- أين؟
-
النسبة / الأصل: الرملة
الإقامة: الفسطاط (مصر)
القبر: الفسطاط (مصر)
- متى؟
- ت 363هـ/974م
- مع مَن؟
-
0 شيوخ · 0 تلاميذ
طلب: الحديث, الفقه, التصوف
درّس: الحديث - بحسب مَن؟
- İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk; Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/216-218 (nr. 81)
العلماء / مصر / الفسطاط (مصر) GH-564
أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed b. Sehl en-Nablusi
مصدر البيانات Mالمحدثون في مصرTعلماء تاريخ الإسلام (٣٠٠–٦٠٠هـ)
§ 01 — خط الحياة
§ 02 — حلقة العلم
الشيوخ والتلاميذ
شيوخه 0
لا شيوخ مسجَّلون.
تلاميذه 0
لا تلاميذ مسجَّلون.
§ 03 — الأماكن والرحلات
| الصلة | المكان | من | السنة | التفصيل | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|
| الإقامة | الفسطاط (مصر) · مصر | الرملة | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | ||
| القبر | الفسطاط (مصر) · مصر | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| النسبة / الأصل | الرملة · الشام | İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk | |||
| النسبة / الأصل | الرملة · الشام | Zehebî, Târîhu'l-İslâm |
§ 04 — عنه
عنه
İbnü'n-Nabulsi diye bilinmektedir. Cevher Mısıra girdiğinde Ramle'ye kaçar
سبب الوفاة
İdam
أهميته
Rivayetleri genellikle Mısır dışı, eğitimini Ramle ve Dımeşk civarında aldığı anlaşılıyor. Onu dinleyenler de genellikle Mısır dışında olduğu göülmektekte.
أحداث سياسية
Fatimilere karşı olan bir kimsedir ve onlarla cihat etmeyi vacip görmüştür. İdam edildi bu sebeple. İdamı direkt muiz emreder. Şehit edilir. 10 okum olsa, 9'unu Fatımilere atardım… ifadesi sebebiyle..
الجرح والتعديل
- ثقة / صدوق ثقة / صدوق İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
§ 05 — المصادر والسجلّ الخام
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- ID
- 568
- Arapcaisim
- أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
- Arapca_tam_isim
- محمد بن أحمد بن سهل بن نصر
- Türkceisim
- Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed b. Sehl en-Nablusi
- Kaynak
- İbnAsakirTarih
- Vefat
- 363
- Nisbe_bolge
- Ramle
- Konum_Mesreb
- Sufi
- Cerh_tadil
- Sika/Saduk
- Nereden_geldi
- Ramle
- İkametgah
- Fustat
- ilim_tahsili
- Hadis, Tasavvuf, Fıkıh
- Hadis_Durumu
- Müksir
- verdigi_dersler
- Hadis
- Hakkında
- İbnü'n-Nabulsi diye bilinmektedir. Cevher Mısıra girdiğinde Ramle'ye kaçar
- Önemi
- Rivayetleri genellikle Mısır dışı, eğitimini Ramle ve Dımeşk civarında aldığı anlaşılıyor. Onu dinleyenler de genellikle Mısır dışında olduğu göülmektekte.
- Siyasi_hadisesi
- Fatimilere karşı olan bir kimsedir ve onlarla cihat etmeyi vacip görmüştür. İdam edildi bu sebeple. İdamı direkt muiz emreder. Şehit edilir. 10 okum olsa, 9'unu Fatımilere atardım… ifadesi sebebiyle..
- Kabri
- Mısır, S: İdam
أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
حدث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي.وعنه: تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: " كان ذلك في الكتاب مسطورا ".وقال أبو الفرج ابن الجوزي: أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنك ⦗ص: 217⦘ قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديا فسلخه.وقال هبة الله ابن الأكفاني: سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنا، وصلب.وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لما ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلا جليلا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ. ⦗ص: 218⦘وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك.قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم.وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال:حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصاروقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري
اعرض سطر الجدول كما سُجِّل
- Sütun1
- 3898
- Sayfa
- (ص: 218)
- Metin
- تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 216)81 - محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. [المتوفى: 363 ه]حدث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي.وعنه: تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: " كان ذلك في الكتاب مسطورا ".وقال أبو الفرج ابن الجوزي: أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنك ⦗ص: 217⦘ قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديا فسلخه.وقال هبة الله ابن الأكفاني: سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنا، وصلب.وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لما ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلا جليلا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ. ⦗ص: 218⦘وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك.قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم.وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال:حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصاروقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري
- Vefat
- 363
- biyografi
- محمد بن أحمد بن سهل بن نصر أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي
- Nisbe
- الرملي, النابلسي
- Şehri
- Ramle
- Bölge
- Şam
صيغ الاسم (3)
- الترجمة الكاملة أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
- الاسم والنسب محمد بن أحمد بن سهل بن نصر
- صيغة أخرى محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي
§ 06 — أقرانه من المدينة نفسها
- محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد اللهت 367هـ/978ممحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله
- أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية القاضي النيسابوريت 366هـ/977مأبو الحسن ابن حيوية القاضي النيسابوري
- ابن السكن أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن البغداديت 353هـ/964مسعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن
- أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطيت 361هـ/972مالحسن بن الخضر بن عبد الله
- أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن خلف الْمُطَرزت 375هـ/985مالحسن بن علي بن داود بن سليمان بن خلف
- محمد بن سليمان/إسماعيل/ محمد بن بكر بن الفضلت 380هـ/990ممحمد بن سليمان/إسماعيل/ محمد بن بكر بن الفضل
- أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكندي المصري ابن الجبي سيبويهت 358هـ/969ممحمد بن موسى بن عبد العزيز
- الحسن بن رشيق أبو بكر محمد العسكري المصريت 370هـ/981مالحسن بن رشيق
الإحالة
“Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed b. Sehl en-Nablusi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-564, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/564/ebu-bekir-muhammed-b-ahmed-b-sehl-en-nablusi/.