- مَن؟
- Ebu Cafer · الشلمغاني
- أين؟
-
النسبة / الأصل: بغداد
- متى؟
- ت 322هـ/934م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/466-467 (nr. 104)
العلماء / العراق والجزيرة / بغداد GH-3920
محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق
Ebu Cafer Muhammed b. Ali İbn Ebi'l-Azakır الشلمغاني الزنديق
Abu Jaʿfar Muhammad b. ʿAli Ibn Abi al-ʿAzaqir الشلمغاني الزنديق
- ت 322هـ/934م
- الطبقة 33 (321–330)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| النسبة / الأصل | بغداد · العراق | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق
أحدث مذهبا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثم رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية.وقيل: إن الوزير الحسين بن القاسم بن عبيد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلما كان في شوال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشلمغاني فقبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رقاعا وكتبا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يخاطب به البشر. وعرضت على الشلمغاني فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبه وتبرأ مما يقال فيه، وأصر على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يده فصفعه، وأما ابن أبي عون فمد يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبل لحية الشلمغاني ورأسه، وقال: إلهي وسيدي ورازقي. فقال له الخليفة الراضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهية، فما هذا؟ قال: وما علي من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني ⦗ص: 467⦘ إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدعى أنه الباب إلى الإمام المنتظر.ثم أحضروا مرات ومعهم الفقهاء والقضاة، وفي الآخر أفتى العلماء بإباحة دمه، فأحرق بالنار في ذي القعدة من السنة. وضرب ابن أبي عون بالسياط، ثم ضربت عنقه، ثم أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المسكتة "، وكان من أعيان الكتاب.وشلمغان: قرية بنواحي واسط.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 1680
- Sayfa
- (ص: 467)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 466)104 - محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق. [المتوفى: 322 ه]أحدث مذهبا في الرفض ببغداد، ثم قال بالتناسخ وحلول الإلهية، ومخرق على الناس فضل به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة: الباب، تعني به أحد الأبواب إلى صاحب الزمان. فطلب الشلمغاني فاختفى، وهرب إلى الموصل فأقام سنين، ثم رد إلى بغداد. وظهر عنه أنه يدعى الربوبية.وقيل: إن الوزير الحسين بن القاسم بن عبيد الله بن وهب وزير المقتدر وابني بسطام وإبراهيم بن أحمد بن أبي عون وغيرهم اتبعوه، وطلبوا فتغيبوا، وذلك في أيام وزارة ابن مقلة للمقتدر. فلما كان في شوال سنة اثنتين وعشرين ظهر الشلمغاني فقبض عليه ابن مقلة وسجنه، وكبس داره فوجد فيها رقاعا وكتبا مما يدعي عليه وفيها يخاطبونه بما لا يخاطب به البشر. وعرضت على الشلمغاني فأقر أنها خطوطهم، وأنكر مذهبه وتبرأ مما يقال فيه، وأصر على الإنكار بعض أتباعه. ومد ابن عبدوس يده فصفعه، وأما ابن أبي عون فمد يده إلى لحيته ورأسه وارتعدت يده وقبل لحية الشلمغاني ورأسه، وقال: إلهي وسيدي ورازقي. فقال له الخليفة الراضي بالله - وكان ذلك بحضرته: قد زعمت أنك لا تدعي الإلهية، فما هذا؟ قال: وما علي من قول ابن أبي عون، والله يعلم أنني ما قلت له إنني ⦗ص: 467⦘ إله قط. فقال ابن عبدوس: إنه لم يدع إلهية، إنما أدعى أنه الباب إلى الإمام المنتظر.ثم أحضروا مرات ومعهم الفقهاء والقضاة، وفي الآخر أفتى العلماء بإباحة دمه، فأحرق بالنار في ذي القعدة من السنة. وضرب ابن أبي عون بالسياط، ثم ضربت عنقه، ثم أحرق. ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه؛ منها: " التشبيهات " و" الأجوبة المسكتة "، وكان من أعيان الكتاب.وشلمغان: قرية بنواحي واسط.
- Vefat
- 322
- biyografi
- محمد بن علي أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق
- Nisbe
- الشلمغاني
- Şehri
- Bağdat
- Bölge
- Irak
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة محمد بن علي، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدِ بنِ كَاتِبٍت 318هـ/930ميَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدِ بنِ كَاتِبٍ
- محمّد بن صالح الدبّاغت 321هـ/933ممحمّد بن صالح
- محمد بن نوح بن عبد الله أبو الحسن، الجنديسابوريّت 321هـ/933ممحمد بن نوح بن عبد الله
- سعيد بن عبد الله بن سهل البزاز يكنى أبا عثمان يروي عن عباس البصري حدثونا عنهت 340هـ/951مسعيد بن عبد الله بن سهل
- عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن زَبْر الرَّبَعَيّ القاضي، أبو محمدت 329هـ/941معبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن زَبْر
- عبد الله بن أحمد بن إسحاق البغداديت 322هـ/934معبد الله بن أحمد بن إسحاق
- الأَخْفَشُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِت 315هـ/927مالأَخْفَشُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِ
- ابن المغلِّس الداوديت 324هـ/936مابن المغلِّس
الإحالة
“Ebu Cafer Muhammed b. Ali İbn Ebi'l-Azakır الشلمغاني الزنديق”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-3920, erişim 23.10.2026, https://geohadith.org/alimler/3920/ebu-cafer-muhammed-b-ali-ibn-ebil-azakir/.