- أين؟
-
النسبة / الأصل: أرمينية
الإقامة: الفسطاط (مصر)
- متى؟
- ت 556هـ/1161م
- مع مَن؟
- 0 شيوخ · 0 تلاميذ
- بحسب مَن؟
- Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 12/111-113 (nr. 204)
العلماء / مصر / الفسطاط (مصر) GH-6848
طلائع بن رزيك
Ebü'l-Garat طلايع b. رزيك el-Ermeni sümme'l-Mısri eş-Şii er-Rafidi vezir el-Mısriyye el-Melik es-Salih
Abu al-Gharat طلايع b. رزيك al-Armani thumma al-Misri al-Shiʿi al-Rafidi wazir al-Misriyya al-Malik al-Salih
- ت 556هـ/1161م
- الطبقة 56 (551–560)
مصدر البيانات Tعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ) قراءة آلية
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| الإقامة | الفسطاط (مصر) · مصر | أرمينية | Zehebî, Târîhu'l-İslâm | ||
| النسبة / الأصل | أرمينية | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
طلائع بن رزيك، الأرمني ثم المصري الشيعي الرافضي، أبو الغارات، وزير الديار المصرية، الملقب بالملك الصالح
كان واليا على الصعيد، فلما قتل الظافر سير أهل القصر إلى ابن رزيك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كما ذكرنا في ترجمة الفائز، ⦗ص: 112⦘ واستقل بالأمور، وكانت ولايته في سنة تسع وأربعين.وكان أديبا، شاعرا، سمحا، جوادا، محبا لأهل الفضائل، وله "ديوان" شعر صغير.ولما مات الفائز وبويع العاضد استمر ابن رزيك في وزارته، وتزوج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغتر بطول السلامة، وقطع أرزاق الخاصة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرر مع أولاد الداعي قتله، وعين لهم موضعا في القصر يكمنون فيه، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلة، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أن يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأجل. ثم جلسوا له يوما آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارا وجرحوه عدة جراحات، ووقع الصوت، فدخل حشمه، فقتلوا أولئك، ثم حملوه إلى داره جريحا، ومات ليومه في تاسع عشر رمضان، وخرجت الخلع لولده العادل رزيك بالوزارة.ورثاه عمارة اليمني بعدة قصائد.ومن شعر أبي الغارات:ومهفهف ثمل القوام سرت إلى … أعطافه النشوات من عينيهماضي اللحاظ كأنما سلت يدي … سيفا غداة الروع من جفنيهقد قلت إذ خط العذار بمسكة … في خده إلفيه لا لاميهما الشعر دب بعارضيه، وإنما … أصداغه نفضت على خديهالناس طوع يدي وأمري نافذ … فيهم وقلبي الآن طوع يديهفاعجب لسلطان يعم بعدله … ويجور سلطان الغرام عليهوله أشعار كثيرة في أهل البيت تدل على تشيعه، وسوء مذهبه، حتى قال الشريف الجواني: كان في نصر المذهب كالسكة المحماة، لا يفري فرية، ولا يبارى عبقرية، وكان يجمع العلماء من الطوائف، ويناظرهم على الإمامة.قلت: وكان يرى القدر، وصنف كتابا سماه: " الاعتماد في الرد على أهل العناد " يقرر فيه قواعد الرفض، ويعظم بني عبيد. ⦗ص: 113⦘وقال عمارة: دخلت عليه قبل قتله بثلاثة أيام، فناولني قرطاسا فيه بيتان من شعره، وهما:نحن في غفلة ونوم، وللمو … ت عيون يقظانة لا تنامقد رحلنا إلى الحمام سنينا … ليت شعري متى يكون الحماموقد كان أبو محمد ابن الدهان النحوي نزيل الموصل شرح بيتا من شعر ابن رزيك وهو هذا:تجنب سمعي ما تقول العواذل … وأصبح لي شغل، من الغر شاغلفبلغه ذلك، فبعث إليه هدية سنية.ولما قتل رثاه عمارة اليمني، فأبلغ وأجاد حيث يقول:خربت ربوع المكرمات لراحل … عمرت به الأجداث وهي قفارشخص الأنام إليه تحت جنازة … خفضت برفعة قدرها الأقداروكأنه تابوت موسى أودعت … في جانبيه سكينة ووقاروتغاير الحرمان والهرمان في … تابوته وعلى الكريم يغارأنبأني أحمد بن سلامة، عن علي بن نجا الواعظ قال: قرأت على الملك الصالح طلائع لنفسه:قولوا لمغرور بطول العمر … ويحك، ما عرفت صرف الدهرنحن قعود والزمان يجري … والموت يغدو نحونا ويسرييطرق في غسق وفجر … وبعده أهوال يوم الحشرطوبى لمن جانب طرق الشر … ومر جذلان خفيف الظهريمضي ويبقى منه حسن الذكر
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 12600
- Sayfa
- (ص: 113)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 12(ص: 111)204 - طلائع بن رزيك، الأرمني ثم المصري الشيعي الرافضي، أبو الغارات، وزير الديار المصرية، الملقب بالملك الصالح. [المتوفى: 556 ه]كان واليا على الصعيد، فلما قتل الظافر سير أهل القصر إلى ابن رزيك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كما ذكرنا في ترجمة الفائز، ⦗ص: 112⦘ واستقل بالأمور، وكانت ولايته في سنة تسع وأربعين.وكان أديبا، شاعرا، سمحا، جوادا، محبا لأهل الفضائل، وله "ديوان" شعر صغير.ولما مات الفائز وبويع العاضد استمر ابن رزيك في وزارته، وتزوج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغتر بطول السلامة، وقطع أرزاق الخاصة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرر مع أولاد الداعي قتله، وعين لهم موضعا في القصر يكمنون فيه، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلة، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أن يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأجل. ثم جلسوا له يوما آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارا وجرحوه عدة جراحات، ووقع الصوت، فدخل حشمه، فقتلوا أولئك، ثم حملوه إلى داره جريحا، ومات ليومه في تاسع عشر رمضان، وخرجت الخلع لولده العادل رزيك بالوزارة.ورثاه عمارة اليمني بعدة قصائد.ومن شعر أبي الغارات:ومهفهف ثمل القوام سرت إلى … أعطافه النشوات من عينيهماضي اللحاظ كأنما سلت يدي … سيفا غداة الروع من جفنيهقد قلت إذ خط العذار بمسكة … في خده إلفيه لا لاميهما الشعر دب بعارضيه، وإنما … أصداغه نفضت على خديهالناس طوع يدي وأمري نافذ … فيهم وقلبي الآن طوع يديهفاعجب لسلطان يعم بعدله … ويجور سلطان الغرام عليهوله أشعار كثيرة في أهل البيت تدل على تشيعه، وسوء مذهبه، حتى قال الشريف الجواني: كان في نصر المذهب كالسكة المحماة، لا يفري فرية، ولا يبارى عبقرية، وكان يجمع العلماء من الطوائف، ويناظرهم على الإمامة.قلت: وكان يرى القدر، وصنف كتابا سماه: " الاعتماد في الرد على أهل العناد " يقرر فيه قواعد الرفض، ويعظم بني عبيد. ⦗ص: 113⦘وقال عمارة: دخلت عليه قبل قتله بثلاثة أيام، فناولني قرطاسا فيه بيتان من شعره، وهما:نحن في غفلة ونوم، وللمو … ت عيون يقظانة لا تنامقد رحلنا إلى الحمام سنينا … ليت شعري متى يكون الحماموقد كان أبو محمد ابن الدهان النحوي نزيل الموصل شرح بيتا من شعر ابن رزيك وهو هذا:تجنب سمعي ما تقول العواذل … وأصبح لي شغل، من الغر شاغلفبلغه ذلك، فبعث إليه هدية سنية.ولما قتل رثاه عمارة اليمني، فأبلغ وأجاد حيث يقول:خربت ربوع المكرمات لراحل … عمرت به الأجداث وهي قفارشخص الأنام إليه تحت جنازة … خفضت برفعة قدرها الأقداروكأنه تابوت موسى أودعت … في جانبيه سكينة ووقاروتغاير الحرمان والهرمان في … تابوته وعلى الكريم يغارأنبأني أحمد بن سلامة، عن علي بن نجا الواعظ قال: قرأت على الملك الصالح طلائع لنفسه:قولوا لمغرور بطول العمر … ويحك، ما عرفت صرف الدهرنحن قعود والزمان يجري … والموت يغدو نحونا ويسرييطرق في غسق وفجر … وبعده أهوال يوم الحشرطوبى لمن جانب طرق الشر … ومر جذلان خفيف الظهريمضي ويبقى منه حسن الذكر
- Vefat
- 556
- biyografi
- طلائع بن رزيك الأرمني ثم المصري الشيعي الرافضي أبو الغارات وزير الديار المصرية الملقب بالملك الصالح
- Nisbe
- الأرمني, المصري, الشيعي, الرافضي
- Şehri
- Ermen
- Bölge
- Ermeniyye
- İntikal_ettigi_yer
- Mısır
- İntikal_Bölgesi
- Mısır
صيغ الاسم (1)
- الترجمة الكاملة طلائع بن رزيك، الأرمني ثم المصري الشيعي الرافضي، أبو الغارات، وزير الديار المصرية، الملقب بالملك الصالح
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي المصريت 561هـ/1166مأبو محمد عبد الله بن رفاعة المصري
- أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام بن الحطيئة اللخمي الفاسيت 560هـ/1165مأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِشَامٍ
- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثابتت 562هـ/1167ممُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثابت
- مجلِّي بن جُمَيع بن نجا المخزومي الأرسوفي الأصل، ثم المصري القاضي أبو المعاليت 550هـ/1155ممُجَلِّي بنُ جُمَيْعِ بنِ نَجَا
- عَبْدُ الْمَوْلَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَت 547هـ/1152معَبْدُ الْمَوْلَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ
- أبى عمرو عثمان بن مرزوق بن سلامة بن حميد القرشىّ الحوفىت 564هـ/1169معثمان بن مرزوق بن سلامة بن حميد
- أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُنْجِبٍ الْأَنْصَارِيُّ ابْنِ الصَّيْرَفِيِّت 542هـ/1147معَلِيُّ بْنُ مُنْجِبٍ
- ناصر بن الحسن بن إسماعيل الشريف أبو الفتوح الزيدي الخطيبت 563هـ/1168مناصر بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل
الإحالة
“Ebü'l-Garat طلايع b. رزيك el-Ermeni sümme'l-Mısri eş-Şii er-Rafidi vezir el-Mısriyye el-Melik es-Salih”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-6848, erişim 30.10.2026, https://geohadith.org/alimler/6848/ebul-garat-b-el-ermeni-summel-misri-es-sii-er-rafidi-vezir-el-misriyye-el-melik/.