İhşidi es-Sultan
Abu al-Misk Kafur al-Khadim al-Aswad al-Habashi al-Ustadh al-Ikhshidi al-Sultan
- ت 356هـ/967م
- الطبقة 36 (351–360)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | الفسطاط (مصر) · مصر | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان
اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين، وكان أسود بصاصا، فيقال: أنه ابتيع بثمانية عشر دينارا، ثم إنه تقدم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسعده إلى أن كان من كبار القواد، وجهزه في جيش لحرب سيف الدولة، ثم إنه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيا، فغلب كافور على الأمور وبقي الاسم لأبي القاسم والدست لكافور حتى قال وكيله: خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية، وتوفي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية.وأنوجور معناه بالعربي محمود. ولي مملكة مصر والشام إلا اليسير منها بعقد الراضي بالله، والمدبر له كافور، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة ⦗ص: 106⦘ عن ثلاثين سنة، وأقيم مكانه أخوه أبو الحسن علي، فأخذت الروم في أيامه حلب وطرسوس والمصيصة وذلك الصقع. ومات علي في أول سنة خمس وخمسين عن إحدى وثلاثين، فاستقل كافور بالأمر، فأشاروا عليه بإقامة الدعوة لولد لعلي المذكور، فاحتج بصغره، وركب في الدست بخلع أظهر أنها جاءته من الخليفة وتقليد، وذلك في صفر سنة خمس وخمسين، وتم له الأمر.وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات، وكان راغبا في الخير وأهله. ولم يبلغ أحد من الخدام ما بلغ كافور، وكان ذكيا له نظر في العربية والأدب والعلم. وممن كان في خدمته أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي النحوي صاحب الزجاج، فدخل يوما على كافور أبو الفضل بن عياش، فقال: أدام الله أيام سيدنا - بخفض أيام - فتبسم كافور ونظر إلى النجيرمي فوثب النجريمي وقال ارتجالا:ومثل سيدنا حالت مهابته … بين البليغ وبين القول بالحصرفإن يكن خفض الأيام من دهش … وشدة الخوف لا من قلة البصرفقد تفاءلت في هذا لسيدنا … والفأل نأثره عن سيد البشربأن أيامه خفض بلا نصب … وأن دولته صفو بلا كدرفأمر له بثلاثمائة دينار.وكان كافور يدني الشعراء ويجيزهم، وكان يقرأ عنده كل ليلة السير وأخبار الدولة الأموية والعباسية، وله ندماء. وكان عظيم الحمية يمتنع من الأمراق، وعنده جوار مغنيات، وله من الغلمان الروم والسود ما يتجاوز الوصف. زاد ملكه على ملك مولاه الإخشيذ، وكان كريما كثير الخلع والهبات، خبيرا بالسياسة، فطنا، ذكيا، جيد العقل، داهية، كان يهادي المعز صاحب المغرب ويظهر ميله إليه، وكذا يذعن بطاعة بني العباس ويداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء.ولما فارق المتنبي سيف الدولة مغاضبا له سار إلى كافور، وقال:قواصد كافور توارك غيره … ومن قصد البحر استقل السواقيا ⦗ص: 107⦘فجاءت بنا أنسان عين زمانه … وخلت بياضا خلفها ومآقيافأقام عنده أربع سنين يأخذ جوائزه. وله فيه مدائح، وفارقه سنة خمسين، وهجاه بقوله:من علم الأسود المخصي مكرمة … أقوامه البيض أم آباؤه الصيدوذاك أن الفحول البيض عاجزة … عن الجميل فكيف الخصية السودوهرب ولم يسلك الدرب، ووضعت عليه العيون والخيل فلم يدركوه، وسار على البرية ودخل بغداد، ثم مضى إلى شيراز فمدح عضد الدولة.وكانت أيام كافور سديدة جميلة، وكان يدعى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثغور وطرسوس والمصيصة، واستقل بملك مصر سنتين وأربعة أشهر.قرأت في " تاريخ " إبراهيم بن إسماعيل، إمام مسجد الزبير - كان حيا في سنة بضع وسبعين وخمس مائة - قال: كان كافور شديد الساعد لا يكاد أحد يمد قوسه، فإذا جاؤوه برام دعا بقومه، فإن أظهر العجز ضحك وقدمه وأثبته، وإن قوى على مده واستهان به عبس ونقصت منزلته عنده. ثم ذكر له حكايات تدل على أنه مغرى بالرمي، قال: وكان يداوم الجلوس للناس غدوة وعشية، وقيل: كان يتهجد ثم يمرغ وجهه ساجدا ويقول: اللهم لا تسلط علي مخلوقا.توفي في جمادى الأولى سنة ست، وقيل: سنة سبع وخمسين، وعاش بضعا وستين سنة.ويقال: إنه وجد على ضريحه منقورا:ما بال قبرك يا كافور منفردا … بالضحضح المرت بعد العسكر اللجبيدوس قبرك أفناء الرجال وقد … كانت أسود الثرى تخشاك في الكتب
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3563
- Sayfa
- (ص: 107)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 105)195 - كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان. [المتوفى: 356 ه]اشتراه الإخشيذ من بعض رؤساء المصريين، وكان أسود بصاصا، فيقال: أنه ابتيع بثمانية عشر دينارا، ثم إنه تقدم عند الإخشيذ صاحب مصر لعقله ورأيه وسعده إلى أن كان من كبار القواد، وجهزه في جيش لحرب سيف الدولة، ثم إنه لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيا، فغلب كافور على الأمور وبقي الاسم لأبي القاسم والدست لكافور حتى قال وكيله: خدمت كافور وراتبه كل يوم ثلاث عشر جراية، وتوفي وقد بلغت على يدي كل يوم ثلاثة عشر ألف جراية.وأنوجور معناه بالعربي محمود. ولي مملكة مصر والشام إلا اليسير منها بعقد الراضي بالله، والمدبر له كافور، ومات في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة ⦗ص: 106⦘ عن ثلاثين سنة، وأقيم مكانه أخوه أبو الحسن علي، فأخذت الروم في أيامه حلب وطرسوس والمصيصة وذلك الصقع. ومات علي في أول سنة خمس وخمسين عن إحدى وثلاثين، فاستقل كافور بالأمر، فأشاروا عليه بإقامة الدعوة لولد لعلي المذكور، فاحتج بصغره، وركب في الدست بخلع أظهر أنها جاءته من الخليفة وتقليد، وذلك في صفر سنة خمس وخمسين، وتم له الأمر.وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات، وكان راغبا في الخير وأهله. ولم يبلغ أحد من الخدام ما بلغ كافور، وكان ذكيا له نظر في العربية والأدب والعلم. وممن كان في خدمته أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي النحوي صاحب الزجاج، فدخل يوما على كافور أبو الفضل بن عياش، فقال: أدام الله أيام سيدنا - بخفض أيام - فتبسم كافور ونظر إلى النجيرمي فوثب النجريمي وقال ارتجالا:ومثل سيدنا حالت مهابته … بين البليغ وبين القول بالحصرفإن يكن خفض الأيام من دهش … وشدة الخوف لا من قلة البصرفقد تفاءلت في هذا لسيدنا … والفأل نأثره عن سيد البشربأن أيامه خفض بلا نصب … وأن دولته صفو بلا كدرفأمر له بثلاثمائة دينار.وكان كافور يدني الشعراء ويجيزهم، وكان يقرأ عنده كل ليلة السير وأخبار الدولة الأموية والعباسية، وله ندماء. وكان عظيم الحمية يمتنع من الأمراق، وعنده جوار مغنيات، وله من الغلمان الروم والسود ما يتجاوز الوصف. زاد ملكه على ملك مولاه الإخشيذ، وكان كريما كثير الخلع والهبات، خبيرا بالسياسة، فطنا، ذكيا، جيد العقل، داهية، كان يهادي المعز صاحب المغرب ويظهر ميله إليه، وكذا يذعن بطاعة بني العباس ويداري ويخدع هؤلاء وهؤلاء.ولما فارق المتنبي سيف الدولة مغاضبا له سار إلى كافور، وقال:قواصد كافور توارك غيره … ومن قصد البحر استقل السواقيا ⦗ص: 107⦘فجاءت بنا أنسان عين زمانه … وخلت بياضا خلفها ومآقيافأقام عنده أربع سنين يأخذ جوائزه. وله فيه مدائح، وفارقه سنة خمسين، وهجاه بقوله:من علم الأسود المخصي مكرمة … أقوامه البيض أم آباؤه الصيدوذاك أن الفحول البيض عاجزة … عن الجميل فكيف الخصية السودوهرب ولم يسلك الدرب، ووضعت عليه العيون والخيل فلم يدركوه، وسار على البرية ودخل بغداد، ثم مضى إلى شيراز فمدح عضد الدولة.وكانت أيام كافور سديدة جميلة، وكان يدعى له على المنابر بالحجاز ومصر والشام والثغور وطرسوس والمصيصة، واستقل بملك مصر سنتين وأربعة أشهر.قرأت في " تاريخ " إبراهيم بن إسماعيل، إمام مسجد الزبير - كان حيا في سنة بضع وسبعين وخمس مائة - قال: كان كافور شديد الساعد لا يكاد أحد يمد قوسه، فإذا جاؤوه برام دعا بقومه، فإن أظهر العجز ضحك وقدمه وأثبته، وإن قوى على مده واستهان به عبس ونقصت منزلته عنده. ثم ذكر له حكايات تدل على أنه مغرى بالرمي، قال: وكان يداوم الجلوس للناس غدوة وعشية، وقيل: كان يتهجد ثم يمرغ وجهه ساجدا ويقول: اللهم لا تسلط علي مخلوقا.توفي في جمادى الأولى سنة ست، وقيل: سنة سبع وخمسين، وعاش بضعا وستين سنة.ويقال: إنه وجد على ضريحه منقورا:ما بال قبرك يا كافور منفردا … بالضحضح المرت بعد العسكر اللجبيدوس قبرك أفناء الرجال وقد … كانت أسود الثرى تخشاك في الكتب
- Vefat
- 356
- biyografi
- كافور الخادم الأسود الحبشي الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان
- Nisbe
- الحبشي, الإخشيدي
- Şehri
- Mısır
- Bölge
- Mısır
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة كافور الخادم الأسود الحبشي، الأستاذ أبو المسك الإخشيدي السلطان
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد اللهت 367هـ/978ممحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله
- أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية القاضي النيسابوريت 366هـ/977مأبو الحسن ابن حيوية القاضي النيسابوري
- ابن السكن أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن البغداديت 353هـ/964مسعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
- بكر بن محمد بن العلاء أبو الفضل القشيري البصري المالكيت 344هـ/955مبكر بن محمد بن العلاء
- أبو الفوارس الصابوني أحمد بن محمد بن حسين بن السنديت 349هـ/960مأحمد بن محمد بن حسين بن السندي
- أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطيت 361هـ/972مالحسن بن الخضر بن عبد الله
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسين بن الخصيب بن الصقر الخصيبي الأصبهانيت 348هـ/959معبد الله بن محمد بن الحسين بن الخصيب بن الصقر بن حبيب
- عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة يكنى عبد الواحد أبا أحمدت 350هـ/961معبد الواحد بن أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة
الإحالة
“Ebü'l-Misk Kafur el-Hadim el-Esved el-Habeşi el-Üstaz el-İhşidi es-Sultan”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10786, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/10786/ebul-misk-kafur-el-hadim-el-esved-el-habesi-el-ustaz-el-ihsidi-es-sultan/.