النسبة / الأصل مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالحمدانيونالبويهيون

الشيوخ والتلاميذ

شيوخه 0

لا شيوخ مسجَّلون.

تلاميذه 0

لا تلاميذ مسجَّلون.

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
النسبة / الأصل بغداد · العراق Zehebî, Târîhu'l-İslâm
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 1653 · ID 1680 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/466-467 (nr. 104)

محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق

أحدث مذهبا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثم رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية.وقيل: إن الوزير الحسين بن القاسم بن عبيد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلما كان في شوال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشلمغاني فقبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رقاعا وكتبا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يخاطب به البشر. وعرضت على الشلمغاني فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبه وتبرأ مما يقال فيه، وأصر على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يده فصفعه، وأما ابن أبي عون فمد يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبل لحية الشلمغاني ورأسه، وقال: إلهي وسيدي ورازقي. فقال له الخليفة الراضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهية، فما هذا؟ قال: وما علي من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني ⦗ص: 467⦘ إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدعى أنه الباب إلى الإمام المنتظر.ثم أحضروا مرات ومعهم الفقهاء والقضاة، وفي الآخر أفتى العلماء بإباحة دمه، فأحرق بالنار في ذي القعدة من السنة. وضرب ابن أبي عون بالسياط، ثم ضربت عنقه، ثم أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المسكتة "، وكان من أعيان الكتاب.وشلمغان: قرية بنواحي واسط.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
1680
Sayfa
(ص: 467)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 466)‌‌104 - محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق. [المتوفى: 322 ه]أحدث مذهبا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثم رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية.وقيل: إن الوزير الحسين بن القاسم بن عبيد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلما كان في شوال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشلمغاني فقبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رقاعا وكتبا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يخاطب به البشر. وعرضت على الشلمغاني فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبه وتبرأ مما يقال فيه، وأصر على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يده فصفعه، وأما ابن أبي عون فمد يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبل لحية الشلمغاني ورأسه، وقال: إلهي وسيدي ورازقي. فقال له الخليفة الراضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهية، فما هذا؟ قال: وما علي من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني ⦗ص: 467⦘ إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدعى أنه الباب إلى الإمام المنتظر.ثم أحضروا مرات ومعهم الفقهاء والقضاة، وفي الآخر أفتى العلماء بإباحة دمه، فأحرق بالنار في ذي القعدة من السنة. وضرب ابن أبي عون بالسياط، ثم ضربت عنقه، ثم أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المسكتة "، وكان من أعيان الكتاب.وشلمغان: قرية بنواحي واسط.
Vefat
322
biyografi
محمد بن علي أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق
Nisbe
الشلمغاني
Şehri
Bağdat
Bölge
Irak
صيغ الاسم (1)
  • الترجمة الكاملة محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق

الإحالة

“Ebu Cafer Muhammed b. Ali İbn Ebi'l-Azakır الشلمغاني الزنديق”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-3920, erişim 23.10.2026, https://geohadith.org/alimler/3920/ebu-cafer-muhammed-b-ali-ibn-ebil-azakir/.

JSON