النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالدولة الفاطمية

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل الفسطاط (مصر) · مصر Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 9440 · ID 12211 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/960-961 (nr. 503)

إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي

أحد الخلفاء المصريين، الشيعة، الخارجين على الإمام.قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سنين، ووزر له سليم بن مصال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصال العادل ابن السلار واستأصله، وتمكن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بن عباس سنة ⦗ص: 961⦘ ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أبوه عباس.ثم إن نصرا وأباه وثبا على الظافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.والظافر كان شابا، صبيا، لعابا، له نهمة في الجواري والأغاني، وكان يأنس بنصر بن عباس، فدعاه إلى دار أبيه ليلا، فجاء متنكرا لم يعلم به أحد، وهذه الدار هي اليوم المدرسة السيوفية، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرم، وقيل: في سلخه.وكان من أحسن الناس صورة، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضا في غاية الملاحة، وكان الظافر يحبه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثم ركب عباس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إليه أخواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سل ولدك، فإنه أعلم به منا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمر بهما فضربت رقابهما، ثم جرت أمور ستأتي.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
12211
Sayfa
(ص: 961)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 960)‌‌503 - إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي، [المتوفى: 549 ه]أحد الخلفاء المصريين، الشيعة، الخارجين على الإمام.قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سنين، ووزر له سليم بن مصال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصال العادل ابن السلار واستأصله، وتمكن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بن عباس سنة ⦗ص: 961⦘ ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أبوه عباس.ثم إن نصرا وأباه وثبا على الظافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.والظافر كان شابا، صبيا، لعابا، له نهمة في الجواري والأغاني، وكان يأنس بنصر بن عباس، فدعاه إلى دار أبيه ليلا، فجاء متنكرا لم يعلم به أحد، وهذه الدار هي اليوم المدرسة السيوفية، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرم، وقيل: في سلخه.وكان من أحسن الناس صورة، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضا في غاية الملاحة، وكان الظافر يحبه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثم ركب عباس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إليه أخواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سل ولدك، فإنه أعلم به منا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمر بهما فضربت رقابهما، ثم جرت أمور ستأتي.
Vefat
549
biyografi
إسماعيل الظافر بالله أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري العبيدي
Nisbe
المصري, العبيدي
Şehri
Mısır
Bölge
Mısır
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي

الإحالة

“Ebu Mansur İsmail الظافر Billah İbnü'l-Hafız li-Dinullah Abdülmecid b. Muhammed İbnü'l-Müstansır Billah Mead İbnü'z-Zahir Ali İbnü'l-Hakim el-Mısri el-Ubeydi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-10920, erişim 02.11.2026, https://geohadith.org/alimler/10920/ebu-mansur-ismail-billah-ibnul-hafiz-li-dinullah-abdulmecid-b-muhammed-ibnul-mus/.

JSON