Nisbe / menşeİkametKabri Atlasta hayat rotası →
AbbâsîlerTolunoğullarıFâtımîlerİhşîdîler

Hocaları ve talebeleri

Hocaları 0

Kayıtlı hocası yok.

Talebeleri 0

Kayıtlı talebesi yok.

İlişkiMekânNeredenYılAyrıntıKaynak
İkamet Fustat (Mısır) · Mısır Remle İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
Kabri Fustat (Mısır) · Mısır İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
Nisbe / menşe Remle · Şâm İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
Nisbe / menşe Remle · Şâm Zehebî, Târîhu'l-İslâm

Hakkında

İbnü'n-Nabulsi diye bilinmektedir. Cevher Mısıra girdiğinde Ramle'ye kaçar

Ölüm sebebi

İdam

Önemi

Rivayetleri genellikle Mısır dışı, eğitimini Ramle ve Dımeşk civarında aldığı anlaşılıyor. Onu dinleyenler de genellikle Mısır dışında olduğu göülmektekte.

Siyasi hadise

Fatimilere karşı olan bir kimsedir ve onlarla cihat etmeyi vacip görmüştür. İdam edildi bu sebeple. İdamı direkt muiz emreder. Şehit edilir. 10 okum olsa, 9'unu Fatımilere atardım… ifadesi sebebiyle..

Cerh–ta'dil

  • Sika / Sadûk ثقة / صدوق İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
MMısırlı Muhaddisler satır 565 · ID 568 İbn Asâkir, Târîhu Dımaşk
Excel satırını olduğu gibi göster
ID
568
Arapcaisim
أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
Arapca_tam_isim
محمد بن أحمد بن سهل بن نصر
Türkceisim
Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed b. Sehl en-Nablusi
Kaynak
İbnAsakirTarih
Vefat
363
Nisbe_bolge
Ramle
Konum_Mesreb
Sufi
Cerh_tadil
Sika/Saduk
Nereden_geldi
Ramle
İkametgah
Fustat
ilim_tahsili
Hadis, Tasavvuf, Fıkıh
Hadis_Durumu
Müksir
verdigi_dersler
Hadis
Hakkında
İbnü'n-Nabulsi diye bilinmektedir. Cevher Mısıra girdiğinde Ramle'ye kaçar
Önemi
Rivayetleri genellikle Mısır dışı, eğitimini Ramle ve Dımeşk civarında aldığı anlaşılıyor. Onu dinleyenler de genellikle Mısır dışında olduğu göülmektekte.
Siyasi_hadisesi
Fatimilere karşı olan bir kimsedir ve onlarla cihat etmeyi vacip görmüştür. İdam edildi bu sebeple. İdamı direkt muiz emreder. Şehit edilir. 10 okum olsa, 9'unu Fatımilere atardım… ifadesi sebebiyle..
Kabri
Mısır, S: İdam
TTârîhu'l-İslâm Âlimleri (h. 300–600) satır 10730 · ID 3898 Zehebî, Târîhu'l-İslâm, 8/216-218 (nr. 81)

أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي

حدث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي.وعنه: تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: " كان ذلك في الكتاب مسطورا ".وقال أبو الفرج ابن الجوزي: أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنك ⦗ص: 217⦘ قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديا فسلخه.وقال هبة الله ابن الأكفاني: سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنا، وصلب.وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لما ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلا جليلا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ. ⦗ص: 218⦘وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك.قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم.وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال:حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصاروقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري
Excel satırını olduğu gibi göster
Sütun1
3898
Sayfa
(ص: 218)
Metin
تاريخ الإسلام - ت بشار - ج 8(ص: 216)‌‌81 - محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. [المتوفى: 363 ه]حدث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي.وعنه: تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم.قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: " كان ذلك في الكتاب مسطورا ".وقال أبو الفرج ابن الجوزي: أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنك ⦗ص: 217⦘ قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديا فسلخه.وقال هبة الله ابن الأكفاني: سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنا، وصلب.وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لما ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلا جليلا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ. ⦗ص: 218⦘وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك.قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم.وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال:حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصاروقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري
Vefat
363
biyografi
محمد بن أحمد بن سهل بن نصر أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي
Nisbe
الرملي, النابلسي
Şehri
Ramle
Bölge
Şam
Ad varyantları (3)
  • Tam künye أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل الرملي النابلسي
  • İsm–nesep محمد بن أحمد بن سهل بن نصر
  • Varyant محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي

Atıf

“Ebu Bekir Muhammed b. Ahmed b. Sehl en-Nablusi”, GeoHadith: İslam Coğrafyasında Hadis Âlimlerinin Dijital Atlası, GH-564, erişim 29.10.2026, https://geohadith.org/alimler/564/ebu-bekir-muhammed-b-ahmed-b-sehl-en-nablusi/.

JSON