- مَن؟
- Ebu Nasr · القشيري, النيسابوري
- أين؟
-
النسبة / الأصل: نيسابور
- متى؟
- ت 514هـ/1120م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 11/221-222 (nr. 141)
العلماء / خراسان وما وراء النهر / نيسابور GH-11471
عبد الرحيم
Ebu Nasr Abdurrahim b. Ebi'l-Kasım Abdülkerim b. Hevazin b. Abdülmelik el-Kuşeyri en-Nisaburi
Abu Nasr ʿAbd al-Rahim b. Abi al-Qasim ʿAbd al-Karim b. Hawazin b. ʿAbd al-Malik al-Qushayri al-Naysaburi
- ت 514هـ/1120م
- الطبقة 52 (511–520)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | نيسابور · خراسان | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك، أبو نصر القشيري النيسابوري
الرابع من أولاد أبي القاسم.رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر، واستوفى الحظ الأوفى من علم التفسير والأصول تلقينا من أبيه. ورزق سرعة الخط حتى كان يكتب كل يوم طاقات. ثم لازم بعد أبيه أبا المعالي الجويني حتى حصل طريقته في المذهب والخلاف، وتهيأ للحج، فدخل بغداد وعقد المجلس، ثم حج وعاد إلى بغداد، وأخذ في التعصب للأشاعرة، وشمر لترتيب شغله أبو سعد أحمد بن محمد الصوفي عن ساق الجد، وبلغ الأمر إلى ما بلغ من الفتنة الكبرى بين الحنابلة والأشاعرة، وزاد الأمر إلى أن خيف من التشويش والقتال، وظهر أوائل الشر فحج من قابل وعاد وأمر القبول كما هو، والفتنة شديدة تكاد أن تضطرم، فكتب أولو الأمر إلى نظام الملك وهو بأصبهان ما جرى، واستدعوا من النظام أن يطلب أبا نصر إلى الحضرة لإطفاء النائرة، فاستحضره، فلما قدم ⦗ص: 222⦘ أكرمه غاية الإكرام، وأشار إليه بالرجوع إلى الوطن، فرجع ولزم الطريقة المستقيمة إلى أن سئل أن يدرس ويعظ فأجاب إلى ذلك. ولم يزل يفتر أمره قليلا قليلا، وأصابه ضعف في أعضائه واشتد به، وأخذه فالج فاعتقل لسانه إلا عن الذكر، وبقي بعد ذلك قريبا من شهر وتوفي.سمع أباه، وأبا عثمان الصابوني، وأبا الحسين الفارسي، وأبا حفص بن مسرور، وجماعة، وببغداد ابن النقور وأبا القاسم المهرواني، وبمكة أبا القاسم الزنجاني، وجماعة.وحدث بالكثير، روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار، وأبو الفتوح الطائي، وأبو الفضل الطوسي خطيب الموصل، وعبد الصمد بن علي النيسابوري، وجماعة، وبالإجازة الحافظان ابن عساكر، وابن السمعاني.وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، وهو في عشر الثمانين.ذكره عبد الغافر، فقال: زين الإسلام أبو نصر إمام الأئمة وخير الأمة، وبحر العلوم وصدر القروم، أشبههم بأبيه خلقا، حتى كأنه شق منه شقا، كمل في النظم والنثر حتى حاز فيهما السبق، ثم لزم إمام الحرمين فأحكم عليه المذهب والخلاف والأصول، وصحبه ليلا ونهارا، وكان الإمام يعتد به. ثم خرج حاجا، ورأى أهل بغداد فضله وكماله، وبدا له من القبول ما لم يعهد لأحد قبله، وحضر مجلسه الخواص وأطبقوا على أنهم لم يروا مثله في تبحره، فحج وعاد إلى بغداد. إلى أن قال: وبلغ الأمر في التعصب له مبلغا كاد أن يؤدي إلى الفتنة. ثم حج ثانيا من قابل واستدعاه النظام فبقي أهل بغداد عطاشا إليه، وقد سمع الكثير في صباه.قلت: آخر من سمع منه سبطه أبو سعد الصفار.قال أبو عمرو ابن الصلاح: قال شيخنا أبو بكر القاسم بن عبد الله الصفار: ولد أبي سنة ثمان وخمس مئة، وسمع وهو ابن أربع سنين أو أزيد من جده أبي نصر ابن القشيري. قال: والعجب أنه كتب مع صغره الطبقة بخطه، وبقي إلى سنة ست مئة.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 10344
- Sayfa
- (ص: 223)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 11(ص: 221)141 - عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك، أبو نصر القشيري النيسابوري، [المتوفى: 514 ه]الرابع من أولاد أبي القاسم.رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر، واستوفى الحظ الأوفى من علم التفسير والأصول تلقينا من أبيه. ورزق سرعة الخط حتى كان يكتب كل يوم طاقات. ثم لازم بعد أبيه أبا المعالي الجويني حتى حصل طريقته في المذهب والخلاف، وتهيأ للحج، فدخل بغداد وعقد المجلس، ثم حج وعاد إلى بغداد، وأخذ في التعصب للأشاعرة، وشمر لترتيب شغله أبو سعد أحمد بن محمد الصوفي عن ساق الجد، وبلغ الأمر إلى ما بلغ من الفتنة الكبرى بين الحنابلة والأشاعرة، وزاد الأمر إلى أن خيف من التشويش والقتال، وظهر أوائل الشر فحج من قابل وعاد وأمر القبول كما هو، والفتنة شديدة تكاد أن تضطرم، فكتب أولو الأمر إلى نظام الملك وهو بأصبهان ما جرى، واستدعوا من النظام أن يطلب أبا نصر إلى الحضرة لإطفاء النائرة، فاستحضره، فلما قدم ⦗ص: 222⦘ أكرمه غاية الإكرام، وأشار إليه بالرجوع إلى الوطن، فرجع ولزم الطريقة المستقيمة إلى أن سئل أن يدرس ويعظ فأجاب إلى ذلك. ولم يزل يفتر أمره قليلا قليلا، وأصابه ضعف في أعضائه واشتد به، وأخذه فالج فاعتقل لسانه إلا عن الذكر، وبقي بعد ذلك قريبا من شهر وتوفي.سمع أباه، وأبا عثمان الصابوني، وأبا الحسين الفارسي، وأبا حفص بن مسرور، وجماعة، وببغداد ابن النقور وأبا القاسم المهرواني، وبمكة أبا القاسم الزنجاني، وجماعة.وحدث بالكثير، روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار، وأبو الفتوح الطائي، وأبو الفضل الطوسي خطيب الموصل، وعبد الصمد بن علي النيسابوري، وجماعة، وبالإجازة الحافظان ابن عساكر، وابن السمعاني.وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، وهو في عشر الثمانين.ذكره عبد الغافر، فقال: زين الإسلام أبو نصر إمام الأئمة وخير الأمة، وبحر العلوم وصدر القروم، أشبههم بأبيه خلقا، حتى كأنه شق منه شقا، كمل في النظم والنثر حتى حاز فيهما السبق، ثم لزم إمام الحرمين فأحكم عليه المذهب والخلاف والأصول، وصحبه ليلا ونهارا، وكان الإمام يعتد به. ثم خرج حاجا، ورأى أهل بغداد فضله وكماله، وبدا له من القبول ما لم يعهد لأحد قبله، وحضر مجلسه الخواص وأطبقوا على أنهم لم يروا مثله في تبحره، فحج وعاد إلى بغداد. إلى أن قال: وبلغ الأمر في التعصب له مبلغا كاد أن يؤدي إلى الفتنة. ثم حج ثانيا من قابل واستدعاه النظام فبقي أهل بغداد عطاشا إليه، وقد سمع الكثير في صباه.قلت: آخر من سمع منه سبطه أبو سعد الصفار.قال أبو عمرو ابن الصلاح: قال شيخنا أبو بكر القاسم بن عبد الله الصفار: ولد أبي سنة ثمان وخمس مئة، وسمع وهو ابن أربع سنين أو أزيد من جده أبي نصر ابن القشيري. قال: والعجب أنه كتب مع صغره الطبقة بخطه، وبقي إلى سنة ست مئة.
- Vefat
- 514
- biyografi
- عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك أبو نصر القشيري النيسابوري
- Nisbe
- القشيري, النيسابوري
- Şehri
- Nisabur
- Bölge
- Horasan
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك، أبو نصر القشيري النيسابوري
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمّد بن شافعيّ بن محمّد بن طاهرت 510هـ/1116ممحمّد بن شافعيّ بن محمّد بن طاهر
- إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمدت 504هـ/1111مإسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد
- عبد الغافر بن إسماعيلت 529هـ/1135معبد الغافر بن إسماعيل
- محمد بن عبد الله بن أحمد، الإمام أبو نصر الأرغياني الفقيه الشافعيت 528هـ/1134ممحمد بن عبد الله بن أحمد
- سلمان بن ناصر بن عمران، أبو القاسم الأنصاري النيسابوري الصوفي الفقيهت 512هـ/1118مسلمان بن ناصر بن عمران
- إسماعيل بن عمرو بن محمد بن أحمد، أبو سعيد بن أبي عبد الرحمن البحيري، النيسابوريت 501هـ/1108مإسماعيل بن عمرو بن محمد بن أحمد
- جامع بن الحسن بن علي، أبو علي البيهقيت 509هـ/1115مجامع بن الحسن بن علي
- إسماعيل ابن الإمامت 507هـ/1113مإسماعيل ابن الإمام
الإحالة
“Ebu Nasr Abdurrahim b. Ebi'l-Kasım Abdülkerim b. Hevazin b. Abdülmelik el-Kuşeyri en-Nisaburi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-11471, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/11471/ebu-nasr-abdurrahim-b-ebil-kasim-abdulkerim-b-hevazin-b-abdulmelik-el-kuseyri-en/.