بطاقة الترجمة GH-409
مَن؟
Ebu Bekir · İbnü'l-Haddad · الكناني, المصري, الشافعي
أين؟
النسبة / الأصل: الفسطاط (مصر)
الإقامة: الفسطاط (مصر)
القبر: المقطم
الرحلات: 1 سجلات
متى؟
وُلد 265هـ/879م · ت 344هـ/955م
مع مَن؟
6 شيوخ · 3 تلاميذ
طلب: الحديث, الفقه, القراءات, الأدب, اللغة, التاريخ, النسب
بحسب مَن؟
İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn; Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/803-806 (nr. 136)
تُحفظ كل معلومة دعوى مستقلة مع مصدرها؛ والتفاصيل في ما يلي.
النسبة / الأصلالإقامةرحلة (طلب العلم، الحج…)القبر مسار الحياة في الأطلس →
الدولة العباسيةالطولونيونالدولة الفاطميةالإخشيديون
310
  1. 310هـ/922م رحلة (طلب العلم، الحج…): الفسطاط (مصر) → بغداد

الشيوخ والتلاميذ

ابحث عن سلسلة إسناد من هذا العالم إلى آخر

الصلةالمكانمنالسنةالتفصيلالمصدر
الإقامة الفسطاط (مصر) · مصر İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn
القبر المقطم · مصر İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn
النسبة / الأصل الفسطاط (مصر) · مصر İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn
النسبة / الأصل الفسطاط (مصر) · مصر Zehebî, Târîhu'l-İslâm
رحلة (طلب العلم، الحج…) بغداد · العراق الفسطاط (مصر) 310 الرحلة في طلب العلم İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn

عنه

324 yılında 6 Ay kadar kadılık görevini üstlenir. Evinde ve camiide genellikle nikah konularıyla ilgilenmiştir. [Ramle Kadısı İbn Hervân'a niyabeten kadılık yapar.]

أهميته

İlim halkası var. Çok önemli bir alim. sadece nesai'den hadis aldığı ifade edilir. Mülazım gibi bir durum var. Fıkıh aldığı farklı hocalar vardır. Sadece Nesai'den aldığı hadisleri nakleder. Ebu İshak el-Mervezi'ye talebelik eder, birçok konuda onunla münazara da yapar.

أحداث سياسية

Sultanların huzuruna çıkan birisidir.

الجرح والتعديل

  • ثقة / صدوق ثقة / صدوق İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn

مؤلفاته

Mالمحدثون في مصر السطر 410 · ID 411 İbn Yûnus, Târîhu'l-Mısriyyîn
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
ID
411
Arapcaisim
محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر، أَبُو بَكْر ابْن الحدّاد الكنانيُّ المصري
Arapca_tam_isim
محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر
Türkceisim
Ebu Bekir İbnü'l-Haddad Muhammed b. Ahmed el-Kinani
Kaynak
İbnYunusTarih
Dogum
265
Vefat
344
Nisbe_soy
Kinani
Nisbe_bolge
Mısır
Konum_Mesreb
Fakih
Cerh_tadil
Sika/Saduk
İkametgah
Fustat
Rihleler
Bağdat (310)
Mezheb
Şafii
ilim_tahsili
Fıkıh, Hadis, Lugat, Nesep, Edeb, Tarih, Kıraat
Hadis_Durumu
Müksir
Hocası
[Hadis: Ebu Abdurrahman Nesai (3&Mısır), Ebu Bekir İbnü'l-İmam Muhammed b. Cafer er-Rabei (1&Dimyat), İbn Cerir et-Taberi (1&Bağdat)]; [Fıkıh: Ebü'l-Hasen Mansur b. İsmail et-Temimi (1&Mısır), Ebü'l-Kasım Bişr b. Nasr el-Bağdadi (1&Mısır), Ebu İshak el-Mervezi İbrahim b. Ahmed (2&Mısır)]
Eserleri
[Hadis: el-Fevaid (Fevaid)]; [Fıkıh: Edebü'l-kadi, el-Kitabu'l-müvelledat, el-Bahir fi'l-Fıkh, Kitabu Camii'l-fıkh]
Hakkında
324 yılında 6 Ay kadar kadılık görevini üstlenir. Evinde ve camiide genellikle nikah konularıyla ilgilenmiştir. [Ramle Kadısı İbn Hervân'a niyabeten kadılık yapar.]
Önemi
İlim halkası var. Çok önemli bir alim. sadece nesai'den hadis aldığı ifade edilir. Mülazım gibi bir durum var. Fıkıh aldığı farklı hocalar vardır. Sadece Nesai'den aldığı hadisleri nakleder. Ebu İshak el-Mervezi'ye talebelik eder, birçok konuda onunla münazara da yapar.
Siyasi_hadisesi
Sultanların huzuruna çıkan birisidir.
Kabri
Mukattam
Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) السطر 9207 · ID 2938 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 7/803-806 (nr. 136)

محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر، أَبُو بَكْر ابْن الحدّاد الكنانيُّ المصري

شيخ المصريين.ولد يوم وفاة المزني.وسمع من: النسائي، وغيره. وجالس الإمام أبا إسحاق المروزي لما قدم عليهم، ودخل بغداد في سنة عشر. ودخل على ابن جرير الطبري وأخذ عنه. وسمع من: روح بن الفرج، ومحمد بن جعفر ابن الإمام، وخلق.وصنف كتاب " الفروع " في المذهب، وهو صغير الحجم، دقق مسائله. شرحه القفال المروزي، وأبو الطيب الطبري، وأبو علي السنجي. وكان أبو بكر غواصا على المعاني، محققا كبير القدر، له وجه في المذهب. ولي القضاء والتدريس بمصر. وكانت الملوك تعظمه وتحترمه. وكان متصرفا في علوم كثيرة.قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت الدارقطني يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحداد، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد، يقول: أخذت نفسي بما رواه الربيع، عن الشافعي، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة. سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة.قال الدارقطني: كان ابن الحداد كثير الحديث، لم يحدث عن غير أبي عبد الرحمن النسائي، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله.وذكر غيره أن الإمام أبا بكر ابن الحداد حدث عن: محمد بن عقيل الفريابي الفقيه، وأبي يزيد القراطيسي، وعمر بن مقلاص، والنسائي، وغيرهم. قاله ابن يونس.ثم قال: كان يحسن النحو والفرائض، ويدخل على السلاطين. وكان ⦗ص: 804⦘ حافظا للفقه على مذهب الشافعي. وكان كثير الصلاة متعبدا. ولي القضاء بمصر نيابة لابن هروان الرملي.وقال غيره: حج ومرض في الرجوع، فلما وصل إلى الجب توفي عند البئر والجميزة يوم الثلاثاء لأربع بقين من المحرم سنة أربع. وهو يوم دخول الحاج إلى مصر.وعاش تسعا وسبعين سنة وشهورا. ورخه المسبحي، وقال: كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام. يصوم يوما ويفطر يوما، ويختم القرآن في كل يوم وليلة، قائما مصليا. قال: وصلي عليه يوم الأربعاء، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد، وأبو المسك كافور، والأعيان. وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه. وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون. وكان جدا كله رحمه الله، فما خلف بمصر بعده مثله. وكان عالما أيضا بالحديث، والأسماء، والرجال، والتاريخ.قال ابن زولاق في كتاب " قضاة مصر ": ولما كان في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة سلم محمد بن طغج الأخشيد قضاء مصر إلى أبي بكر الحداد. وكان أيضا ينظر في المظالم ويوقع فيها، ونظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة محمد بن عثمان الدمشقي، وهو لا ينظر؛ وكان يجلس في الجامع وفي داره. وربما جلس في دار ابن أبي زرعة ووقع في الأحكام، وكاتب خلفاء النواحي. وكان فقيها متعبدا يحسن علوما كثيرة منها علم القرآن، وقول الشافعي، وعلم الحديث والكنى، واللغة، واختلاف الفقهاء، وأيام الناس، وسير الجاهلية، والشعر والنسب، ويحفظ شعرا كثيرا، ويجيد الشعر، ويختم في كل يوم وليلة، ويصوم يوما ويفطر يوما، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة، سوى التي يختمها كل يوم، حسن الثياب رفيعها، حسن المركوب، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل، ثقة في اليد والفرج واللسان، مجموعا على صيانته وطهارته. كان من محاسن مصر، حاذقا، ⦗ص: 805⦘ يعلم القضاء. أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي. إلى أن قال: وكل من وقف على ما ذكرناه يقول: صدقت.ولد في رمضان سنة أربع وستين ومائتين، وكتب عن طائفة، وعول على النسائي وأخذ عنه علم الحديث. وأخذ الفقه عن أبي سعيد محمد بن عقيل الفريابي، وعن بشر بن نصر غلام عرف، وعن منصور بن إسماعيل، وابن بحر. وأخذ العربية عن: محمد بن ولاد.وكان لمحبته للحديث لا يدع المذاكرة. وكان ينقطع إليه أبو منصور محمد بن سعد البارودي الحافظ، فأكثر عنه في مصنفاته. فذاكره يوما بأحاديث فاستحسنها أبو بكر، وقال: اكتبها لي. فكتبها له، فقال: يا أبا منصور اجلس في الصفة. ففعل، فقام أبو بكر وجلس بين يديه وسمعها منه وقال: هكذا يؤخذ العلم. فاستحسن الناس ذلك منه. وكانت ألفاظه تتبع، وأحكامه تجمع.ورميت له رقعة فيها:قولا لحدادنا الفقيه … والعالم الماهر الوجيهوليت حكما بغير عقد … وغير عهد نظرت فيهثم أبحت الفروج لما … وقعت فيها على البديهفي أبيات، يعني أن مادة ولايته من الإخشيد لا من الخليفة.وله كتاب " أدب القاضي " في أربعين جزءا، وكتاب " الباهر في الفقه " في نحو مائه جزء، وكتاب " جامع الفقه "، وكتاب " المسائل المولدات ".وفيه يقول أحمد بن محمد الكحال في قصيدة:الشافعي تفقها والأصمعي … تفهما والتابعين تزهداثم أخذ ابن زولاق يذكر عن ابن الحداد ما يدل على تشيعه، قال: فحدثنا بكتاب خصائص علي رضي الله عنه، عن النسائي، فبلغه عن بعضهم شيء في علي، فقال: لقد هممت أن أملي الكتاب في الجامع. وحدثني علي بن حسن قال: سمعت ابن الحداد يقول: كنت في مجلس ابن الإخشيد، فلما قمنا أمسكني وحدي، فقال: أيما أفضل: أبو بكر وعمر أو علي؟ فقلت: اثنين حذاء واحد. قال: فأيما أفضل: أبو بكر أو علي. قلت: ⦗ص: 806⦘ إن كان عندك فعلي، وإن كان برا فأبو بكر. فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سأله رجل: أيما أفضل: أبو بكر أو علي؟ فقال: عد إلي بعد ثلاث. فجاءه، فقال: تقدمني إلى مؤخر الجامع. فتقدمه، فنهض ابن عبد الحكم واستعفاه، فأبي، فقال: أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي، وبالله لئن أخبرت بهذا عني لأقولن للأمير أحمد بن طولون فيضربك بالسياط.قال: ثم بعد ستة أشهر ورد العهد بالقضاء من ابن أبي الشوارب لابن أبي زرعة، فركب بالسواد إلى الجامع، وقرئ عهده على المنبر، وله يومئذ أربعون سنة. وكان عارفا بالأحكام منفذا، ثم جمع له قضاء دمشق، وحمص، والرملة، وغير ذلك. وكان حاجبه بسيف ومنطقة. ولم يزل ابن الحداد يخلفه إلى آخر أيامه. وكان الحسين بن أبي زرعة يتأدب معه ويعظمه، ولا يخالفه في شيء. ثم عزل من بغداد ابن أبي الشوارب بأبي نصر يوسف بن عمر القاضي فبعث العهد إلى ابن أبي زرعة باستمراره.
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
Sütun1
2938
Sayfa
(ص: 806)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 7(ص: 803)‌‌136 - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر ابن الحداد الكناني المصري، الفقيه الشافعي [المتوفى: 344 ه]شيخ المصريين.ولد يوم وفاة المزني.وسمع من: النسائي، وغيره. وجالس الإمام أبا إسحاق المروزي لما قدم عليهم، ودخل بغداد في سنة عشر. ودخل على ابن جرير الطبري وأخذ عنه. وسمع من: روح بن الفرج، ومحمد بن جعفر ابن الإمام، وخلق.وصنف كتاب " الفروع " في المذهب، وهو صغير الحجم، دقق مسائله. شرحه القفال المروزي، وأبو الطيب الطبري، وأبو علي السنجي. وكان أبو بكر غواصا على المعاني، محققا كبير القدر، له وجه في المذهب. ولي القضاء والتدريس بمصر. وكانت الملوك تعظمه وتحترمه. وكان متصرفا في علوم كثيرة.قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت الدارقطني يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحداد، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد، يقول: أخذت نفسي بما رواه الربيع، عن الشافعي، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة. سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة.قال الدارقطني: كان ابن الحداد كثير الحديث، لم يحدث عن غير أبي عبد الرحمن النسائي، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله.وذكر غيره أن الإمام أبا بكر ابن الحداد حدث عن: محمد بن عقيل الفريابي الفقيه، وأبي يزيد القراطيسي، وعمر بن مقلاص، والنسائي، وغيرهم. قاله ابن يونس.ثم قال: كان يحسن النحو والفرائض، ويدخل على السلاطين. وكان ⦗ص: 804⦘ حافظا للفقه على مذهب الشافعي. وكان كثير الصلاة متعبدا. ولي القضاء بمصر نيابة لابن هروان الرملي.وقال غيره: حج ومرض في الرجوع، فلما وصل إلى الجب توفي عند البئر والجميزة يوم الثلاثاء لأربع بقين من المحرم سنة أربع. وهو يوم دخول الحاج إلى مصر.وعاش تسعا وسبعين سنة وشهورا. ورخه المسبحي، وقال: كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام. يصوم يوما ويفطر يوما، ويختم القرآن في كل يوم وليلة، قائما مصليا. قال: وصلي عليه يوم الأربعاء، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد، وأبو المسك كافور، والأعيان. وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه. وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون. وكان جدا كله رحمه الله، فما خلف بمصر بعده مثله. وكان عالما أيضا بالحديث، والأسماء، والرجال، والتاريخ.قال ابن زولاق في كتاب " قضاة مصر ": ولما كان في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة سلم محمد بن طغج الأخشيد قضاء مصر إلى أبي بكر الحداد. وكان أيضا ينظر في المظالم ويوقع فيها، ونظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة محمد بن عثمان الدمشقي، وهو لا ينظر؛ وكان يجلس في الجامع وفي داره. وربما جلس في دار ابن أبي زرعة ووقع في الأحكام، وكاتب خلفاء النواحي. وكان فقيها متعبدا يحسن علوما كثيرة منها علم القرآن، وقول الشافعي، وعلم الحديث والكنى، واللغة، واختلاف الفقهاء، وأيام الناس، وسير الجاهلية، والشعر والنسب، ويحفظ شعرا كثيرا، ويجيد الشعر، ويختم في كل يوم وليلة، ويصوم يوما ويفطر يوما، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة، سوى التي يختمها كل يوم، حسن الثياب رفيعها، حسن المركوب، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل، ثقة في اليد والفرج واللسان، مجموعا على صيانته وطهارته. كان من محاسن مصر، حاذقا، ⦗ص: 805⦘ يعلم القضاء. أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي. إلى أن قال: وكل من وقف على ما ذكرناه يقول: صدقت.ولد في رمضان سنة أربع وستين ومائتين، وكتب عن طائفة، وعول على النسائي وأخذ عنه علم الحديث. وأخذ الفقه عن أبي سعيد محمد بن عقيل الفريابي، وعن بشر بن نصر غلام عرف، وعن منصور بن إسماعيل، وابن بحر. وأخذ العربية عن: محمد بن ولاد.وكان لمحبته للحديث لا يدع المذاكرة. وكان ينقطع إليه أبو منصور محمد بن سعد البارودي الحافظ، فأكثر عنه في مصنفاته. فذاكره يوما بأحاديث فاستحسنها أبو بكر، وقال: اكتبها لي. فكتبها له، فقال: يا أبا منصور اجلس في الصفة. ففعل، فقام أبو بكر وجلس بين يديه وسمعها منه وقال: هكذا يؤخذ العلم. فاستحسن الناس ذلك منه. وكانت ألفاظه تتبع، وأحكامه تجمع.ورميت له رقعة فيها:قولا لحدادنا الفقيه … والعالم الماهر الوجيهوليت حكما بغير عقد … وغير عهد نظرت فيهثم أبحت الفروج لما … وقعت فيها على البديهفي أبيات، يعني أن مادة ولايته من الإخشيد لا من الخليفة.وله كتاب " أدب القاضي " في أربعين جزءا، وكتاب " الباهر في الفقه " في نحو مائه جزء، وكتاب " جامع الفقه "، وكتاب " المسائل المولدات ".وفيه يقول أحمد بن محمد الكحال في قصيدة:الشافعي تفقها والأصمعي … تفهما والتابعين تزهداثم أخذ ابن زولاق يذكر عن ابن الحداد ما يدل على تشيعه، قال: فحدثنا بكتاب خصائص علي رضي الله عنه، عن النسائي، فبلغه عن بعضهم شيء في علي، فقال: لقد هممت أن أملي الكتاب في الجامع. وحدثني علي بن حسن قال: سمعت ابن الحداد يقول: كنت في مجلس ابن الإخشيد، فلما قمنا أمسكني وحدي، فقال: أيما أفضل: أبو بكر وعمر أو علي؟ فقلت: اثنين حذاء واحد. قال: فأيما أفضل: أبو بكر أو علي. قلت: ⦗ص: 806⦘ إن كان عندك فعلي، وإن كان برا فأبو بكر. فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سأله رجل: أيما أفضل: أبو بكر أو علي؟ فقال: عد إلي بعد ثلاث. فجاءه، فقال: تقدمني إلى مؤخر الجامع. فتقدمه، فنهض ابن عبد الحكم واستعفاه، فأبي، فقال: أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي، وبالله لئن أخبرت بهذا عني لأقولن للأمير أحمد بن طولون فيضربك بالسياط.قال: ثم بعد ستة أشهر ورد العهد بالقضاء من ابن أبي الشوارب لابن أبي زرعة، فركب بالسواد إلى الجامع، وقرئ عهده على المنبر، وله يومئذ أربعون سنة. وكان عارفا بالأحكام منفذا، ثم جمع له قضاء دمشق، وحمص، والرملة، وغير ذلك. وكان حاجبه بسيف ومنطقة. ولم يزل ابن الحداد يخلفه إلى آخر أيامه. وكان الحسين بن أبي زرعة يتأدب معه ويعظمه، ولا يخالفه في شيء. ثم عزل من بغداد ابن أبي الشوارب بأبي نصر يوسف بن عمر القاضي فبعث العهد إلى ابن أبي زرعة باستمراره.
Vefat
344
biyografi
محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو بكر ابن الحداد الكناني المصري الفقيه الشافعي
Nisbe
الكناني, المصري, الشافعي
Şehri
Mısır
Bölge
Mısır
صيغ الاسم (3)
  • الترجمة الكاملة محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر، أَبُو بَكْر ابْن الحدّاد الكنانيُّ المصري
  • الاسم والنسب محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر
  • صيغة أخرى محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر ابن الحداد الكناني المصري، الفقيه الشافعي

الإحالة

“Ebu Bekir İbnü'l-Haddad Muhammed b. Ahmed el-Kinani”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-409, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/409/ebu-bekir-ibnul-haddad-muhammed-b-ahmed-el-kinani/.

JSON